غزة - خاص صفا

وصف مدير عام وزارة الصحة بغزة منير البرش، يوم الأحد، الواقع الصحي في القطاع بالمنهار؛ جراء تدمير الاحتلال الإسرائيلي للمستشفيات ومنع إدخال الأدوية.

وقال البرش في حوار مع وكالة "صفا" إن الاحتلال الإسرائيلي دمر ما يقارب من الـ 38 مستشفى، وهي جميع المستشفيات في القطاع الخاص والقطاع العام في قطاع غزة.

وأضاف "أعدنا تأهيل 14 مستشفى تعمل بشكل جزئي الآن، لكن لا يوجد مستشفى يقدم جميع الخدمات".

وأشار البرش إلى أن هذه المستشفيات تعمل بشكل جزئي يكمل بعضها البعض.

وأوضح أن هناك خدمات أساسية في وزارة الصحة مفقودة، مثل خدمة القسطرة القلبية أو خدمة القلب المفتوح أو خدمات خدمة السرطان أيضاً، لافتًا إلى أن هذه الخدمات أساسية إلا أنها مفقودة، والناس تموت بسبب عدم تقديمها.

نقص المخزون الدوائي

وأشار البرش إلى نقص كبير في الدواء، مبينًا أن ما يقارب من الـ 60% من الأدوية الأساسية مفقودة داخل وزارة الصحة، إضافة إلى عجز يقدر بنحو 65% في المستلزمات الطبية.

و تابع "لم يصل من احتياجات وزارة الصحة بعد وقف إطلاق النار إلا ما يمثل 10% من قيمة الاحتياجات".

ومضى قائلا: "فقط 60 شاحنة التي وصلت منذ وقف إطلاق النار حتى اللحظة، فلذلك هذا لم يغير من الواقع شيء".

وأردف البرش "ما زال الواقع مرير، وما زال عداد الجرحى يزيد".

ونوه إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يحترم وقف إطلاق النار، لاسيما أنه قتل أكثر من 240 شهيدًا، فضلًا عن أكثر من 600 جريح.

ولفت البرش إلى أن عدم فتح المعابر أثر بشكل سلبي على موضوع خروج نحو 20 ألف مريض هم بحاجة ماسة للعلاج بالخارج.

وأوضح أن نحو 18 ألف و100 مريض جرى إتمام أوراقهم الثبوتية وأوراق التحويل مع منظمة الصحة العالمية.

وأكد البرش أن هؤلاء على وجه السرعة لا بد أن يخرجوا إلى دول أخرى للعلاج، مشيرًا إلى أن من بينهم 5 آلاف طفل، إضافة إلى 5 آلاف مريض سرطان، وأكثر من 8 آلاف جريح.

واستطرد "نحن بحاجة إلى سلاسل إمداد ومنظمات العالم ومنظمة الصحة العالمية تتكلم عن أكثر من 3 آلاف شاحنة فقط للقطاع الصحي موجودة على المعابر، لكن لم يدخل منها شيء".

وأضاف البرش "المنظمات الدولية تقول أننا باستطاعتنا إمدادكم وتزويدكم بالدواء، لكن بأي طريقة ما دام الاحتلال يمنع دخولها؟ فكل هذا الأمر الحقيقة يتحكم به الاحتلال ويمنع دخول الأدوية".

وأكد أن الاحتلال يمنع دخول أكبر منظمة دولية من إدخال أدويتها كما أنه يعرقل دخول الوفود القادمة للقطاع منهم جراحون من مؤسسات أمريكية ودولية.

خطة التعافي

وقال البرش إن "الوزارة منذ اللحظة الأولى كانت قد وضعت خطتها للتعافي لمدة 3 شهور وأبلغت بها المنظمات الدولية، وأيضاً وضعت خطة مع وزارة الصحة في رام الله".

وأضاف أن الخطة أرسلت لكثير من المهتمين بالشأن الصحي، خاصة أن أكثر من 38 مؤسسة تعمل في قطاع غزة وهم شركاؤنا كانوا معنا في تنظيم هذه الخطة وإنضاج هذه الخطة.

وأوضح البرش أن "الخطة تحتاج لتعاون مشترك من الجميع، خصوصًا أن هذا الإجرام وهذه الإبادة لم تمر علينا من قبل".

