ضوابط خصم الرواتب في قانون العمل الجديد..شروط محددة يحظر تجاوزها
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
تضمن قانون العمل الجديد، ضوابط صارمة بشأن خصم الأجور، لضمان عدم استغلال أصحاب الأعمال للعاملين أو المساس بحقوقهم المالية دون مبرر قانوني.
كما حدد القانون، الحالات التي يجوز فيها الخصم من الراتب، ونسبًا محددة لا يجوز تجاوزها، تحقيقًا للتوازن بين مصلحة صاحب العمل وحماية حقوق العامل.
وطبقا لنص قانون العمل الجديد ، فإنه مع عدم الإخلال بأحكام قانون تنظيم بعض أوضاع وإجراءات التقاضى فى مسائل الأحوال الشخصية الصادر بالقانون رقم ١ لسنة ۲۰۰۰ ، لا يجوز فى جميع الأحوال الاستقطاع أو الحجز ، أو النزول عن الأجر المستحق للعامل لأداء أى دين إلا فى حدود خمسة وعشرين بالمائة من هذا الأجر.
وأجاز قانون العمل الجديد على أنه يجوز رفع نسبة الخصم من مرتبات العاملين بالقطاع الخاص، إلى خمسين بالمائة فى حالة دين النفقة. وعند التزاحم يقدم دين النفقة ثم ما يكون مطلوبًا لصاحب العمل بسبب ما أتلفه العامل من أدوات أو مهمات أو استردادًا لما صرف إليه بغير وجه حق أو ما وقع على العامل من جزاءات .
ويشترط لصحة النزول عن الأجر فى حدود النسبة المقررة بهذه المادة أن تصدر به موافقة مكتوبة من العامل.
وتحسب النسبة المشار إليها فى الفقرة الأولى من هذه المادة بعد استقطاع ضريبة الدخل على الأجر، وقيمة الاشتراكات والمبالغ المستحقة وفقًا لقانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات المشار إليه ، وما يكون صاحب العمل قد أقرضه للعامل فى حدود النسبة المنصوص عليها فى المادة (113) من هذا القانون .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قانون العمل الجديد خصم الأجور أصحاب الأعمال مرتبات أجور قانون العمل الجدید
إقرأ أيضاً:
ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي
أفادت شبكة إي بي سي نيوز، استنادًا إلى مصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من إيران تقديم تعهدات مكتوبة واضحة بشأن التنازلات النووية كجزء من اتفاق مبدئي يهدف إلى تخطي حالة الجمود المستمرة بين البلدين.
ووفقًا لما نقلته الشبكة عن مسؤولين أمريكيين، فقد أشاروا إلى أن المفاوضين الإيرانيين قدموا في وقت سابق ضمانات شفوية بأن النظام الإيراني سيوافق في نهاية الأمر على شروط محددة تتعلق ببرنامجهم النووي
ومع ذلك، قرر ترامب خلال اجتماع عقد في غرفة العمليات يوم الجمعة أن هذه الضمانات لم ترقَ إلى مستوى الالتزامات المطلوبة أو الكافية.
وخلال شهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ يوم الثلاثاء، شارك وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بعض التفاصيل حول ما أرادت إدارة ترامب رؤيته من إيران قبل المضي قدما.
وقال روبيو: "عليهم الالتزام بمفاوضات محددة للغاية بشأن اليورانيوم عالي التخصيب، وعليهم الاتفاق على التفاوض بشأن فرض قيود صارمة وطويلة الأمد أو إلغاء أنشطة التخصيب في بلادهم".
وأضاف أن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تحصل على أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بعد تحقيق هذا الشرط".
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد نفى توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن "مسار المحادثات لا يزال غير واضح النتائج"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه "أبلغ الجانب الإيراني بضرورة التوصل إلى اتفاق".