في أول رحلة خارجية له.. بابا الفاتيكان يزور موقع انفجار مرفأ بيروت
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أعلن الفاتيكان، اليوم الاثنين، أن البابا ليو الرابع عشر سيصلي في موقع انفجار مرفأ بيروت الذي وقع عام 2020، وأسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وفاقم الأزمة الاقتصادية والسياسية في لبنان، وذلك خلال أول رحلة خارجية له بصفته بابا الفاتيكان، والمقررة الشهر المقبل.
وستشمل رحلة البابا الخارجية أيضا زيارة إلى تركيا لإحياء ذكرى مهمة مع المسيحيين الأرثوذكس.
وأصدر الفاتيكان، اليوم الإثنين، برنامج زيارة البابا التي تمتد من 27 نوفمبر إلى 2 ديسمبر، وتتضمن عدة محطات سيتحدث فيها أول بابا أميركي في تاريخ الكنيسة عن العلاقات بين الأديان، والوحدة المسيحية، ومعاناة المسيحيين في الشرق الأوسط، فضلا عن التوترات الإقليمية بشكل عام.
أخبار ذات صلةوكان البابا الراحل فرنسيس قد خطط لزيارة كلا البلدين، لكنه توفي في وقت سابق من هذا العام قبل أن يتمكن من تنفيذها. وكان يرغب بشدة في زيارة لبنان، إلا أن الأزمة الاقتصادية والسياسية حالت دون ذلك خلال حياته.
وتأتي زيارة البابا ليو إلى تركيا هذا العام للاحتفال بالذكرى الـ1700 لمجمع نيقية الأول أو المجمع المسكوني الأول وهو أحد المجامع المسكونية السبعة وفقا للكنيستين الرومانية والبيزنطينية.
ومنذ بداية حبريته، أكد البابا ليو عزمه على الوفاء بالتزامات سلفه فرانسيس، وقد أدرج في برنامج زيارته عدة لحظات من الصلاة المشتركة مع الزعيم الروحي للمسيحيين الأرثوذكس في العالم، البطريرك برثلماوس الأول.
المصدر: د ب أ
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بابا الفاتيكان الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر لبنان تركيا بيروت مرفأ بيروت
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تهدد باستهداف بيروت: لن تبقى هادئة إذا تواصلت هجمات حزب الله
صعد وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس من لهجته تجاه لبنان، مهدداً باستهداف العاصمة بيروت في حال استمرار الهجمات المنسوبة إلى حزب الله ضد المستوطنات الإسرائيلية.
وقال كاتس، الثلاثاء، إن إسرائيل لن تقبل باستمرار الوضع الحالي الذي تتعرض فيه مناطقها الشمالية للهجمات، بينما تبقى بيروت بعيدة عن دائرة التصعيد، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي سيوسّع نطاق ردوده إذا استمرت الهجمات.
وجاءت تصريحات الوزير الإسرائيلي بعد يوم واحد من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى تفاهم بين تل أبيب وحزب الله يهدف إلى وقف الهجمات المتبادلة واحتواء التوتر المتصاعد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
كما أشار كاتس إلى أن الإدارة الأمريكية تدعم حق إسرائيل في تنفيذ ردود عسكرية داخل لبنان إذا استمرت الهجمات على شمال البلاد، وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية.