تيبلي.. قرية بوركينية خطت هويتها على جدران الطين (صور)
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
بوركينا فاسو – في قلب السهول الجنوبية لبوركينا فاسو، تتلألأ قرية “تيبلي” جوهرة فنية بطابعها المعماري الفريد الذي يتجسد في منازلها الطينية المزخرفة بنقوش هندسية دقيقة.
المنازل الطينية النادرة التي تشتهر بها هذه القرية الصغيرة، تُعرف محليًا باسم “سوخالا”، وتشكّل لوحة معمارية نابضة بالحياة، لتجمع بين الفنون والهوية والرموز.
لا تُستخدم الزخارف الهندسية للزينة فقط في قرية “تيبلي”، بل لتروي قصصا عن الخصوبة والحماية والانتماء، وكأن كل شكلٍ ورمز يحمل معنى يتوارثه سكانها.
يبني رجال “تيبلي” المنازل بمزيج من الطين والتبن، وتتولى النساء مهمة تزيينها بأصباغ طبيعية من التربة والنباتات المحلية بألوان الأسود والأحمر والأبيض.
وجعل هذا التناغم بين الفن والعمارة قرية “تيبلي” من أبرز مواقع التراث الإفريقي، فتم إدراجها في قائمة التراث الثقافي لليونسكو، تقديرًا لأصالة عمارتها.
وتحرص قبيلة “كاسينا” التي تقطن “تيبلي”، على حماية أسلوب حياتها وعاداتها وتقاليدها مند قرون طويلة، لتساهم بذلك في صون الهوية الثقافية لبوركينا فاسو.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.