بدء فعاليات النسخة الثانية من مسابقة الطلاب في الخط العربي
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
بدأت اليوم، فعاليات النسخة الثانية من مسابقة الطلاب في الخط العربي، والتي تقام بالتعاون بين إدارة شؤون البرامج والطلبة، وإدارة المدارس، ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ومسابقة قطر الدولية في الخط العربي "الرقيم" والمنبثقة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالتعاون مع متحف الفن الإسلامي.
وتهدف المسابقة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بقيمة الخط العربي وغرس القيم التربوية والفنية، وتحفيز الطلاب على إتقان هذا النوع من الخط، وتوعيتهم بأهمية القيم في حياة الإنسان عبر ربطهم بالقرآن الكريم، وذلك بواسطة أداة فنية بصرية معبرة عن هوية الأمة، وهي الخط العربي.
وانطلقت المسابقة، في مدارس إعدادية وثانوية للبنين وأخرى للبنات، وشهدت هذا العام إضافة أربع مدارس لذوي الإعاقة (بنين وبنات) من القطاعين الحكومي والخاص، ليصبح العدد الإجمالي للمشاركين 479 طالبًا وطالبة، بواقع 258 للمدارس الحكومية و221 للمدارس الخاصة، وذلك بإشراف لجنة مسابقة الرقيم، وتحديدًا في خط الرقعة.
ويتضمن برنامج المسابقة عرضًا مرئيًا خاصًا بتاريخ فن الخط العربي وفنونه المختلفة وأدواته، بهدف تعريف الطلبة المشاركين بمراحل تطور الفنون وأهمية الأدوات المستخدمة في التعبير الفني، مع التركيز على الخط العربي كأحد أبرز الفنون البصرية في التراث العربي والإسلامي.
كما تم توزيع كراسات التدريب على خط الرقعة والأقلام الخاصة بالخط، على جميع الطلبة المشاركين في المسابقة لدعمهم في تطوير مهاراتهم العملية وتعزيز تجربتهم الفنية، خلال المسابقة واستعدادًا للاختبار النهائي لها.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة الخط العربی
إقرأ أيضاً:
ممر تجاري جديد بين تركيا والخليج العربي
أنقرة (زمان التركية) – أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن بلاده تجري لقاءات مع دول المنطقة لإعادة إحياء ممر نقل إقليمي سيمتد من تركيا إلى دول الخليج والمملكة العربية السعودية عبر سوريا والأردن.
ويهدف الممر المخطط لإنشائه للإسهام في تسهيل التجارة ونقل الطاقة وتدفق السلع بين الأسواق الإقليمية والعالمية.
تزايد الاهتمام بالممرات البريةأشار فيدان إلى تعزيز المشاكل اللوجستية وارتفاع تكاليف النقل البحري مؤخرا الحاجة لخطوط النقل البرية البديلة.
وبرزت أهمية الممرات البرية المستدامة والأكثر استقرار بفعل الأزمات الأمنية القائمة بالشرق الأوسط والإضطرابات في سلاسل التوريد العالمية.
هدف الاندماج الإقليميوشدد فيدان أن المبادرة لا تقتصر فقط على بعد النقل والتجارة بل أنها في الوقت نفسه تعزز التعاون بين الدول والاندماج الاقتصادي الإقليمي.
ومن المنتظر أن تصبح تركيا مركز نقل أكثر أهمية في التجارة وتدفق الطاقة بين أوروبا ودول الخليج حال تنفيذ الممر.
هذا ويرى الخبراء أن الممر المشار إليه قد يصبح أحد أهم ممرات التجارة في الشرق الأوسط في حال ترسيخ الاستقرار في سوريا وتقدمها في عملية التطبيع الإقليمية.
Tags: العلاقات التركية الخليجيةسورياممر تجاري بري بالشرق الأوسطهاكان فيدان