تحركات عسكرية أميركية قرب فنزويلا تشعل التوتر في الكاريبي
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
صراحة نيوز- تحققت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية من صور أقمار اصطناعية تُظهر سفينة حربية أمريكية على بُعد يقل عن 200 كيلومتر من السواحل الفنزويلية، أثناء تنفيذها تدريبات عسكرية في البحر الكاريبي.
وقال الخبير العسكري والعقيد الأمريكي السابق مارك كانسيان إن هذه الخطوة قد تُعتبر من قبل نظام الرئيس نيكولاس مادورو “رسالة ترهيب واستفزاز”، نظرًا لطبيعة الحكم السلطوي في فنزويلا.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ الشرقي، من خلال نشر سفن وطائرات وآلاف الجنود. وبينما تؤكد واشنطن أن هدف هذه التحركات هو مكافحة شبكات تهريب المخدرات، أثارت الخطوة تكهنات بشأن احتمال توجيه ضربات ضد أهداف عسكرية فنزويلية من دون موافقة الكونغرس.
من جانبه، اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الجمعة، الولايات المتحدة بـ”اختلاق رواية زائفة لتبرير هجوم عسكري وتغيير النظام في البلاد”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرّح في 24 أكتوبر أن “نسبة المخدرات التي تصل عن طريق البحر انخفضت إلى 5% مما كانت عليه العام الماضي، لذا بدأ المهربون باستخدام الطرق البرية”، مضيفًا أن بلاده “ستتعامل مع ذلك قريبًا”، قبل أن يعود لاحقًا وينفي نيّته تنفيذ أي ضربات داخل فنزويلا، متراجعًا عن تصريحاته السابقة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حدة الخلافات بين سكان عدد من العمائر السكنية في العاصمة المؤقتة عدن، بسبب استخدام أسطح المباني لتركيب ألواح الطاقة الشمسية، في ظل تزايد الاعتماد على هذه المنظومات كبديل لمواجهة أزمة الكهرباء المستمرة.
وقال سكان محليون إن بعض ملاك الشقق في الأدوار الأخيرة بدأوا بتأجير مساحات من أسطح العمائر لجيرانهم الراغبين في تركيب ألواح شمسية، مقابل مبالغ مالية، ما تسبب في نشوء خلافات بين عدد من قاطني المباني حول أحقية التصرف بهذه المساحات.
وأوضح مواطنون أن العرف السائد منذ سنوات كان يمنح ساكن الدور الأخير أولوية استخدام سطح العمارة، إلا أن الانتشار الواسع لمنظومات الطاقة الشمسية غيّر طبيعة الاستخدام، وأصبح السطح مساحة مطلوبة من جميع السكان لتركيب الألواح والحصول على مصدر بديل للطاقة.
وأشار الأهالي إلى أن غياب تنظيم واضح يحدد حقوق ملاك الشقق في استخدام أسطح العمائر ساهم في تفاقم النزاعات، مطالبين الجهات المعنية بوضع آلية قانونية تنظم الاستفادة من المساحات المشتركة داخل المباني السكنية.
وأكد مواطنون أن تنظيم هذه المسألة أصبح ضرورة مع استمرار أزمة الكهرباء في عدن، وتزايد حاجة الأسر إلى تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، بما يضمن حقوق الجميع ويحد من الخلافات بين سكان العمائر.
ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه الطاقة الشمسية خيارًا رئيسيًا لكثير من سكان عدن، بعد تراجع قدرة التيار الكهربائي عن تلبية احتياجات المواطنين خلال السنوات الماضية.