ماهية “الجسم المضيء” الذي ظهر في سماء ضواحي موسكو الليلة الماضية
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
#سواليف
فسّر عالم الفلك ورئيس معهد أبحاث الفضاء في أكاديمية العلوم الروسية، سيرغي بوغاتشيف، سبب ظهور ” #الجسم_المضيء ” في سماء ضواحي #موسكو الليلة الماضية.
وحول الموضوع قال العالم في مقابلة مع وكالة نوفوستي الروسية:”انتشرت على الإنترنت مقاطع فيديو وثقها سكان ضواحي موسكو، يظهر فيها (جسم مضيء) في السماء، على الأرجح هو نيزك صغير يبلغ قطره حوالي 10 سنتيمترات.
وأضاف:”الشهب المتساقطة غالبا ما تكون لديها جزيئات غبار دقيقة يقل حجمها عن ملم واحد، لكن هذه الجزيئات عندما تدخل الغلاف الجوي لكوكبنا تحترق وتخلف خطوطا ضوئية ساطعة أيضا.. أما بالنسبة للضوء الأخضر الذي ظهر في وهج الجسم المضيئ الذي رصد أمس، فهو يعود لعنصر النيكل الموجود في النيازك، وهو أحد المعادن الرئيسية التي توجد في هذه الأجسام السماوية”.
مقالات ذات صلة إثيوبيا تبني ثاني أكبر سد بعد “النهضة”.. خبير يكشف تفاصيل مثيرة 2025/10/27وأشار العالم إلى احتمالية أن “الجسم المضيء الذي تم رصده من الممكن أن يكون أيضا حطاما فضائيا قد دخل الغلاف الجوي للأرض بسرعة منخفضة، وتفتت بشكل كبير”.
وجاء كلام بوغاتشيف تعليقا على مقاطع الفيديو التي انتشرت على مواقع الإنترنت وصفحات التواصل الاجتماعي، والتي وثّقها سكان مناطق من ضواحي موسكو مثل دوبنا، رامنينسكويه، جوكوفسكي، ولوبيرتسي، وكراسنوغورسك، وادينتسوفو، وفيدنويه، وظهر فيها “جسم مضيء” في السماء، يشبه النيزك بلون أخضر ساطع.
جسم غامض مضيء باللون #الأخضر أضاء سماء #موسكو في وقت مبكر من صباح اليوم.
وشهد السكان ومضات مذهلة أثناء مرور جسم مجهول فوق المدينة قبل أن يختفي، تاركا خلفه ذيلا متوهجا.#روسيا pic.twitter.com/2bcgM2Xlxk
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف موسكو الأخضر موسكو روسيا
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام