هشاشة العظام.. مرض يهدد صحة الهيكل العظمي
تاريخ النشر: 7th, November 2025 GMT
تعد هشاشة العظام من أكثر الأمراض انتشارًا بين النساء بعد سن الأربعين، لكنها لا تقتصر عليهن فقط، إذ تصيب الرجال أيضًا، خصوصًا من يعانون من ضعف التغذية أو قلة الحركة، ويُطلق عليها الأطباء المرض الصامت، لأنها تتطور ببطء دون أعراض واضحة حتى تقع أول حالة كسر في العظام.
عبارات خالدة تطرز فساتين السيدة انتصار السيسي وابنة الرئيس
تحدث الهشاشة عندما تقل كثافة العظام تدريجيًا وتصبح أكثر هشاشة، مما يزيد خطر تعرضها للكسور حتى مع أقل مجهود أو سقوط بسيط، وأكثر المناطق عرضة للإصابة هي الفخذ والعمود الفقري والرسغ.
ويرتبط المرض بعدة عوامل أهمها نقص الكالسيوم وفيتامين د، والتقدم في العمر، وانقطاع الطمث، والتدخين، وعدم ممارسة الرياضة، إلى جانب بعض الأدوية التي تؤثر على امتصاص الكالسيوم.
ويؤكد الأطباء أن الوقاية تبدأ منذ الصغر من خلال اتباع نظام غذائي غني بالكالسيوم مثل منتجات الألبان، والأسماك، والخضروات الورقية، إلى جانب التعرض اليومي لأشعة الشمس لدعم إنتاج فيتامين د، كما أن ممارسة الرياضة المنتظمة مثل المشي أو تمارين المقاومة تساعد في تقوية العظام والعضلات معًا.
أما العلاج، فيشمل أدوية تساعد على إبطاء فقدان الكتلة العظمية أو تحفيز تكوين عظام جديدة، ويُنصح المرضى بالابتعاد عن التدخين وتقليل تناول الكافيين والمشروبات الغازية.
ويحذر الخبراء من إهمال الكشف المبكر، إذ إن اختبار كثافة العظام يمكن أن يكشف عن بداية المرض قبل تفاقمه، مما يُمكّن من السيطرة عليه ومنع الكسور.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هشاشة العظام العظام قلة الحركة كثافة العظام العمود الفقري فيتامين د نقص الكالسيوم انقطاع الطمث الكافيين انتصار السیسی مرمر حلیم
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.