وثّقت تقرير حقوقي مستقل في اليمن سلسلة عمليات متكررة قامت بها ميليشيا الحوثي، تضمنت الإفراج عن العشرات من عناصر تنظيمي القاعدة وداعش وإعادة توظيفهم في صفوفها القتالية. وتشير هذه السياسات إلى تخادم مستمر بين الجماعة المدعومة من إيران والتنظيمات الإرهابية، بما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي.

وأظهر تقرير صادر عن  الشبكة اليمنية للحقوق والحريات بالأرقام، قيام الحوثيين بالإفراج عن عناصر إرهابية من داخل السجون التي تسيطر عليها بعد اجتياحها لصنعاء وعدة محافظات في العام 2015. بحسب التقرير أفرجت الميليشيات الحوثية عن 20 عنصراً إرهابياً في نوفمبر 2018، وعناصر إضافية في ديسمبر 2019 من بينهم أبو مصعب الرداعي وأبو محسن العولقي، و43 عنصراً في أبريل العام السابق، بينهم عبدالله المنهالي المتهم بتنفيذ عملية إرهابية في حضرموت.

وفي يوينو 2020 أفرجت الميليشيات عن 3 من أخطر العناصر من بينهم متورطين في اغتيال الدبلوماسي السعودي خالد سبيتان العنزي. كما أطلقت سراح القيادي في القاعدة أبو عطاء، المخطط لهجوم ميدان السبعين الذي أودى بحياة 86 جنديًا.

وأكد التقرير أن الحوثيين لم يكتفوا بالإفراج عن هذه العناصر، بل قاموا بتجنيدهم ودمجهم في صفوفهم القتالية لتنفيذ عمليات إرهابية، من بينهم ماجد أحمد صالح السلمي، بسام محمد محمد الحكمي، عصام البعداني، أسامة منصور القاسمي، وجمال عبده القمادي.

ويشير التقرير إلى أن هذه الممارسات تشكّل مسارًا ثابتًا يؤكد التعاون المستمر بين الحوثيين والتنظيمات الإرهابية، وأن إعادة توظيف هؤلاء العناصر يمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الداخلي في المناطق المحررة، ويزيد من خطورة العمليات الإرهابية على الأمن الإقليمي والدولي.

وبحسب خبراء أمنيين يمنيين، فإن هذه السياسات تهدف إلى تعزيز القدرات القتالية للحوثيين، وتوسيع دائرة الهجمات في المناطق الخاضعة للحكومة الشرعية، كما تستخدمها الجماعة ورقة ضغط سياسية وعسكرية في أي مفاوضات مستقبلية، مستغلة تواجد التنظيمات الإرهابية لتبرير مزاعمها حول "التهديدات الخارجية".

وأكد التقرير أن المجتمع الدولي بحاجة إلى الضغط على الحوثيين للالتزام بالقوانين الدولية ووقف التعاون مع التنظيمات الإرهابية، حمايةً للمدنيين والمناطق المحررة من العمليات التخريبية التي تنفذها العناصر المعاد توظيفها.

المصدر

المصدر: نيوزيمن

إقرأ أيضاً:

جيش الاحتلال ينفذ عمليات واسعة في عمق لبنان (بث مباشر)

أكد بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء دولة الاحتلال، أن إسرائيل تخوض معارك وصفها بالضارية في لبنان، زاعما أن العمليات العسكرية الجارية تأتي في إطار حماية أمنهم، وذلك حسبما أفادت «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل منذ قليل.

وأضاف نتنياهو أن قوات الاحتلال تنفذ حاليًا عمليات داخل عمق المناطق اللبنانية، زاعما أن هذه العمليات ستتواصل حتى استكمال ما وصفه بالمهمة وتحقيق الأهداف.

والجدير بالذكر أن، الحدود اللبنانية الإسرائيلية كانت قد شهدت تصعيدًا جديدًا، في ساعة مبكرة من اليوم الاثنين، مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه الأراضي المحتلة، بالتزامن مع سقوط شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة دير الزهراني جنوب لبنان، وذلك وفقا لقناة القاهرة الإخبارية.

اقرأ أيضاعاجل| وزير الخارجية يؤكد لنظيره الصومالي ضرورة الإسراع بالإفراج عن البحارة المختطفين

عاجل| طهران تكشف موقفها من المفاوضات النووية وإجراءات جديدة في مضيق هرمز

مقتل وإصابة 1200 ضابط وجندي.. الاحتلال يكشف حصيلة خسائره البشرية في لبنان

مقالات مشابهة

  • سفير الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول الإخوان الإرهابية
  • مؤتمر بالبرلمان الأوروبي يشيد بالنموذج الإماراتي في تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية
  • حجز محاكمة متهم بالانضمام إلى جماعة إرهابية لجلسة 20 أغسطس
  • وزير العدل يستقبل قيادات الوزارة ومنسوبيها للتهنئة بعيد الأضحى
  • بني ملال.. سقوط 6 مشتبه فيهم بينهم قاصر في قضية الاعتداء الجنسي على سيدة ثلاثينية بأولاد يعيش
  • حمدان بن محمد يصدر قراراً بشأن تنظيم استخدام الكاميرات في توثيق مهام ضبط المخالفات وإجراءات تنفيذ الأحكام
  • بسبب توثيق الزواج.. إصابة فتاه بجروح متفرقة إثر اعتداء زوجها وأسرته بشبرا الخيمة
  • بينهم مساعد رجل أعمال.. إحالة أباطرة الكبتاجون بين مصر والسعودية للجنايات - خاص
  • جيش الاحتلال ينفذ عمليات واسعة في عمق لبنان (بث مباشر)
  • لخلافات بينهم.. إصابة 3 أشخاص فى مشاجرة بينهم بدكرنس