«العدل الدولية»: توفير بيئة نظيفة وصحية ومستدامة حق إنساني
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
لاهاي (وكالات)
أخبار ذات صلةأعلنت محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة إدارية في الأمم المتحدة، أمس، أن «توفير بيئة نظيفة وصحية ومستدامة حق إنساني»، وأن التغيّر المناخي «يُشكل تهديداً داهماً ووجودياً»، في أول رأي استشاري للمحكمة بشأن التزامات الدول لمواجهة التغير المناخي، والعواقب التي قد تواجهها إذا لم تقم بذلك.
وبالرغم من أن هذا الرأي استشاري فقط وغير ملزم، ويقع في أكثر من 500 صفحة، إلا أنه يعتبر نقطة تحول محتملة في قانون المناخ الدولي، وقد يكون له تأثير في تغيير العدالة المناخية عبر تحفيز التشريعات والمحاكم في مختلف أنحاء العالم.
كما أن إقرار البيئة المستدامة كحق من حقوق الإنسان يمهد الطريق لإجراءات قانونية أخرى، بما في ذلك عودة الدول إلى محكمة العدل الدولية لمحاسبة بعضها البعض.
وقال رئيس المحكمة القاضي الياباني يوجي إيواساوا: «خلصت المحكمة إلى أن تداعيات عواقب تغير المناخ وخيمة وعميقة. فهي تلحق ضرراً بالنظم البيئية الطبيعية والسكان على السواء.
وتُبرز هذه العواقب التهديد الداهم والوجودي الذي يُمثله التغير المناخي».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: محكمة العدل الدولية المناخ تغير المناخ التغير المناخي
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.