الحقيقة الغائبة في تفشى الحمى القلاعية
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
عترة غريبة تسللت من الخارج... وخبراء يحذرون: التحصين «على الورق» والمرض ينتشر كالنار فى الهشيمعضو نقابة الأطباء البيطريين: المرض شديد الخطورة.. نسبة النفوق تتراوح من 30 إلى 50%خبير ثروة حيوانية: التوسع فى الاستيراد سبب السلالة الجديدة.. والتحصين حاليًا غير مجدٍ>> مطالبات بوقف نقل الماشية بين المحافظات ومنع البيع فى الأسواق مؤقتاً
فى الوقت الذى أعلنت فيه وزارة الزراعة عن سيطرتها على انتشار مرض الحمى القلاعية فى المحافظات، ينفى الخبراء والمتخصصون هذه التصريحات ويؤكدون أن المرض منتشر وأن ما يقال عن تحصين الماشية هو مجرد «تستيف ورق» وهناك حالات جديدة تظهر يوميًا، خاصة فى الوجه البحرى.
وأرجع الخبراء قوة انتشار المرض حاليا إلى أنها عترة جديدة من مرض الحمى القلاعية جاءت من خارج مصر، وغير معتادة محليا نتيجة التوسع فى استيراد الحيوانات الحية، وبالتالى كان لابد من تطعيم وتحصين الماشية من هذه العترات قبل الاستيراد، لكن تم الاكتفاء بتحصين الماشية من العترات المحلية فقط، وهذا خطأ من جانب الحكومة.
المشكلة الأكبر ليست فى انتشار المرض، بل نفوق الماشية بنسبة عالية تتراوح بين 30% و50% وفقا لبعض التقديرات، وهذا يعنى تراجع إنتاج اللحوم والألبان، وفقدان جزء من الثروة الحيوانية التى تم تكوينها خلال السنوات الماضية.
وكانت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، قد أعلنت مؤخرا عن تحصين 1.2 مليون رأس ماشية بمختلف المحافظات ضد الحمى القلاعية وحمى الوادى المتصدع، بواقع 2.4 مليون جرعة تحصين.
أشارت الوزارة إلى أن هذا التحصين أدى إلى السيطرة على العترة الجديدة من فيروس الحمى القلاعية (SAT 1) من خلال عدد من الإجراءات الاستباقية الهامة، مؤكدة استمرار الحملة القومية الموسعة للتحصين فى جميع محافظات الجمهورية لحماية الثروة الحيوانية وضمان الأمن الغذائى.
كما أوضحت أنه تم اتخاذ عدد من الإجراءات الهامة فور تسجيل العترة الجديدة فى يوليو الماضى، حيث تمكن معهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية من عزل العترة والنجاح فى إنتاج 8 ملايين جرعة من اللقاح محليا.
وشملت الإجراءات التى اتخذتها الهيئة العامة للخدمات البيطرية حملة قومية للتحصين تضمنت تنفيذ تحصين حلقى طارئ حول البؤرة المكتشفة وتفعيل إجراءات الاستجابة السريعة، بالإضافة إلى أعمال الترصد الوبائى والتوعية المجتمعية، حيث تم خلال الحملة الطارئة تحصين نحو 4 ملايين رأس من الماشية، فضلا عن الحملات الدورية التى تنفذ على مدار العام ثلاث مرات لرفع المستويات المناعية للحيوانات.
وكشفت الوزارة عن استقرار الوضع الوبائى فى مختلف المحافظات، ولم يتم رصد أى حالات مرضية جديدة أو بلاغات عن إصابات بالحمى القلاعية فى المشروعات الحكومية أو الخاصة، نتيجة الاستجابة الفورية للتحصين.
على النقيض من ذلك انتشرت مؤخرا على وسائل التواصل الاجتماعى، شكاوى المربين والفلاحين مؤكدين أن المرض متفشٍ بشكل كبير، وأن هناك حالات جديدة تظهر يوميا خاصة فى الوجه البحرى، وهو نفس ما أكده الخبراء أيضا، وقالوا إن الماشية تموت واحدة تلو الأخرى وليس هناك علاج صالح للتعامل مع العترة الجديدة حتى الآن.
