تغيرات في البول والبراز قد تشير إلى سرطان القنوات الصفراوية
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
صرح أطباء من جمعية سرطان الكبد الخيرية في المملكة المتحدة بأن هناك علامتين مهمتين قد تشيران إلى الإصابة بسرطان القنوات الصفراوية، وهو نوع عدواني من السرطان ينمو في الأنابيب التي تربط الكبد بالمرارة والأمعاء.
وتتعلق هذه العلامات التحذيرية بتغير في البول والبراز، وفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.
ومعدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات بعد التشخيص بهذا النوع من السرطان هو 5%، أي يُتوقع أن يبقى واحد فقط على قيد الحياة من كل 20 مريضا خلال 5 سنوات من التشخيص.
قد تكون التغيرات في البول والبراز مؤشرا على تطور سرطان القنوات الصفراوية، ويمكن ملاحظتها عند استخدام المرحاض، من بينها البول الداكن والبراز الشاحب. ومن بين الأعراض الأخرى التي قد تشير إلى الإصابة بالمرض:
اصفرار الجلد وبياض العينين حكة شديدة في الجلد فقدان الوزن غير المبرر ألم في البطن، خاصة في الجهة اليمنى من المعدة أعراض مشابهة للإنفلونزا مثل الحمى والتعب وفقدان الشهيةوقد تتشابه هذه الأعراض مع أعراض حالات مرضية أخرى مثل اليرقان، وهي حالة تحدث عندما يكون الكبد تحت الإجهاد، وتتميز باصفرار الجلد وبياض العينين وحكة الجلد، لهذا السبب، يحث الأطباء المرضى الذين يعانون من أي من الأعراض السابقة على زيارة الطبيب فورا للحصول على استشارة طبية.
إعلانأما في حالة سرطان القنوات الصفراوية، فيحدث هذا الإجهاد في الكبد بسبب انسداد الأنابيب التي تربط الكبد بالمرارة، مما يؤدي إلى تسرب العصارة الصفراوية إلى الدم والأنسجة الأخرى.
بينما لا يعرف الأطباء السبب الدقيق وراء الإصابة بسرطان القنوات الصفراوية، فقد أشاروا إلى أن هذا السرطان ليس دائما مرتبطا بتناول الخمر، كما هو شائع. ويُعتقد أن التقدم في السن هو العامل الرئيسي في الإصابة بهذا المرض، إذ يُصيب غالبا الأشخاص بين 50 و70 عاما.
وقد يزداد خطر الإصابة به في بعض الحالات الصحية، مثل الإصابة بطفيليات تُسمى ديدان الكبد المثقوبة وبعض أشكال مرض التهاب الأمعاء. ويؤكد الأطباء أهمية التشخيص المبكر، إذ يمكن أن يساعد الكشف المبكر عن المرض في تحسين خيارات العلاج ونتائجه بشكل كبير. وعادة ما يتضمن العلاج الجراحي لإزالة أكبر قدر ممكن من الورم، يتبعه عادة العلاج الكيميائي.
إحصائيات وأرقامينقسم سرطان القناة الصفراوية إلى نوعين رئيسيين: الأول هو سرطان القناة الصفراوية داخل الكبد، ويصنف على أنه من سرطانات الكبد، والثاني هو سرطان القناة الصفراوية خارج الكبد.
وقد لاحظت جمعية أبحاث السرطان في المملكة المتحدة ارتفاعا في تشخيصات سرطان الكبد في السنوات الأخيرة، لكن سبب هذه الزيادة غير واضح. وتُشير الأبحاث إلى أن حوالي حالة واحدة من كل 4 حالات سرطان كبد في المملكة المتحدة ناتجة عن السمنة، بينما يرتبط خمسها بالتدخين، وحالة واحدة من كل 14 حالة ناتجة عن شرب الخمر.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.