وزير الاتصالات: المهارات التقنية ليست حكرًا على القاهرة.. ومراكز التعهيد تتوسع في الصعيد والبحر الأحمر
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أكد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن مصر تمتلك طاقات بشرية متميزة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لا تقتصر على العاصمة فقط، مشدداً على أن الكفاءات موجودة في مختلف المحافظات، وقادرة على المنافسة في سوق العمل العالمي بفضل مهاراتها المتطورة وقدرتها على التكيف مع متطلبات العصر الرقمي.
وقال الوزير، على هامش القمة العالمية لصناعة التعهيد (Global Offshoring Summit – Egypt)، إنه لا ينبغي أن يُقال إن المهارات في قطاع الاتصالات محصورة في القاهرة، لأن هناك كوادر مؤهلة ومبدعة في محافظات مصر كافة، تمتلك من الخبرة والقدرة ما يجعلها تنافس نظراءها في أي مكان بالعالم.
وأوضح الدكتور طلعت أن الوزارة تعمل على إتاحة فرص عمل حقيقية للشباب في المحافظات من خلال التوسع في إنشاء مراكز خدمات التعهيد خارج العاصمة، بما يحقق التوازن في التنمية الرقمية ويوفر بيئة عمل عادلة وشاملة.
وكشف الوزير عن خطة لإقناع الشركات العالمية بفتح مراكز تشغيل في محافظات مثل الأقصر والبحر الأحمر، لما تتمتع به هذه المناطق من مقومات اقتصادية مميزة، وخاصة في قطاع السياحة المتنامي، مشيراً إلى أن ذلك يعكس نجاح قطاع الاتصالات المصري في بناء ثقافة جديدة وصورة ذهنية إيجابية عن العمل في مراكز التعهيد، باعتبارها بيئة واعدة تتيح فرصاً للنمو المهني والاستقرار الوظيفي.
وأضاف طلعت أن الوزارة تواصل جهودها لتهيئة البنية التحتية الرقمية في مختلف المحافظات، وتدريب الشباب على المهارات المطلوبة لسوق العمل العالمي، مؤكداً أن التحول نحو اللامركزية في فرص العمل الرقمية أصبح توجهاً استراتيجياً يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة التعهيد وخدمات التكنولوجيا المتقدمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر يطلق زاد العزة 206 متضمنة ثلاثة آلاف طن من المساعدات
قال أحمد نبيل، مراسل "إكسترا نيوز" من معبر رفح، إن المعبر من الجانب المصري يشهد حالة جاهزية كاملة لاستقبال دفعات جديدة من المصابين والمرضى القادمين من قطاع غزة، لتلقي العلاج في نحو 150 مستشفى موزعة على ثماني محافظات، في إطار الجهود المصرية المستمرة لدعم القطاع الصحي والإنساني.
وأضاف نبيل أن الساعات الأولى من الصباح شهدت أيضًا تفويج عدد من المرضى والمرافقين الذين أنهوا رحلتهم العلاجية داخل المستشفيات المصرية، وعادوا إلى قطاع غزة، وذلك بعد استكمال الإجراءات اللازمة وتسهيل عمليات السفر والتنقل في الجانبين.
وأوضح أن الهلال الأحمر المصري دفع بقافلة “زاد العزة” رقم 206، محملة بنحو 3237 طنًا من المساعدات الغذائية والطبية والبترولية وخيام الإيواء، مشيرًا إلى أن جميع الحالات تمر عبر الحجر الصحي للتأكد من سلامتهم قبل نقلهم بسيارات الإسعاف إلى المستشفيات المتخصصة.