واشتكى الفلاحون من غياب ونقص أعداد الأطباء البيطريين فى القرى والمحافظات، ما يؤدى إلى لجوئهم إلى دفع أموال ضخمة للطبيب من أجل تحصين الماشية على حسابهم الخاص، على الرغم من أن هذا التحصين من المفترض أن يكون مجانيًا، وهذه تكلفة زيادة عليهم لا يتحملونها.
وأوضح البعض أن تطعيمات وتحصينات الحكومة على الورق فقط، والأرقام التى يعلن عنها «فشنك».
من جانبه، قال الدكتور أحمد البندارى، رئيس المركز العلمى لنقابة الأطباء البيطريين، وعضو مجلس النقابة، إن انتشار الحمى القلاعية مسألة خطيرة، خصوصا مع العترة الجديدة المنتشرة فى المحافظات وخصوصا الوجه البحرى.
أضاف البندرى، أن الموقف غير مسيطر عليه، وهناك حالات جديدة يوميا، مشيرا إلى أن العترة الجديدة خطيرة لأنها جديدة على الثروة الحيوانية المحلية فى مصر.
وأوضح رئيس المركز العلمى لنقابة الأطباء البيطريين، أن الحمى القلاعية يسمى مرض الفم والأرجل، لكن هذه المرة يصيب أعلى منطقة الفم ويتنوع بين الحبوب والبثور والتقرحات، وضرره الرئيسى أنه يتسبب فى امتناع الحيوان عن تناول الطعام لمدة 5 أو 6 أيام ثم ينهار سواء وزنا أو لبنا.
وتابع، «هذه العترة كانت منتشرة فى دول الشرق الأوسط، ونسبة وفياتها عالية جدا، والدولة حاولت منذ شهرين أو ثلاثة القيام بتحصين الماشية، لكن البعض استجاب لهذه التحصينات والبعض الآخر لم يستجب».
ولفت البندارى، إلى أن الجاموس الأكثر تأثرا من الأبقار، ولابد من دراسة هذا الأمر من جانب الحكومة، موضحا أن نسبة انتشار المرض فى الوجه البحرى عالية لأنه سريع الانتشار، وإذا أصيبت ماشية واحدة فى البيت أو المزرعة فلا بد أن يصاب الكل معها.
وكشف أن نسبة النفوق تتراوح بين 30 إلى 50%، وخاصة فى الجاموس، لأن هذا المرض له ردة فعل عنيفة على صغار الجاموس ويصيبها بالسكتة القلبية.
وذكر رئيس المركز العلمى لنقابة الأطباء البيطريين، أن ارتفاع نسبة الإصابة والوفيات وعدم فعالية التحصينات مع بعض الماشية، يأتى نتيجة التسرع فى إنتاج اللقاح الخاص بالتحصين، فقد تم إنتاجه خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وشهر، بينما إنتاج اللقاحات يستغرق 6 أشهر على الأقل.
وللحفاظ على المتبقى من الثروة الحيوانية، طالب البندارى، بضرورة اتخاذ بعض القرارات التى تتمثل فى توقف نقل الماشية بين المحافظات ومنع البيع فى الأسواق مؤقتا، وزيادة حملات التوعية، مع زيادة أعداد الأطباء البيطريين المخصصين للتحصين، لأننا نعانى من نقص الكوادر البشرية بشكل كبير.
وأكد عضو مجلس نقابة الأطباء البيطريين، أن انتشار المرض سيؤثر على الثروة الحيوانية، لأنه يتسبب فى نفوق الماشية وبالتالى نقص إنتاج اللحوم والألبان، وقد نشهد ارتفاعا فى الأسعار فيما بعد.
