روتين بسيط يحافظ على نعومة يديك في برد الشتاء
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
مع حلول فصل الشتاء، لا تقتصر آثار البرد على الوجه أو الشفاه، بل تمتد إلى اليدين اللتين تواجهان أقسى ظروف الطقس. فالهواء الجاف في الخارج، والهواء الدافئ الناتج عن أجهزة التدفئة بالداخل، يشكلان معا خليطا قاسيا يجعل الجلد يفقد رطوبته بسرعة. ومع تكرار غسل اليدين أو استخدام مواد التنظيف المنزلية، تصبح النتيجة واضحة: جفاف، احمرار، حكة، شدّ وتقشر.
ولمنع هذه المشكلات، توصي مجلة "إيلي" الألمانية المعنية بالصحة والجمال باتباع روتين عناية يومي يعتمد على كريمات ذات تركيبة متوازنة غنية بالمواد الفعالة التي تغذي البشرة وتحافظ على مرونتها الطبيعية.
الترطيب العميق.. الأساس الأولينبغي أن يحتوي كريم اليدين الجيد على مكونات مرطّبة قادرة على جذب الماء إلى طبقات الجلد والاحتفاظ به. وتشمل هذه المكونات حمض الهيالورونيك والغلسرين والسيراميد واليوريا، والتي تعمل معا على ترميم حاجز البشرة وتحسين احتفاظها بالرطوبة على المدى الطويل.
ولا تمنح هذه المواد الترطيب الفوري فحسب، بل تُعيد أيضا للجلد قدرته الطبيعية على مقاومة الجفاف اليومي الناتج عن الغسل المتكرر أو التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة.
الزيوت الطبيعية درع الحمايةتدعم الدهون والزيوت الطبيعية -مثل زيت الجوجوبا وزيت اللوز وزبدة الشيا- البنية الدهنية الواقية للبشرة، إذ تعوض ما تفقده من زيوت أساسية وتمنع تبخر الماء من سطح الجلد.
وتساعد هذه الزيوت على استعادة النعومة واللمعان، وتكوّن طبقة واقية رقيقة تحمي اليدين من الهواء البارد والمؤثرات البيئية.
ومن المهم أن تتضمن التركيبة أيضا مكونات مانعة لفقدان الرطوبة، مثل شمع العسل واللانولين اللذين يشكلان غلافا واقيا يحبس الترطيب داخل الجلد دون أن يمنعه من التنفس. وهذه الخطوة بالغة الأهمية في الأجواء الجافة، لأنها تقلل من فقدان الماء بنسبة قد تصل إلى 50%.
وفي حالات الاحمرار أو التهيج، تنصح المجلة باختيار كريمات تحتوي على مكونات مهدئة مثل البانثينول والألوفيرا وخلاصة البابونج، لما تمتاز به من تأثير مضاد للالتهابات ومخفف للحكة، خاصة لدى الأشخاص ذوي البشرة الحساسة أو المعرضة للأكزيما.
ما الذي يجب تجنبه؟حتى لا تأتي العناية بنتائج عكسية، ينبغي الابتعاد عن الكريمات التي تحتوي على الكحول والعطور الاصطناعية والمواد الحافظة القاسية، لأن هذه المكونات تسبّب تهيج البشرة الحساسة وتُضعف قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة.
إعلانوتوصي مجلة "إيلي" باختيار الكريم الذي يمتاز بملمس مخملي غير دهني، بحيث يُمتص بسرعة ويترك الإحساس بالراحة الفورية دون طبقة لامعة أو لزجة.
كما يُفضّل أن تكون المنتجات مختبَرة من قبل أطباء الأمراض الجلدية، وتحمل علامة تشير إلى أنها مناسبة للبشرة الحساسة، لضمان الأمان عند الاستخدام اليومي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
10 أشياء تحدث لجسمك إذا شربت الماء فور الاستيقاظ
يُعد شرب الماء فور الاستيقاظ من النوم من العادات الصحية البسيطة التي ينصح بها العديد من خبراء التغذية والأطباء، إذ يساعد الجسم على تعويض السوائل التي فقدها خلال ساعات النوم الطويلة، كما يساهم في تنشيط العديد من الوظائف الحيوية. وعلى الرغم من بساطة هذه العادة، فإن تأثيرها قد يمتد إلى أجهزة الجسم المختلفة ويمنحه بداية أكثر نشاطاً وحيوية.
