فتاوى تشغل الأذهان .. الصور الفوتوغرافية في البيوت لا تمنع دخول الملائكة.. الطلاق العاطفي سببه غياب الحوار بين الزوجين.. وهذا حكم اقتراض أموال لشراء الأضحية
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
فتاوى تشغل الأذهانالصور الفوتوغرافية في البيوت لا تمنع دخول الملائكة
الطلاق العاطفي سببه غياب الحوار بين الزوجين
هل يجوز اقتراض أموال لشراء الأضحية؟
نشر موقع صدى البلد، خلال الساعات الماضية، عددا من الفتاوى الدينية المهمة التي تشغل الأذهان وتهم المسلمين، نرصد أبرز هذه الفتاوى في هذا التقرير.
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال زياد الخولي من محافظة البحيرة – دمنهور، قال فيه: "هل الصور في البيوت تمنع دخول الملائكة؟ وهل الصور الفوتوغرافية تحديدًا تدخل في هذا الحكم؟".
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال تصريح اليوم الثلاثاء، أن الصور الفوتوغرافية الموجودة في البيوت لا تمنع دخول الملائكة، طالما أنها ليست تماثيل أو مجسمات يُقصد بها التعظيم أو المحاكاة الخلقية.
وأكد أن الصور الفوتوغرافية، مثل صور الأبناء أو صور الزواج المعلقة كما هو شائع، لا تُعد من الصور المنهي عنها، موضحًا أنها مجرد حبس للظل، أي توثيق لما هو موجود بالفعل، وليست رسومات أو تماثيل مبتدَعة، مؤكدا على أنه لا علاقة لهذه الصور بمنع دخول الملائكة للبيت.
كما أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، أن الطلاق العاطفي هو من أكبر المشكلات التي يعاني منها العديد من الأسر في الوقت الحالي، موضحا أن هذا النوع من الطلاق لا يعني انفصالًا شرعيًا بين الزوجين، بل هو "جفاء عاطفي" أو "اغتراب زوجي"، يحدث عندما يتلاشى التوافق الزوجي ويغيب الحوار بين الزوجين.
شدد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، على أن الأسرة هي أول وحدة اجتماعية في المجتمع، وأن استقرار الأسرة هو أساس استقرار المجتمع بأسره، مشيرًا إلى أن الأسرة المستقرة هي انعكاس لمجتمع مستقر.
وأضاف أن الإسلام أولى اهتمامًا كبيرًا بالعلاقة بين الرجل والمرأة، ووضع قوانين ونظمًا اجتماعية تحافظ على استقرار العلاقة الزوجية، مؤكدًا أن توافق الزوجين يُعد من أسس الحياة الزوجية المستقرة.
وتابع: "التوافق الزوجي هو كالزراعة التي تحتاج إلى سقي مستمر، فإذا توقفنا عن سقي هذه الزراعة، ستجف، وهذا ما يحدث عندما يتوقف الحوار بين الزوجين ويختفي التوافق العاطفي بينهما، فيتحول الوضع إلى جفاء عاطفي".
وأوضح أن الجفاء العاطفي لا يعني الطلاق الشرعي، بل هو حالة من الاغتراب العاطفي حيث يعيش الزوجان في نفس البيت، لكن كأن كل منهما في عالم منفصل، دون تواصل أو حديث حقيقي.
ونوه بأنه أول أعراض الجفاء العاطفي هو انعدام الحوار الحضاري بين الزوجين، حيث يبدأ الزوجان في تجنب الحديث مع بعضهما البعض، وإذا تحدثا، فإن الحوار غالبًا ما ينتهي إلى مشاجرة أو نزاع.
وأشار إلى أن المشكلة تكمن في غياب القيم الإسلامية في التعامل بين الزوجين، فغالبًا ما يُهمل التفاهم، ويغيب الاهتمام بالعواطف والأدب في الحديث، ما يؤدي إلى ضعف العلاقة بين الزوجين، موضحا أن هذا التدهور في العلاقة يمكن أن يؤدي، مع مرور الوقت، إلى الانفصال، وأن الشرع الإسلامي دعا إلى الاستقرار الأسري من خلال العناية بتوافق الزوجين وسلامة العلاقة بينهما.
وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن الأضحية سنة مؤكدة، والاستطاعة والقدرة شرط في التكليف على العموم، وشرط في الأضحية خصوصًا؛ بحيث إنه لا يطلب من المكلف تحصيلها ما دام ليس قادرًا عليها.
