100 مشارك في برنامج "واعد" لتمكين رواد الأعمال في التقنية والابتكار
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
مسقط- الرؤية
اختتمت مؤسسة أوتورد باوند عُمان "تحدي" بالتعاون مع شركة "بي. بي. عُمان" وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، برنامج "واعد" لرواد الأعمال في مجالات التقنية والابتكار، وذلك تحت رعاية قيس بن راشد التوبي نائب رئيسة هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للتمويل والاستثمار.
واستفاد من البرنامج أكثر من 100 من رواد الأعمال وأعضاء شركات طلابية في مجال التقنية والابتكار، حيث قدّم لهم تجربة تدريبية متكاملة امتدت على ثلاث مراحل، ركزت كل منها على تطوير مهارات تدعم نمو واستدامة شركاتهم، كمهارات القيادة، والتواصل، والعمل الجماعي، إلى جانب التعاون، والابتكار، والاهتمام بالمسؤولية البيئية، وذلك من خلال الدمج بين الأنشطة التدريبية في القاعات وأخرى ميدانية في البيئة الطبيعية.
وقال محمد الزدجالي القائم بأعمال المدير التنفيذي في مؤسسة أوتورد باوند عُمان (تحدي): "يُجسّد برنامج "واعد" التزام مؤسسة أوتورد باوند عُمان بدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين الكفاءات العُمانية الشابة، بما ينسجم مع تطلعات رؤية عُمان 2040 نحو اقتصاد مبتكر ومستدام قائم على المعرفة، ومن خلال تصميم تجارب تدريبية تدمج بين تطوير المهارات القيادية والحياتية وتعزيز روح المبادرة والمسؤولية، نسعى إلى إعداد رواد أعمال قادرين على إحداث أثر ملموس في مجالات التقنية والابتكار، والمساهمة الفاعلة في دفع عجلة التنمية الوطنية بالتعاون مع شركائنا في شركة بي. بي. عُمان وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة".
وقال إبراهيم الهنائي مدير الاستثمار الاجتماعي في شركة بي. بي. عُمان والكويت وقطر قائلًا: "في شركة بي. بي. عُمان، نحن ملتزمون بدعم الكفاءات العمانية، ومن خلال برامج مثل "واعد"، نهدف إلى تزويد رواد الأعمال الشباب بالمهارات والثقة والخبرات التي يحتاجونها لتحويل أفكارهم إلى واقع ملموس، والمساهمة في الابتكار والنمو الاقتصادي في السلطنة.”
وأوضحت شهد المعمرية، إحدى المستفيدات من البرنامج: "البرنامج ساعدني بشكل كبير على الصعيدين الشخصي والمهني. على المستوى الشخصي، طورت من مهاراتي في التواصل الفعّال والعمل الجماعي، وتعلمت أهمية إدارة الوقت بذكاء لتحقيق التوازن بين المهام. أما مهنيًا، فقد فتح لي البرنامج آفاقًا جديدة في فهم عالم ريادة الأعمال، والتخطيط الاستراتيجي، واتخاذ القرارات المبنية على تحليل واقعي. أصبحت أكثر وعيًا بكيفية تحويل فكرة إلى مشروع قابل للتنفيذ، وهذه النقلة النوعية سيكون لها أثر كبير في مستقبلي المهني".
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
أكاديمية الملكة رانيا ووزارة التربية تتابعان أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال
صراحة نيوز – نظمت أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم زيارة ميدانية إلى مدرسة رجم الشامي الغربي الجنوبية الأساسية المختلطة في لواء الموقر للاطلاع على أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال في تطوير الممارسات التعليمية داخل الغرف الصفية.
وقال الرئيس التنفيذي في أكاديمية الملكة رانيا للمعلمين، عبدالمجيد شملاوي، إن البرنامج يعنى بتدريب معلمات الأطفال على مجموعة من الاستراتيجيات لتأهيلهنّ للتعامل مع الأطفال في هذه الفئة العمرية.
وأضاف أن البرنامج يرتكز على استراتيجيات التعلم باللعب في الفئة العمرية، والتعامل النفسي الاجتماعي، واحتياجات الأطفال في هذه الفئة العمرية، ويتعامل مع مجموعة من الاستراتيجيات ذات العلاقة بالتعلم عن طريق الأركان، فلكل ركن بالغرفة الصفية في مساحة اللعب والتعلم عند الأطفال، يعنى بشيء معين، تقوم على توظيفه المعلمة في التعاون مع الأطفال وتنميتهم والعمل معهم.
وأشار شملاوي، في الزيارة التي حضرها وزير التربية والتعليم عزمي محافظة ومدير تربية لواء الموقر عبد الرحمن الزبن، إلى أن البرنامج نوعي يستند إلى مجموعة من الاحتياجات بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، حيث استند إلى ممارسات عالمية في العمل مع المعلمات في هذا المجال.