10 أشياء تحدث لجسمك إذا شربت الماء فور الاستيقاظوفي السطور التالية نستعرض أبرز التغيرات التي قد تحدث لجسمك عند شرب الماء فور الاستيقاظ، وفقا لما نشره موقع هيلثي.
1- تنشيط عملية الأيضيساعد شرب الماء صباحاً على تحفيز عملية التمثيل الغذائي، ما يساهم في بدء حرق السعرات الحرارية بصورة أفضل مقارنة بعدم تناول أي سوائل بعد الاستيقاظ مباشرة.
2- تعويض السوائل المفقودةيفقد الجسم كمية من الماء أثناء النوم من خلال التنفس والتعرق، لذلك فإن شرب كوب أو كوبين من الماء صباحاً يساعد على استعادة توازن السوائل وترطيب الجسم بعد ساعات طويلة من الانقطاع عن الشرب.
3- تحسين وظائف الجهاز الهضمييساهم الماء في تحفيز حركة الأمعاء، وهو ما قد يساعد بعض الأشخاص على التخلص من الإمساك وتحسين عملية الإخراج، خاصة عند المواظبة على هذه العادة يومياً.
4- تعزيز التركيز والانتباهيعاني البعض من الشعور بالخمول الذهني في الساعات الأولى من الصباح، وقد يكون الجفاف الخفيف أحد الأسباب. لذلك يساعد شرب الماء على تحسين تدفق الدم إلى الدماغ ودعم التركيز والانتباه.
5- تقليل الشعور بالإرهاقعندما يحصل الجسم على كمية كافية من السوائل بعد الاستيقاظ، تتحسن الدورة الدموية ويزداد نشاط الخلايا، ما ينعكس على مستوى الطاقة ويقلل الشعور بالتعب والإجهاد.
6- المساعدة في التخلص من السمومتعتمد الكلى بشكل أساسي على الماء للقيام بوظيفتها في تنقية الجسم من الفضلات والمواد الضارة. ويساعد شرب الماء صباحاً على دعم هذه العملية الحيوية وتعزيز كفاءة عمل الكلى.
7- تحسين صحة البشرةيؤثر الترطيب الجيد بشكل مباشر على صحة الجلد. وعند المواظبة على شرب الماء بانتظام منذ الصباح، قد تبدو البشرة أكثر نضارة وحيوية، كما يقل مظهر الجفاف والتعب عليها.
8- المساهمة في التحكم بالوزنتشير بعض الدراسات إلى أن شرب الماء قبل تناول وجبة الإفطار قد يساعد على زيادة الشعور بالشبع، ما يقلل كمية الطعام التي يتم تناولها لاحقاً ويدعم خطط التحكم في الوزن.
9- دعم صحة القلب والدورة الدمويةيساعد الحفاظ على مستوى مناسب من الترطيب في تحسين تدفق الدم داخل الأوعية الدموية وتقليل العبء على القلب، خاصة خلال فترات الطقس الحار أو عند بذل مجهود بدني.
10- تحسين المزاجيرتبط الجفاف حتى وإن كان بسيطاً بتراجع الحالة المزاجية وزيادة الشعور بالتوتر والصداع لدى بعض الأشخاص. لذلك قد يساهم شرب الماء فور الاستيقاظ في منح الجسم شعوراً بالانتعاش وتحسين الحالة النفسية مع بداية اليوم.
ما الكمية المناسبة من الماء صباحاً؟ينصح الخبراء عادة بشرب كوب إلى كوبين من الماء فور الاستيقاظ، مع إمكانية زيادة الكمية تدريجياً بحسب احتياجات الجسم والحالة الصحية لكل شخص. كما يفضل أن يكون الماء بدرجة حرارة معتدلة لتجنب أي انزعاج لدى المعدة.
على الرغم من الفوائد المتعددة للماء، فإنه لا يمكن أن يحل محل وجبة الإفطار الصحية. فالجسم يحتاج إلى العناصر الغذائية المختلفة مثل البروتينات والكربوهيدرات والفيتامينات للحصول على الطاقة اللازمة خلال اليوم.