فيما قال الدكتور مصطفى خليل، خبير الثروة الحيوانية، وعضو لجنة الزراعة بحزب الوفد، إن مرض الحمى القلاعية منتشر بالفعل فى المحافظات، والجميع يشتكى على وسائل التواصل الاجتماعى لكن وزارة الزراعة أعلنت أنها تسيطر على الموقف وهذا غير صحيح.
أضاف خليل، أن الحمى القلاعية أحد الأمراضى الأساسية التى تقوم الدولة بتحصين الماشية ضدها، لكن المشكلة هذه المرة تتمثل فى أن العترة الجديدة الموجودة حاليا هى عترة خارجية غير معتادين عليها فى مصر، نتيجة التوسع فى الاستيراد من الخارج خلال السنوات الماضية، بعد تناقص الثروة الحيوانية للنصف خلال الـ 5 سنوات الماضية.
وأوضح خبير الثروة الحيوانية، أن كل دولة لديها عترة الحمى القلاعية الخاصة بها، ومصر على سبيل المثال بها 5 عترات من هذا المرض، وعندما توسعنا فى الاستيراد من الخارج انتقلت إلينا عترات جديدة، وكان لابد من تحصين الماشية من هذه العترات الجديدة قبل وصول الماشية المستوردة، لكن اللجنة العلمية المنوطة بذلك تكتفى بتحصين الماشية من العترات المحلية فقط، وإذا ظهرت عترة جديدة يتم تنفيذ تحصين محصن عليها، وهذا الأمر يستغرق سنة إلى سنتين، بالتالى حدثت المشكلة الكبيرة الآن.
وتابع، «من المفترض أن يتم التحصين عند ظهور المرض فى دول الجوار وهى ليبيا والسودان والأردن وفلسطين والسعودية، ولا ننتظر وصوله إلينا».
وأشار خليل، إلى أن السبب الرئيسى فيما يحدث حاليا من نفوق الماشية هو الاستيراد، لأن مصر تستورد 50% من احتياجاتها من اللحوم حية، موضحا أن هذه الضربة للثروة الحيوانية ليست الأولى وإنما تكررت فى السنوات الماضية بسبب التأخر فى التحصين أيضا.
ولفت إلى أن وزارة الزراعة بدأت التحصين مؤخرا لكن المرض تفشى للأسف، ولا يصح أن يتم التحصين فى وجود المرض، ومن المفترض أن يكون قبل انتشاره، وحالة الماشية سليمة وليست مريضة.
وذكر أنه ليست لدينا نسبة دقيقة عن تفشى المرض لكنه ظهر فى محافظات عديدة، والجميع يشتكى من وجود المرض، وما يقال من وزارة الزراعة عن تحصين 1.2 مليون رأس ماشية غير صحيح على أرض الواقع، ومجرد «تستيف ورق» فقط.
وحتى يكون التحصين جيدا ويأتى بنتيجة، قال خبير الثروة الحيوانية، إن هناك إجراءات يجب اتباعها ولا تحدث على أرض الواقع حاليا، منها أن يكون التحصين سليما ومحفوظا فى ثلاجات، ونقله من المكان المحفوظ فيه إلى الحيوان بطريقة آمنة، وتوفير وسيلة نقل مريحة للطبيب البيطرى الذى يقوم بالتحصين ولا يركب «عربية كارو« كما يحدث فى بعض الأحيان.
ونوه بأن هناك تأثيرا اقتصاديا سلبيا بسبب تفشى الحمى القلاعية، لأن الماشية تتوقف عن الإنتاج مع زيادة نفوق الحيوانات الكبيرة والرضيع، لافتا إلى أن النفوق فى الحيوانات الرضيعة والعشار يكون أكبر لأن مناعتهم ضعيفة.
وذكر خليل، أن ضعف القدرة الشرائية وعدم الإقبال على اللحوم هو السبب الرئيسى فى استقرار أسعارها فى السوق، لكن إذا كان هناك طلب قوي كانت الأسعار ارتفعت بشكل كبير عقب تفشى الحمى القلاعية.
