وهكذا أصبح ملف العدالة بالكامل في عُهدة نظام الإنقاذ!!
تاريخ النشر: 4th, September 2025 GMT
وهكذا أصبح ملف العدالة بالكامل في عُهدة نظام الإنقاذ!!
سيف الدولة حمدنا الله
بتعيين البرهان للنائبة العامة- وهي بالحق نائبة وقد حلّت علينا- تكون حلقات العدالة قد اكتملت في قبضة وعهدة نظام الإنقاذ، وبذلك يكون قد أصبح جميع الذين تسلّطوا علينا خلال ثلاثين عاماً تقاسموا خلالها ثروات البلاد فيما بينهم وخرقوا الدستور وارتكبوا أبشع الجرائم، أصبح هؤلاء الآن في أمان وطمأنينة كاملة من الإفلات بتلك الجرائم.
من أين يأتي البرهان بمثل هذه الجرأة في تحدي شعب كامل بخيانة ثورته وهو يقوم بالمُفتشر والمكشوف بتنصيب منسوبي النظام وحزب المؤتمر الوطني في كافة أضلاع مؤسسات العدالة (وزارة العدل/ النائب العام/ رئاسة المحكمة الدستورية) ويستعين في ذلك بما قام به القاضي “أبوسبيحة” من مسح وكشط للقرارات التي أصدرتها حكومة الثورة عبر لجنة تفكيك نظام الإنقاذ بعزل منسوبي النظام داخل أجهزة العدالة، برغم أن تلك القرارات كانت هي الأخرى تفتقر للتطبيق السليم، فلا هي سلكت الطريق الثوري- كما فعلت الإنقاذ من التخلص من جميع خصومها في جهاز الدولة “كُتّيمي” وبالجملة عبر كشوفات داخلية- ولا هي مضت في طريق العدالة السليم إلى آخره بالنظر والبت في استئنافات وتظلمات الذين شملتهم قرارات لجنة التفكيك.
ولا يزال البرهان يُكرر ويُعيد في كل مناسبة أن كل ما يردده خصومه بأنه يستعين في حكمه بأركان ومنسوبي النظام السابق محض كذب وافتراء.
الوسومأبو سبيحة الإنقاذ البرهان الثورة السودان المؤتمر الوطني المحكمة الدستورية النائب العام لجنة تفكيك نظام الإنقاذ وزارة العدل
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: أبو سبيحة الإنقاذ البرهان الثورة السودان المؤتمر الوطني المحكمة الدستورية النائب العام وزارة العدل نظام الإنقاذ
إقرأ أيضاً:
مركز الملك سلمان للإغاثة يعايد منسوبيه بمناسبة عيد الأضحى
أقام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم حفل معايدة لمنسوبيه بمناسبة عيد الأضحى، بحضور معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة.
وقدم الدكتور الربيعة التهنئة للجميع بالمناسبة, سائلًا الله تعالى أن يُديم على هذا البلد أمنه واستقراره في ظل حكومة القيادة الرشيدة -أيدها الله-.
وقال معاليه: “إننا نجتمع في هذا اليوم بعزيمة العطاء والإنجاز التي عودتمونا عليها كل عام، مبينًا أن المركز أصبح علامة فارقة تعكس صورة مشرقة لوطن غال هو المملكة العربية السعودية، منوهًا بالدعم الكبير الذي يحظى به مركز الملك سلمان للإغاثة من القيادة الرشيدة التي حرصت أن ينقل المركز القيم الراسخة للمملكة المستمدة من ديننا الإسلامي إلى العالم أجمع، حيث أصبح المركز بتوفيق من الله تعالى مرجعًا إنسانيًا وصل إلى (113) دولة عبر تنفيذ (4,386) مشروعًا”.
وحث معاليه منسوبي المركز على مضاعفة الجهد والعمل بكل تفان وإخلاص وإبداع وتجديد من أجل خدمة الفئات الأكثر احتياجًا في العالم وتطوير بنية العمل الإنساني، وترجمة رؤية المملكة 2030 بما يخدم مصالح الوطن.
وتبادل الجميع التهاني والتبريكات بهذه المناسبة، سائلين المولى -عزّ وجل- أن يعيده على المملكة وبلاد المسلمين بالخير والبركة.