«أميركية الشارقة» و«غوانغهوا للإدارة» تنظّمان قمّة حول التنمية الاقتصادية الصينية-العربية
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
الشارقة (الاتحاد)
تركّزت قمّة «مشاركة المستقبل: فرص جديدة للتنمية الاقتصادية الصينية - العربية»، التي نظّمتها الجامعة الأميركية في الشارقة بالتعاون مع كلية غوانغهوا للإدارة بجامعة بكين يوم 22 أكتوبر في حرم الجامعة الأميركية في الشارقة، على تعميق التعاون بين دولة الإمارات والصين في دفع عجلة التنمية الاقتصادية.
واستقطبت القمّة أكثر من 500 من القادة وصنّاع السياسات والأكاديميين، وتضمّنت كلمات رئيسية تناولت فرص التعاون الصيني - الإماراتي ضمن «رؤية نحن الإمارات 2031»، والقيمة الاستراتيجية لأسواق الشرق الأوسط في ظلّ التحوّل في الاقتصاد العالمي، ونموّ الاقتصاد الصيني وآفاق التعاون الدولي، إضافةً إلى اتجاهات الطاقة العالمية ومسارات جديدة للتعاون الصيني - الإماراتي.واستُهلّت الجلسة الافتتاحية بكلمة ترحيبية قدّمها الدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، تلتها كلمة أوو بوكيان، القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في دبي والإمارات الشمالية وقد شدّد المتحدثان على دور الشراكات الأكاديمية في تعميق التعاون الاقتصادي بين الصين والإمارات وفتح آفاق جديدة في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والتجارة.
وضمّت قائمة المتحدثين الرئيسيين كلاً من خريجة الجامعة الأميركية في الشارقة ريم بجّاش، نائب مدير مؤسسة القمّة العالمية للحكومات ورئيسة مجلس رابطة خريجي الجامعة الأميركية في الشارقة، والدكتور ليو تشياو، أستاذ المالية وعميد كلية غوانغهوا للإدارة بجامعة بكين، الذي قدّم كلمة بعنوان «الاقتصاد العالمي المتغيّر: نموّ الاقتصاد الصيني والتعاون الدولي»، والدكتور سامر صالح خرفي، الأستاذ المشارك في الاقتصاد ورئيس قسم الاقتصاد في الجامعة الأميركية في الشارقة، الذي استعرض ديناميات النمو الإقليمي ودور السياسات المبنية على البحث العلمي.
وعقب الكلمات الرئيسية، انتقل البرنامج إلى جلستين تحليليتين. تناولت الأولى «التطوير المشترك بين الصين والإمارات في مجال الطاقة الجديدة: الاختراقات التقنية، وفرص الاستثمار، والتطبيقات الصناعية»، حيث ناقش الخبراء مواضيع شملت تكامل الشبكات، والهيدروجين والتخزين، وتمويل المشاريع، ومسارات البحث العابر للحدود وتحويله إلى تطبيقات تجارية، أمّا الجلسة الثانية بعنوان «ترقية التصنيع المعزَّز بالذكاء الاصطناعي: تكامل التكنولوجيا بين الصين ودولة الإمارات وتطبيقات السيناريوهات»، فجمعت مختصين في تبنّي الذكاء الاصطناعي الصناعي، والمصانع الذكية، ورقمنة سلاسل الإمداد، وتنمية مهارات القوى العاملة، ومواءمة الأطر التنظيمية.
وفي تعليقه على أهمية القمّة، قال الدكتور صالح براهيمي، نائب مدير الجامعة الأميركية في الشارقة للشؤون الخارجية: «ننظر في الجامعة الأميركية في الشارقة إلى التعليم العالي بوصفه محرّكاً للتعاون الدولي والتقدّم الاقتصادي. وقد أكّدت هذه القمّة كيف يمكن للشراكات الأكاديمية أن تُسهِم في صياغة السياسات، ودفع عجلة الصناعة، وخلق مسارات لتعاون فعّال بين دولة الإمارات والصين والمنطقة العربية الأوسع».
ومن جانبه قال الدكتور ليو تشياو، عميد كلية غوانغوا للإدارة بجامعة بكين: «نحن نرى في كلية غوانغوا للإدارة بجامعة بكين، أن التعاون بين الصين والعالم العربي يشكل أساساً لمرحلة مستقبلية من النمو الاقتصادي العالمي. وإن هذه القمة، بالتعاون مع الجامعة الأميركية في الشارقة، هي انعكاس لالتزامنا المشترك بربط التميز الأكاديمي بالتأثير العملي، حيث يمكن لتبادل المعرفة والابتكار والشراكات العابرة للحدود أن تسهم في تحقيق التنمية المستدامة والازدهار لكلا المنطقتين. إن تعزيز القوى الإنتاجية النوعية الجديدة من خلال الابتكارات التكنولوجية والاستثمارات الاستراتيجية، خاصةً في مجالات الطاقة الخضراء والتحول الرقمي، يعد أمراً أساسياً لإحياء الإنتاجية العالمية وصياغة مستقبل اقتصادي مستدام».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الجامعة الأمیرکیة فی الشارقة بین الصین القم ة
إقرأ أيضاً:
تعزيز التعاون التقني بين «الشارقة للبحوث» و«ميونيخ تك إكسبو»
الشارقة (وام)
أعلن مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار إبرام شراكة استراتيجية مع «ميونيخ تك إكسبو»، إحدى الجهات الأوروبية المتخصصة في تنظيم الفعاليات الدولية المعنية بالتكنولوجيا والابتكار والذكاء الاصطناعي والتقنيات المستقبلية، بهدف تعزيز التعاون بين منظومات الابتكار في دولة الإمارات وأوروبا، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات الناشئة والاستثمارات التقنية والتعاون البحثي الدولي.
تأتي الشراكة في إطار جهود المجمع لترسيخ مكانة إمارة الشارقة مركزاً عالمياً للابتكار والبحث العلمي والتكنولوجيا المتقدمة، من خلال بناء شراكات نوعية مع مؤسسات ومنصات دولية متخصصة في الاقتصاد الرقمي وتقنيات المستقبل. وبموجب الشراكة، يعمل الجانبان على تطوير برامج ومبادرات لدعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال، وتعزيز فرص التواصل بين المستثمرين والمؤسسات الأكاديمية والشركات التقنية، إلى جانب توسيع مجالات التعاون في الذكاء الاصطناعي والتقنيات العميقة والتحول الرقمي والابتكار الصناعي.
وقال حسين المحمودي، المدير التنفيذي للمجمع، إن الشراكة تعكس توجه المجمع نحو توسيع حضوره الدولي وبناء جسور تعاون مع مؤسسات ومنصات عالمية متخصصة في الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، بما يسهم في دعم الشركات الناشئة وتمكينها من الوصول إلى أسواق وفرص استثمارية جديدة، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون الدولي في مجالات البحث والتطوير والذكاء الاصطناعي والتقنيات المستقبلية.