اكتشاف جين خفي يضاعف إنتاج القمح ثلاثة أمثال .. ما القصة؟
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
في خطوة علمية قد تُحدث ثورة في مجال الزراعة الحديثة، تم الكشف عن جين خفي في القمح يمكنه مضاعفة إنتاجه إلى ثلاثة أضعاف.
تم هذا الاكتشاف من قبل فريق من الباحثين في جامعة ميريلاند الأميركية، والذين ركزوا على إعادة تنشيط آلية كامنة داخل نبات القمح نفسه.
. نسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح لرغيف الخبز المدعم.. ونستهدف 12 مليار دولار صادرات زراعية لهذا العام
الجين المكتشف، المعروف باسم "واز-دي1"، يتولى مسؤولية تكوين الأعضاء الزهرية التي تُنتج الحبوب.
تشير النتائج إلى أن تنشيط هذا الجين في مراحل مبكرة من نمو الزهرة يعزز من قدرة النبات على تكوين عدة مبايض بدلاً من مبيض واحد، مما ينتج عنه زيادة عدد الحبوب في سنابل القمح. وبالتالي، يمكن أن تصل الغلة الكلية للنبات إلى ثلاثة أضعاف ما تنتجه الأصناف التقليدية.
جاء هذا الاكتشاف في وقت يشعر فيه العالم بضغط متزايد بسبب التغير المناخي وتراجع خصوبة الأراضي. يعد القمح غذاءً أساسياً لأكثر من ثلث سكان الأرض، وعليه، فإن أي زيادة في إنتاجه قد تُساهم في مواجهة التحديات المتمثلة في انخفاض الإنتاج في المناطق الجافة والحارة.
الفائدة المرتقبة من الجين "واز-دي1" تتمثل في تحسين المحاصيل بشكل فعال دون الحاجة إلى توسيع الأراضي الزراعية أو استهلاك المزيد من المياه.
الطريق نحو تحسين المحاصيليؤكد الخبراء أن تحديد الأساس الجيني للسمة الجديدة يمهد الطريق أمام المربين لتركيز جهودهم على دمجها في أصناف جديدة من القمح.
وباستخدام أدوات تعديل الجينات، يُمكن تحسين هذه السمة بشكل أكبر لتعزيز المحصول. يُعتبر هذا الاكتشاف بادرة أمل لتطوير قمح هجين يكون فعالاً من حيث التكلفة.
رغم الأمل الكبير الذي يحمله هذا الاكتشاف، يُشير الخبراء إلى أن التطبيق العملي لا يزال في مراحله الأولى. زيادة عدد الحبوب في الزهرة قد تؤثر على جودة البذور أو قدرتها على مقاومة الأمراض، لذا يجب التأكد من أن الكمية المتزايدة من الحبوب لا تستهلك موارد النبات بشكل مفرط.
كما أنه سيكون من الضروري إجراء اختبارات تنظيمية وأخلاقية مُشددة على المحاصيل المعدلة، لتتمكن من اجتياز متطلبات البيع في الأسواق التي قد تختلف من دولة لأخرى.
وبحسب الخبراء، فإن الاكتشاف الذي تم الكشف عنه يُعتبر جديرًا بالاهتمام في سياق مستقبل الزراعة. إذا ما تم تطبيقه بنجاح، فإنه قد يفتح أفقًا جديدًا لتقنيات زراعية تُعزز من إنتاجية القمح وتساهم في تحقيق الأمن الغذائي العالمي. ويبقى المشروع جزءًا من مساعي العلماء لمواجهة تحديات الزراعة في وجه التغيرات المناخية والضغوط الاقتصادية المتزايدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القمح زراعة القمح هذا الاکتشاف
إقرأ أيضاً:
الكاف يحسم الجدل: لا زيادة في عدد منتخبات كأس أمم إفريقيا 2027
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حسم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" الجدل الدائر خلال الساعات الماضية، بشأن الأنباء التي ترددت حول زيادة عدد المنتخبات المشاركة في بطولة كأس أمم إفريقيا 2027، مؤكدًا أن البطولة ستقام بالنظام الحالي دون أي تغييرات.
وأصدر "الكاف" بيانًا رسميًا نفى فيه صحة التقارير التي أشارت إلى رفع عدد المنتخبات المشاركة، مؤكدًا أن جميع ما تم تداوله في هذا الشأن غير صحيح ولا يستند إلى أي قرارات رسمية.
وأوضح الاتحاد الإفريقي أن رئيسه، الدكتور باتريس موتسيبي، أكد خلال المؤتمر الصحفي الأخير أن نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 ستقام بمشاركة 24 منتخبًا، وهو العدد المعتمد في النسخ الأخيرة من البطولة.
وأضاف البيان، أن بعض وسائل الإعلام تداولت معلومات غير دقيقة بشأن تعديل نظام البطولة، مشددًا على أن الاتحاد لم يصدر أي قرار يتعلق بزيادة عدد المنتخبات أو تغيير شكل المنافسات.
كما كشف "الكاف" عن المواعيد الرسمية الخاصة بالبطولة المقبلة، حيث تقام نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 خلال شهري يونيو ويوليو 2027، فيما تنطلق التصفيات المؤهلة للبطولة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر 2026.
ويأتي بيان الاتحاد الإفريقي لوضع حد للشائعات التي انتشرت مؤخرًا، والتأكيد على استمرار البطولة بنفس النظام المعتمد، في إطار الاستعدادات المبكرة للنسخة المقبلة من كأس الأمم الإفريقية.