صراحة نيوز- بقلم أحمد البدادوة

منذ مدة وأنا أتابع وأراقب تحركات ونشاط وزير الداخلية في بلورة إستراتيجية وزارة الداخلية بحيث أن مفهوم مهامها تتجاوز حفظ النظام والأمن وهذا ليس بجديد على السلطة التنفيذية لمهامها الوظيفية لتكون وظيفتها ايضا في محاور اخرى خاصة تتعلق بالإدارة والتنمية وهو ما يوضح في البداية ماهية العلاقة بين الشعب والقيادة، ثم لو تأملنا أهمية إستراتيجية الوزارة بما يتعلق بالمشروع الوطني في محور التنمية والإدارة سنكتشف الواجبات الاخرى التي تتمتع بها وزارة الداخلية زيادة على حفظ الأمن والنظام لتصل إلى مفهوم آخر علينا أن نتعرف عليه بما يتعلق باستراتيجية الوزارة في مسار الوعي الذي بدأ يستعيد توازنه في جميع الفئات المجتمعية .

الوعي الاقتصادي جنبا الى جنب مع الوعي السياسي والاجتماعي الذي حاول وزير الداخلية يبلوره على أرض الواقع بمفهوم بسيط يلامس جميع العقول لتغهمه وهو مسار الوعي لكل المحاور .

لقد مرت البلاد بمرحلة صعبة، اختلطت فيها الحقائق بالشائعات والتشويش والتضليل والتزييف ، وحاولت خلالها أذرع وأزلام جهات آخرى في الداخل من خلال كهنتهم في الخارج، ضرب تلك الثقة بمسار الدولة وتفكيك الرابط بين القرار الشعبي والقرار السيادي.

غير أن هذا المشروع الذي يحاول مازن الفراية الخوض فيه يظهر به جانبا إيجابيا مهما، وهو أن الشعب حين يدرك أن القيادة تعمل بقرارات سيادية خالصة، فإنه يتجنب الضجيج ويتحاشى التشويش، ويصطف خلف قيادته على جميع المحاور…..

أما منظومة الأمن الوطني ، فقد بدأت تصيغ قراراتها بما نلاحظ من نشاط وزير الداخلية مازن الفراية من منطلق الثقة بالذات الوطنية، و الحس الشعبي ولم تعد تسعى لتفسير مواقفها لأحد ، بل تعمل وفق منطق واضح وصريح..

لذلك أصبح من أولويات المشروع الوطني الذي يعمل به وزير الداخلية إعادة ترميم الرابط بين القيادة وشعبها على أساس المسؤولية المشتركة، لا على التقديس والبهرجة، وهذا بالضبط ما يربك خصوم الأردن .

بهذا تصبح الدولة عصية على الاختراق، ويصبح الشعب درعها الأقوى وسندها الحقيقي.

فالعلاقة بين الشعب والقيادة تبنى على تفاهم ضمني أساسه الثقة المتبادلة، وهذا ما لم تفهمه القوى التي تراهن على الفوضى في الداخل.
نحن أمام مشروع وطني يعيد رسم ملامحه هذه العلاقة من جديد والذي يقوم مازن الفراية بصياغته اداريا واجتماعيا وبصيص من محور اقتصادي وسياسي لنصل في تعريفها بانها علاقة جوهرها المسؤولية والوعي المتبادل الذي لا يخترق بإذن الله.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام وزیر الداخلیة

إقرأ أيضاً:

الداخلية تكشف ملابسات واقعة "البشعة" في الإسماعيلية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت وزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن قيام أحد الأشخاص باستخدام أحد الأساليب العرفية المعروفة باسم "البشعة"، والزعم من خلالها بإثبات صحة رواية إحدى السيدات من عدمها بمحافظة الإسماعيلية.

تفاصيل الواقعة 

وأوضحت وزارة الداخلية أنه عقب فحص مقطع الفيديو المتداول، أمكن تحديد السيدة الظاهرة به، وتبين أنها عاملة نظافة ومقيمة بدائرة قسم شرطة المقطم بالقاهرة.

وبسؤالها، أقرت بأنه بتاريخ 2 مايو الماضي تعرضت لمحاولة اعتداء من أحد زملائها في العمل عقب توجهها إليه لاقتراض مبلغ مالي، وقامت بتحرير محضر بالواقعة في حينه. وأضافت أن المشكو في حقه أنكر الاتهامات الموجهة إليه واتهمها بسرقته، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطرفين في ذلك الوقت.

وأضافت التحريات أنه على إثر تلك الواقعة نشبت خلافات بين السيدة وزوجها بسبب الاتهامات المتبادلة، الأمر الذي دفعهما إلى اللجوء للشخص الظاهر بمقطع الفيديو لاستخدام أسلوب "البشعة" بغرض إثبات براءتها ورد اعتبارها أمام ذويها.

ضبط القائم على الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية

وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط الشخص الظاهر بمقطع الفيديو، وتبين أنه مقيم بدائرة مركز شرطة الإسماعيلية.

وبمواجهته، اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وأقر بأن أسلوب "البشعة" يُستخدم كإجراء عرفي متبع لدى بعض الأهالي للفصل في النزاعات، رغم عدم استناده إلى أي أساس قانوني أو علمي، فضلًا عن تجاهله للأضرار الصحية المحتملة التي قد تنتج عن ممارسته.

وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، في إطار التصدي للممارسات المخالفة للقانون والحفاظ على سلامة المواطنين.

وشددت الوزارة على أهمية اللجوء إلى الجهات الرسمية المختصة والقنوات القانونية المشروعة للفصل في النزاعات والادعاءات المختلفة، وعدم الانسياق وراء الممارسات العرفية التي لا تستند إلى أسس قانونية أو علمية معتمدة.

وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال جميع الأطراف المعنية بالواقعة، وإخطار جهات التحقيق المختصة لمباشرة أعمالها.

مقالات مشابهة

  • وزارة التربية توضح بخصوص الحريق الذي اندلع بمقرها
  • ‏وزارة الداخلية البحرينية: إطلاق صافرات الإنذار
  • تعظيم سلام من الشعب المصري إلى وزير الداخلية اللواء محمود توفيق
  • الداخلية تكشف تفاصيل استشهاد وجرح 6 في عملية امنية بمحافظة اب
  • أحمد موسى يقدم التحية الداخلية بعد القبض على سارق بائع الصحف
  • الداخلية تضبط شبكة لاستغلال الأطفال في التسول بالقاهرة
  • الداخلية تكشف ملابسات مشاجرة مطعم بحلوان
  • الداخلية تكشف ملابسات واقعة "البشعة" في الإسماعيلية
  • عاجل| مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل
  • برلماني: حملات التشكيك في قيم الانتماء والتضحية جزء من حروب نفسية تستهدف تفكيك الوعي الوطني وإضعاف الدول