"الاقتصاديات السيبرانية" يناقش أثر غياب الأمن السيبراني على اقتصاد الدول
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
نظم مركز الاقتصاديات السيبرانية الذي تم تأسيسه بشراكة بين مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني والمنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) لقاءً دوليًا تناول خلاله التحول الإستراتيجي في النظرة العالمية لقطاع الأمن السيبراني، مسلطاً الضوء في ذلك على دور الأمن السيبراني في صناعة التنمية والازدهار للدول.
جاء ذلك ضمن فعاليات الأسبوع السيبراني الدولي في سنغافورة، بحضور معالي محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، رئيس اللجنة التنفيذية لمركز الاقتصاديات السيبرانية المهندس/ ماجد بن محمد المزيد، وسفراء ودبلوماسيين، وعدد من كبار مسؤولي الحكومات والمنظمات الدولية، وممثلين عن شركات القطاع الخاص والأكاديمي، والمنظمات غير الربحية، وخبراء الأمن السيبراني والاقتصاد، وبمشاركة شريك مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني الشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت).
أخبار متعلقة "الغطاء النباتي" يستقبل رغبات الاستثمار في 3 متنزهات وطنية بنجرانمنافسة "بروجكتون" إدارة المشاريع تجمع 30 فريقًا من الجامعات السعودية .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } "الاقتصاديات السيبرانية" يناقش أثر غياب الأمن السيبراني اقتصاد الدول - اليوم "الاقتصاديات السيبرانية" يناقش أثر غياب الأمن السيبراني اقتصاد الدول - اليوم var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
وفي كلمتها الافتتاحية للقاء، كشف المدير العام لمركز الاقتصاديات السيبرانية المهندسة/ آلاء بنت محمد الفاضل أن مركز الاقتصاديات السيبرانية يعمل على تطوير مؤشرات سيبرانية اقتصادية، وبناء نماذج اقتصادية تقدم التحليلات اللازمة لتمكين صناع القرار في الدول والمنظمات من صناعة قرارات مستندة على تحليلات رصينة ومؤشرات دقيقة تضمن تعظيم العائد من الأمن السيبراني على الاقتصاد بمستوييه الجزئي والكلي.محاور استراتيجية لتسخير الأمن السيبرانيوأضافت الفاضل أن مركز الاقتصاديات السيبرانية قد قطع شوطاً في مرحلة التأسيس منذ إطلاقه مطلع العام الجاري في دافوس؛ إذ تم الانتهاء من وضع هيكله التنظيمي وأولوياته الإستراتيجية وتشكيل لجنته التنفيذية التي تضم ممثلين وخبراء دوليين عن القطاعات الحكومية والخاصة والمنظمات الدولية والأوساط الأكاديمية؛ مضيفةً أن اللجنة التنفيذية للمركز قد اعتمدت في اجتماعها الأخير المنعقد في المنتدى الدولي للأمن السيبراني 2025 خلال أكتوبر الماضي خمسة محاور إستراتيجية مصممة على نحو شمولي لتمثل مجالات تركيز نشاطات المركز في استكشاف آليات تسخير الأمن السيبراني كداعم للنمو والتنافسية العالمية.
إذ يتناول المحور الأول قياس الأثر الاقتصادي للأمن السيبراني من خلال تطوير نماذج اقتصادية تظهر حجم حصة الأمن السيبراني في الاقتصاد العالمي.
