روشتة من نقيب البيطريين لمواجهة التهديدات الفيروسية العالمية
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أكد الدكتور مجدي حسن النقيب العام للأطباء البيطريين، أن الأمراض الفيروسية الناشئة تشكل تهديدا مستمرا عبر الزمن والمكان، مشيرا إلى أن توجيه السياسات وتسريع البحث وتعزيز القدرات بمنهج الصحة الواحدة للتعامل مع هذه التهديدات يضمن مستقبلا أكثر أمانا للجميع.
وأضاف حسن، خلال كلمته، بالمؤتمر الدولى التاسع "نهج صحي واحد لمواجهة التهديدات الفيروسية الناشئة"، والذى تعقده الجمعية المصرية لعلم الفيروسات، أن هناك آفاق جديدة في فهم مسببات الأمراض الفيروسية وتطوير اللقاحات والعلاجات المضادة للفيروسات وأنظمة المراقبة المتطورة، موضحا أن كل جانب من جوانب التخفيف من التهديدات الفيروسية يحتاج لتناوله بدقة، وأن هذا المنظور الشمولي هو بالتحديد ما نحتاجه الآن لمواجهة الطبيعة المتعددة الأوجه للأمراض الفيروسية الناشئة.
وأوضح أن منهج الصحة الواحدة ليس مجرد مفهوم بل ضرورة أساسية، لإدراك الروابط المعقدة التي لا يمكن إنكارها بين صحة الإنسان والحيوان وبيئتنا المشتركة، مشيرا إلى أن التهديدات الفيروسية الناشئة سواء كانت حيوانية المصدر أو تضخمت بسبب التحولات البيئية، تشير إلى الحاجة الماسة إلى استراتيجيات متكاملة تتجاوز الحدود التخصصية التقليدية، مؤكدا أن منهج الصحة الواحدة يمثل الطريق الأساسى أمام الجهود الجماعية لحماية الصحة العامة وضمان الأمن البيولوجي العالمي.
وتوجه النقيب العام للأطباء البيطريين، بالشكر للجنة المنظمة على رأسهم الأستاذ الدكتور محمد شلبي، رئيس الجمعية المصرية لعلم الفيروسات والأستاذ بكلية الطب البيطري بجامعة القاهرة؛ وللرئيس المشارك للمؤتمر، الأستاذ الدكتور خالد الدقدوق، الأستاذ بقسم الميكروبيولوجيا بكلية الزراعة بجامعة عين شمس؛ ولأمين عام المؤتمر، الأستاذ الدكتور هيثم محمد عامر، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث بكلية الطب البيطري بجامعة القاهرة، إن جهودكم الدؤوبة هيأت بيئة خصبة للتبادل الفكري والابتكار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور مجدي حسن الأطباء البيطريين الأمراض الفيروسية الفيروسات النقيب العام للأطباء البيطريين الأمراض الفیروسیة
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.