رئيس جمعية التشريع الضريبي: «التسهيلات الضريبية» بداية مسار إصلاحي متطور يستهدف رضا الممولين
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
أكد الدكتور رابح رتيب، رئيس جمعية التشريع الضريبي، أن الحزمة الأولى من التسهيلات الضريبية تمثل انطلاقة جديدة نحو مسار إصلاحي متطور في المنظومة الضريبية المصرية، موضحًا أن هذا المسار “يبدأ وينتهي من الممولين، ويستهدف في المقام الأول تحقيق رضاهم” من خلال خفض الأعباء وتقديم خدمات أفضل لمجتمع الأعمال.
وأضاف “رتيب” أن التطورات المتسارعة التي تشهدها منظومة الضرائب تعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لتحقيق الاستقرار والعدالة الضريبية، وهما ركيزتان أساسيتان لتوسيع القاعدة الضريبية ودمج الاقتصاد غير الرسمي.
وأشار إلى أن التسهيلات الأخيرة تمثل ميثاقًا جديدًا يعيد ترسيخ مبادئ الثقة واليقين بين مصلحة الضرائب والممولين، معتبرًا أن التطبيق المتقن للإجراءات المحفزة من شأنه تحقيق مردود إيجابي وملموس على المجتمع الضريبي في المرحلة المقبلة
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مصر مصلحة الضرائب الاقتصاد دود منظومة خدمات المصري المصرية المجتمع الضريبي توسيع اصلاح تسهيلات دمج الاقتصاد غير الرسمي سهيل التي المصر استقر
إقرأ أيضاً:
العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظم الحزب العربي الديمقراطي الناصري بمحافظة المنيا، مساء اليوم، مائدة مستديرة نقاشية بمقر الحزب الرئيسي، لمناقشة مكتسبات ثورة 23 يوليو وأثرها في بناء الدولة المصرية، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والقيادات الحزبية والمهتمين بالشأن العام.
ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصروافتتح اللقاء علي عبد المنعم، الأمين العام للحزب بالمنيا، مؤكدًا أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصر الحديث، بعدما نجحت في إنهاء النظام الملكي وإعلان الجمهورية، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وإقرار مجانية التعليم، وتنفيذ قانون الإصلاح الزراعي، وتأميم قناة السويس، وبناء السد العالي، إلى جانب دعم حركات التحرر الوطني في الوطن العربي وأفريقيا، بما عزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية.
وشهدت المائدة المستديرة محاضرتين للدكتور محمد البدري نبيه، أستاذ الجغرافيا، والدكتور إيهاب أحمد، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، حيث استعرضا الأبعاد التاريخية والجغرافية لثورة يوليو، وأبرز القرارات التي أسهمت في إعادة تشكيل الدولة المصرية، وانعكاساتها على مسيرة التنمية والاستقلال الوطني.
وأكد المشاركون أن مكتسبات ثورة يوليو لا تزال تمثل أحد أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر، مشددين على ضرورة تعزيز وعي الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم، والاستفادة من الدروس التي أرستها الثورة في مجالات التنمية والعدالة الاجتماعية وبناء مؤسسات الدولة.
وجاءت الفعاليات بحضور الكاتب الصحفي جمال رمضان، والكاتب الصحفي جمال عبد المعز، وبهاء سري، الأمين المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وأسامة التوني، مستشار اللغة العربية، إلى جانب عدد من قيادات الحزب وأمناء اللجان النوعية، والناشطين السياسيين والناشطات، الذين شاركوا في حوار مفتوح حول أهم الدروس المستفادة من ثورة 23 يوليو ودورها في تشكيل الدولة المصرية الحديثة.
جدير بالذكر أن هذه المائدة المستديرة تأتي في إطار سلسلة من اللقاءات والندوات التثقيفية التي يعتزم تنظيمها الحزب بشكل مستمر، بهدف نشر الوعي الوطني والسياسي، وتعزيز الثقافة التاريخية لدى الشباب وأعضاء الحزب، وفتح حوارات جادة حول القضايا الوطنية والمحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والوعي العام.