فيما يركز المحور الثاني على تحليل وقياس التداعيات المالية والسمعة الناجمة عن الحوادث السيبرانية بما في ذلك الاستهداف السيبراني لسلاسل الإمداد والجرائم السيبرانيةز
ويتناول المحور الثالث تطوير الكفاءات والقوى العاملة بما يتسق مع متطلبات سوق العمل ويسهم في سد الفجوة العالمية في المهارات السيبرانيةز
والمحور الرابع يقوم على بناء مؤشرات الصمود السيبراني على مستوى القطاعات والصناعات تمكن من إتاحة أدوات قياس عملية لصناع القرار، وخامساً محور تدعيم آليات إدارة المخاطر بنماذج اقتصادية مبنية على التحليلات.الأثر الاقتصادي لتعزيز الصمود السيبرانيعقب ذلك، عُقدت جلسة حوارية بعنوان "ازدهار مستدام: الكلفة الاقتصادية لغياب الأمن السيبراني"، أدارها عضو اللجنة التنفيذية لمركز الاقتصاديات السيبرانية السيد/ جون ديفتيريوس، وبمشاركة نخبة من الخبراء من كبار مسؤولي مركز الأمن السيبراني السويسري، والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، وشركة (ماستركارد)، حيث تناولت الجلسة الأهمية المتعاظمة لفهم الأثر الاقتصادي الناتج عن تعزيز الصمود السيبراني، لاسيما في ضوء التحدي القائم أمام صناع القرار في قياس الكلفة الاقتصادية لغياب الأمن السيبراني، الأمر الذي يمكن أن يقود إلى ثغرات ونقاط ضعف في صنع القرار الإستراتيجي على مستوى الحكومات والمنظمات.
وشدد المتحدثون خلال الجلسة على أهمية عدم اقتصار مفهوم الأمن السيبراني على مجرد تجنب الخسائر، والانتقال إلى مفهوم أشمل يضمن توظيفه كقاعدة لصناعة التنمية والازدهار الاقتصادي عبر أدوات قابلة للقياس على مستوى الأعمال والقطاعات؛ لافتين إلى أن مركز الاقتصاديات السيبرانية يمثل خطوة جادة نحو الارتقاء بالأمن السيبراني من كونه تحدياً دفاعياً إلى رافدٍ للازدهار والتنمية.
وكانت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني، والمنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) قد أعلنتا مطلع العام الجاري في دافوس عن إطلاق (مركز الاقتصاديات السيبرانية)، ومقره الرياض، ليكون مركز فكر عالمي يتناول الأبعاد الاقتصادية للأمن السيبراني، ويوفر معلومات موثوقة ودراسات معمقة تمكن صناع القرار من حول العالم من بناء فهم عميق للعلاقة الوثيقة بين الاقتصادات والأمن السيبراني، كما توفر هذه الدراسات أدوات متينة لصياغة السياسات والإستراتيجيات بما يضمن حماية الاقتصاد العالمي، ويسهم في الوقت نفسه في تعزيز الأمن السيبراني حول العالم.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري الرياض الأمن السيبراني التحول الإستراتيجي المنتدى الاقتصادي العالمي خبراء الأمن السيبراني الأمن السیبرانی
إقرأ أيضاً:
مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية تعاون مشترك لدعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي في اليمن
البلاد (الرياض) وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول -عبر الاتصال المرئي- اتفاقية تعاون مشترك مع إحدى مؤسسات المجتمع المدني، لدعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي في محافظتي حضرموت وسقطرى بالجمهورية اليمنية ضمن مبادرة بذرة، يستفيد منها (800) فرد بشكل مباشر، و(6,500) فرد بشكل غير مباشر.
ووقع الاتفاقية مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد بن علي البيز.
وسيجري بموجب الاتفاقية استصلاح الأراضي الزراعية وإنشاء بيوت محمية في المناطق الجافة، وتقديم برامج تدريبية في الإرشاد الزراعي، وتصنيع الأسمدة العضوية ومكافحة الآفات الزراعية، كذلك ستُدْعَم الصناعات الغذائية التحويلية من المنتجات الزراعية، ويعاد تفعيل دور الجمعيات الزراعية وتعزيز قدراتها التنظيمية والإنتاجية ودعمها بالمدخلات والمعدات الزراعية.
ويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، لدعم القطاع الزراعي في اليمن؛ بما يسهم في تمكين المزارعين وتحقيق تنمية زراعية مستدامة تعود بالنفع على الأسر الريفية وتحسّن من مستوى معيشتها.