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى عبر موقعها الإلكتروني، أنه يجوز للمكلف أن يستدين ليشتري الأضحية ما دام قد علم من نفسه القدرة على الوفاء بالدَّيْن، وأما إن علم من نفسه العجز عن الوفاء به لم يجز له فعل ذلك، وعلى كلِّ حالٍ فإن الأضحية تقع صحيحة مجزئة إذا تمت من مال الدَّيْن.
وذكرت الإفتاء آراء الفقهاء حول مسألة الاستطاعة والاقتراض لشراء الأضحية، موضحة أنه إذا كانت الاستطاعة والقدرة شرطًا في التكليف على العموم، فهي أيضًا شرط في الأضحية سواءٌ على القول بوجوبها أو باستحبابها؛ بحيث إنه لا يطلب من المكلف تحصيلها ما دام ليس قادرًا عليها.
ونوهت الإفتاء، بأن حدُّ القدرة والاستطاعة في خصوص الأضحية قد جعله فقهاء الحنفية: السعةَ والغنى؛ قال الإمام الكاساني في "بدائع الصنائع" (5/ 64، ط. دار الكتب العلمية): [ومنها -أي من شروط وجوب الأضحية-: الغنى؛ لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «من وجد سعة فليضح»؛ شرط -عليه الصلاة والسلام- السعة؛ وهي الغنى، ولأنا أوجبناها بمطلق المال، ومن الجائز أن يستغرق الواجب جميع ماله، فيؤدي إلى الحرج، فلا بد من اعتبار الغنى؛ وهو أن يكون في ملكه مائتا درهم أو عشرون دينارًا أو شيء تبلغ قيمته ذلك، سوى مسكنه وما يتأثث به وكسوته وخادمه وفرسه وسلاحه وما لا يستغني عنه وهو نصاب صدقة الفطر] اهـ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فتاوى تشغل الأذهان الصور الفوتوغرافية الملائكة الطلاق العاطفي الأضحية دار الإفتاء المصریة الصور الفوتوغرافیة الطلاق العاطفی أمین الفتوى
إقرأ أيضاً:
جمس تقدم سييرا 2026 الجديدة.. وهذا سعرها عالميًا
تعد GMC سييرا من الأسماء المعروفة في قطاع شاحنات البيك أب كبيرة الحجم، إذ ارتبط هذا الطراز بتاريخ طويل من التطوير المستمر الذي استهدف الجمع بين القدرة العملية والتجهيزات الحديثة.
واستطاعت سييرا على مدار أجيالها المختلفة، الحفاظ على مكانتها ضمن أبرز الخيارات في هذه الفئة، وصولًا إلى موديل 2026 الذي يكمل هذا النهج من خلال توفير خيارات متنوعة للمحركات مع الحفاظ على هوية السيارة وقدراتها المعروفة.
تعتمد جمس سييرا 2026 على هيكل ينتمي إلى فئة البيك أب كبيرة الحجم، ويبلغ طول السيارة 5948 مم، بينما يصل عرضها إلى 2064 مم، مع ارتفاع يبلغ 1997 مم، وترتكز على قاعدة عجلات بطول 3745 مم، كما يبلغ وزن السيارة دون ركاب 2189 كجم.
محركات GMC سييرا 2026تتوفر إحدى نسخ جمس سييرا 2026 بمحرك ديزل تيربو سداسي الأسطوانات مستقيم بسعة 3.0 لتر، مع ناقل حركة أوتوماتيكي مكون من 10 سرعات يتصل بنظام دفع رباعي للعجلات.
وتنتج هذه المنظومة قوة تبلغ 227 حصانًا، بينما يصل عزم الدوران إلى 671 نيوتن متر، كما تأتي هذه الفئة بخزان وقود تبلغ سعته 91 لترًا وتحمل اسم 3.0L AT4X Duramax.
تقدم جمس أيضًا فئة AT4X 6.2L EcoTec3 المزودة بمحرك بنزين ثماني الأسطوانات على شكل V بسعة 6.2 لتر، ويعمل مع ناقل حركة أوتوماتيكي من عشر سرعات ونظام دفع رباعي.
ويولد هذا المحرك قوة تصل إلى 420 حصانًا، مع عزم دوران يبلغ 624 نيوتن متر، كما تسجل هذه الفئة معدل استهلاك وقود يبلغ 9.2 كيلومتر لكل لتر، بينما تعتمد على خزان وقود بالسعة نفسها البالغة 91 لترًا.
سعر جمس سييرا 2026 عالميًاطرحت جمس سييرا موديل 2026 في الأسواق العالمية بسعر يبدأ من 79,400 دولار أمريكي.