ووفقا لتقرير منظمة الصحة الحيوانية العالمية، الذى صدر فى 29 أكتوبر الماضى فقد أبلغت مصر فى 20 أغسطس 2025، عن اكتشاف حالة إصابة بمرض الحمى القلاعية SAT1 للمرة الأولى، ووقع التفشى فى قرية بالبحيرة، تضم أبقارا وجاموسا.
ووفقا للتقرير، لم تبلغ المنظمة العالمية للإحصاء «WOAH» بأى تفشى آخر لمرض الحمى القلاعية SAT1، ولا يزال مصدر العدوى مجهولا، ولا تزال تقارير التسلسل الجينى الرسمية قيد الانتظار، وتشمل تدابير المكافحة المطبقة الحجر الصحى، ومراقبة الحركة، وتدابير الأمن الحيوى.
وأكد التقرير، أنه أُجريت مراقبة نشطة وسلبية فى منطقة المراقبة، إلى جانب التطعيم الطارئ فى نطاق 10 كيلومترات من موقع التفشى، وقد لوحظ من خلال المراقبة 6744 حيوانا (4910 أبقار، و813 جاموسا، و920 غنما، و101 ماعز)، دون إثارة أى شكوك سريرية.
وتعد الأنماط المصلية لمرض الحمى القلاعية A وO وSAT2 متوطنة فى مصر، كما أن إعادة إدخال سلالات فيروسية جديدة من مناطق أخرى بشكل متكرر يجعل من المهم اختيار لقاح فعال يتوافق مع سلالات فيروس الحمى القلاعية التى تشكل مخاطر كبيرة على البلاد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الزراعة انتشار مرض الحمى القلاعية المحافظات هذه التصريحات مرض الحمى القلاعیة الأطباء البیطریین الثروة الحیوانیة تحصین الماشیة من بتحصین الماشیة العترة الجدیدة وزارة الزراعة الوجه البحرى انتشار المرض إلى أن
إقرأ أيضاً:
مرقص في ورشة إعلامية عن التوعية على مخاطر المتفجرات: نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا
نظمت المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني ورشة عمل بعنوان "معا لمجتمع أكثر أمانا: تعزيز التوعية على مخاطر الذخائر المتفجرة في جميع أنحاء لبنان"، في فندق "فوكو" - بيروت، بالتعاون مع وزارة الاعلام وسفارة بلجيكا في لبنان والمركز اللبناني للاعمال المتعلقة بالألغام، وبمشاركة وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص وسفير بلجيكا في لبنان ارنوت باولز والمركز اللبناني للأعمال المتعلقة بنزع الالغام.
وقال الوزير مرقص: "المشهد أمامي مؤثر لأنه يجمع العاملين في مجال الاغاثة والانقاذ الذين يبذلون حياتهم من اجل انقاذ الآخرين، والاعلاميات والاعلاميين مجموعون في صف واحد ما يدل على أن مهمتهم الاسمى واحدة، إن لم نقل نقل الضحايا لكن نقل الحقيقة مهما كانت صعبة ومؤلمة ومحزنة، لكن نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا محفوفة بالمخاطر، لذلك فإن الاعلاميات والاعلاميين الذين يغطون الحرب الاسرائيلية على لبنان، والاعتداءات الاسرائيلية مع مواكبتهم لسقوط عدد كبير لنا من الشهداء والجرحى، وتدمير قرى وبلدات، يقومون بهذا العمل بشكل سام ونبيل انما ايضا بشكل مؤلم وحزين، حيث يحملون دمهم وحياتهم على أكفهم لأنهم معرضون كذلك لهذه الاعتداءات التي لم توفر مدنيا ولا صحافيا، مع العلم أن الصحافي محمي بموجب اتفاقيات جنيف الاربع لعام 1949 وبروتوكولاتها الملحقة في العام 1977 ولا سيما المادة 79 من البروتوكول الأخير الذي يسمي الصحافيين بالاسم على أنهم جديرون بالحماية، وليس فقط عدم التعرض لهم".
