أوبن إيه آي تدرس طرح أداة توليد موسيقى
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
تعمل "أوبن إيه آي" في الوقت الحالي على تطوير نموذج ذكاء اصطناعي توليدي مختص بالمقاطع الموسيقية، وهو يعمل بآلية تشبه "سورا 2″ و"شات جي بي تي" في الاستجابة للأوامر الصوتية والنصية، وذلك وفق تقرير نشره موقع "إنغادجيت" التقني.
ويشير التقرير إلى تعاون بين الشركة وطلاب مدرسة جوليارد الموسيقية لتوليد المقاطع والبيانات التي يتدرب عليها النموذج في الوقت الحالي، إذ تسعى الشركة لتطوير نموذج قادر على توليد مقاطع الموسيقى المصاحبة لمقاطع الفيديو.
ويبدو أن المشروع ما زال في مراحله الأولية، إذ لا توجد تفاصيل كافية حول مدى تعمق الشركة فيه أو حتى موعد طرحه المقترح.
ولا تعد "أوبن إيه آي" الوحيدة التي فكرت في الدخول لمجال توليد المقاطع الموسيقية باستخدام الذكاء الاصطناعي، إذ توجد عديد من الأدوات الموجودة بالفعل مثل "سونو" (Suno) و"إيليفين لابس" (Elven Labs).
وتتزامن هذه الخطوة مع انتشار محتوى مقاطع الفيديو المولدة بالذكاء الاصطناعي -وتحديدا أداة "سورا 2"- في المواقع كافة عبر الإنترنت، وربما تعمل أداة توليد المقاطع الموسيقية بشكل أفضل مع "سورا 2" لتوليد المقاطع الموسيقية الملائمة لمقاطع الفيديو المولدة عبر المنصة.
وتحاول أيضا "سبوتيفاي" الرائدة في قطاع بث الموسيقى حول العالم طرح أدوات موسيقية تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتركز على مساعدة الموسيقيين وحماية إنتاجهم من السرقة، فضلا عن إيقاف انتشار المحتوى السيئ المولد بالذكاء الاصطناعي في منصتها.
وبينما تعمل أدوات الذكاء الاصطناعي لتوليد الموسيقى الموجودة حاليا بكفاءة في مختلف القطاعات، فإن دخول "أوبن إيه آي" لهذه الساحة يعزز جودة وكفاءة المقاطع المولدة بالذكاء الاصطناعي ويزيد من صعوبة المنافسة في هذا القطاع.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات أوبن إیه آی
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.