أضاف: "هناك فارق كبير بين عدم التعرض للصحافيين وموجب الحماية، ورغم ذلك سقط لنا شهداء وجرحى، ووجودنا اليوم مع بعضنا حتى لا يسقط لنا شهداء أو جرحى بعد الحرب وخلال الدخول الى المناطق الخطرة التي ما زالت تحوي اجساما أو مواد متفجرة. لذلك لم أستغرق الكثير من الوقت حتى أرحب بمبادرة الدفاع المدني وعلى رأسه العميد العزيز عماد خريش حتى نعمل معا بالتعاون مع سفارة بلجيكا، على تنظيم هذا اللقاء التدريبي الذي آمل ان يوفر لكم المزيد من الحماية للدخول الى هذه المناطق من أجل نقل الحقيقة ايضا وأيضا".
وتابع: "أنا أعرف أنكم وزملاءكم الاعلاميين تتشاركون مع عناصر الدفاع المدني المخاطر: الاعلاميون من اجل نقل الحقيقة ورجال الدفاع المدني من أجل نقل الضحايا، تشتركون معا في مواجهة هذه المخاطر. همكم واحد وطموحنا وإياكم واحد ألا وهو تأمين القيام بهذه المهام عندما يعود السلم الى لبنان في هذا العهد الرئاسي. ونحن في لقائنا اليوم، يعود فخامة الرئيس العماد جوزاف عون من الولايات المتحدة الاميركية حاملا نتائج نأمل أن ترفع عنا هذه المخاطر، ولكن حتى ذلك الحين والى أن يعود للبنان الاستقرار الذي نرجوه جميعا، علينا أن نتسلح بالوقاية والحذر الدائم ونتوخى الحماية".
وختم متمنيا "دورة ناجحة على المستويات كافة".
وشكر السفير البلجيكي وزير الإعلام على كلمته، مؤكدا "وقوف بلاده إلى جانب "أفراد الأسرة الدبلوماسية في لبنان، وإلى جانب لبنان وشعبه".
وأشار إلى أن "عناصر الدفاع المدني والصحافيين يقفون في الصفوف الأمامية للحرب المستمرة، ويؤدون دورا بالغ الأهمية رغم ما يواجههم من مخاطر جسيمة"، لافتا إلى أنه منذ وصوله إلى لبنان في صيف عام 2024، عايش عن قرب تداعيات الحرب، واطلع هذا الأسبوع على حجم الدمار خلال زيارته إلى صور والنبطية برفقة وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية فادي مكي وعدد من الصحافيين.
وأعرب السفير البلجيكي عن تضامنه مع الصحافيين، مشددا على أن "دورهم أساسي في نقل الحقائق إلى الرأي العام، فغياب الصحافة يعني غياب المعلومات الموثوقة، ما يحول دون تكوين صورة دقيقة عما يجري".
أما المدير العام للدفاع المدني العميد الركن عماد خريش فاستهل كلمته بالوقوف دقيقة صمت عن ارواح الشهداء ولا سيما شهداء الصحافة والدفاع المدني، وقال: "ننظم هذه الندوة بالاشتراك مع وزارة الاعلام، ومع المركز اللبناني لنزع الالغام، الجميع يعرفون أنه على الخط الامامي دائما يكون الجيش، وايضا الدفاع المدني، ولكن ينسون احيانا أن الصورة التي يتم نقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتلفزيون ومختلف وسائل الاعلام، خلفها اشخاص يقفون معنا في الخطوط الامامية وهم صحافيون وصحافيات، ينقلون للناس الحقيقة وعملنا ومعاناة شعبنا وخصوصا في الجنوب بعد هذه الحرب العدوانية التي دمرت الحجر وأودت بالكثير من البشر".
ثم قدم المسؤول عن المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالالغام العقيد علي مكي شرحا مفصلا وتوعويا للاعلاميين عن الالغام ومخاطرها وكيفية التصرف حيالها.
بعد ذلك بدأت الجلسة الاولى من أعمال ورشة العمل. مواضيع ذات صلة وسائل إعلام إسرائيلية: مسيّرة متفجرة استهدفت منطقة بيت هيلل وتم نقل جريح إلى المستشفى Lebanon 24 وسائل إعلام إسرائيلية: مسيّرة متفجرة استهدفت منطقة بيت هيلل وتم نقل جريح إلى المستشفى 23/07/2026 19:51:42 23/07/2026 19:51:42 Lebanon 24 Lebanon 24 مرقص: الإعلام أصبح شريكاً في التوعية الصحية ومواجهة الشائعات Lebanon 24 مرقص: الإعلام أصبح شريكاً في التوعية الصحية ومواجهة الشائعات 23/07/2026 19:51:42 23/07/2026 19:51:42 Lebanon 24 Lebanon 24 مرقص نقل اقتراحات جديدة بشأن قانون الإعلام Lebanon 24 مرقص نقل اقتراحات جديدة بشأن قانون الإعلام 23/07/2026 19:51:42 23/07/2026 19:51:42 Lebanon 24 Lebanon 24 الخارجية اللبنانية تتابع حادثة المعتمرين في سوريا وتستنفر لتأمين نقل الضحايا Lebanon 24 الخارجية اللبنانية تتابع حادثة المعتمرين في سوريا وتستنفر لتأمين نقل الضحايا 23/07/2026 19:51:42 23/07/2026 19:51:42 Lebanon 24 Lebanon 24 الولايات المتحدة المديرية العامة المدير العام الاميركي الشهداء بيروت الصحاف لبنان تابع قد يعجبك أيضاً سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء Lebanon 24 سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء 20:30 | 2026-07-23 23/07/2026 08:30:54 Lebanon 24 Lebanon 24 جولة لنواب "القوات" جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة Lebanon 24 جولة لنواب "القوات" جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة 20:49 | 2026-07-23 23/07/2026 08:49:02 Lebanon 24 Lebanon 24 إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا Lebanon 24 إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا 20:17 | 2026-07-23 23/07/2026 08:17:06 Lebanon 24 Lebanon 24 توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة) Lebanon 24 توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة) 19:55 | 2026-07-23 23/07/2026 07:55:02 Lebanon 24 Lebanon 24 4 آب يوم إقفال عام؟ مطالب جديدة لأهالي ضحايا المرفأ Lebanon 24 4 آب يوم إقفال عام؟ مطالب جديدة لأهالي ضحايا المرفأ 19:49 | 2026-07-23 23/07/2026 07:49:41 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 للبنانيين الذين يحملون الذهب... ماذا سيحصل بالأسعار؟ Lebanon 24 للبنانيين الذين يحملون الذهب... ماذا سيحصل بالأسعار؟ 21:30 | 2026-07-22 22/07/2026 09:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير تركي يتحدث عن علاقة مسيحيي لبنان بأنقرة.. ماذا ستشهد؟ Lebanon 24 تقرير تركي يتحدث عن علاقة مسيحيي لبنان بأنقرة.. ماذا ستشهد؟ 23:45 | 2026-07-22 22/07/2026 11:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 20:30 | 2026-07-23 سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء 20:49 | 2026-07-23 جولة لنواب "القوات" جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة 20:17 | 2026-07-23 إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا 19:55 | 2026-07-23 توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة) 19:49 | 2026-07-23 4 آب يوم إقفال عام؟ مطالب جديدة لأهالي ضحايا المرفأ 19:13 | 2026-07-23 86 نائباً يطالبون بالتمديد لـ"اليونيفيل" في لبنان فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 23/07/2026 19:51:42 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 23/07/2026 19:51:42 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 23/07/2026 19:51:42 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24