وأضاف "في ظل هذه الظروف أيضاً نحن ما زلنا نستقبل المرضى ونستقبل الجرحى وأيضاً أعدنا نظام جدولة العمليات الجراحية".

جثامين الشهداء 

وأردف البرش "استقبلنا منذ اتفاق وقف إطلاق النار أكثر من 300 جثمان طاهر. هذه الجثامين التي فجعنا ونحن ننظر إليها"، مؤكدًا أن شتى أنواع القتل كانت ظاهرة على هذه الجثامين.

وتابع "كانت الجثامين كالصاعقة نزلت علينا عندما رأينا ماذا فعل الاحتلال بها خاصة أننا وجدناها محترقة، حرقها الاحتلال بعدما أعدمها ميدانياً بالإضافةإلى جثامين نهشتها الكلاب".

وأشار إلى أن الدلائل تشير إلى أن الإعدام والقتل جرى عن قرب".

وقال إن بعض الجثامين جرى دهسها بالمجنزرات، وقد رأى العالم آثار المجنزرة على أجساد الشهداء"

وأضاف البرش "أيضاً شاهدنا آثار ربط وخنق وتعذيب ميداني وعُصب مغلقة بها العينين".

ومضى قائلًا: "من خلال الرؤية الأولى لهذه الجثامين الطاهرة ومن خلال التشريح أيضاً لبعض الجثث ثبت وجود سرقة لأعضاء بعض الجثث عن طريق جراحين مختصين".

ولفت إلى أن بعض الجثامين جرى لها عمليات استئصال للكلية والكبد ونزع القرنيات.

وشدد البرش على أن "كل ذلك يدلل على وجود سرقة ممنهجة ومبرمجة عن طريق جراحين متمكنين".

وتساءل "كيف أزال هذا المتخصص عظمة الصدر الأساسية وكيف دخل وسرق الأعضاء التي يستطيع زرعها في ناس آخرين؟".

وتابع المدير العام لوزارة الصحة" نحن أمام جرائم مركبة إن كانت في التنكيل في الجثامين أو في سرقة الأعضاء أو في حرقها أو في نهش هذه الجثامين عن طريق الحيوانات المفترسة مثل الكلاب المدربة وغير ذلك".

وطالب البرش العالم بالتحقيق في تلك الجرائم الفظيعة.

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: منير البرش وزارة الصحة مستشفيات غزة جثامين الشهداء غزة وقف إطلاق النار هذه الجثامین وزارة الصحة أکثر من إلى أن

إقرأ أيضاً:

الرعاية الصحية: أكثر من 1.3 مليون خدمة لمنتفعي التأمين الصحي الشامل بالإسماعيلية

أعلن الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن مستشفى الطوارئ والجراحات الدقيقة بأبو خليفة قدَّم أكثر من مليون و300 ألف خدمة طبية وعلاجية لمنتفعي منظومة التأمين الصحي الشامل منذ انضمامه إلى الهيئة وحتى الآن؛ ما يعكس كفاءة التشغيل والتوسع الفعلي في تقديم خدمات الرعاية المتكاملة داخل محافظات المرحلة الأولى للمنظومة.

وأوضح رئيس الهيئة أن المستشفى قدَّم نحو 300 ألف خدمة بالعيادات الخارجية، و140 ألف خدمة طوارئ، إلى جانب إجراء 20 ألف عملية جراحية دقيقة ومتخصصة، بالإضافة إلى 305 آلاف فحص معملي وأشعة؛ ما يؤكد جاهزية المستشفى لتقديم خدمات عالية الجودة في مختلف التخصصات الدقيقة.

وأضاف السبكي أن المستشفى أصبح نموذجًا ناجحًا لمنظومة التشغيل والإدارة الذكية داخل مستشفيات الهيئة، حيث يضم نخبة من الكوادر الطبية والفنية والإدارية المتميزة، التي تقدم خدماتها وفق أحدث البروتوكولات والمعايير العالمية.

وأشار بيان الهيئة، اليوم الثلاثاء، إلى أن المستشفى يعمل بطاقة استيعابية تبلغ 135 سريرًا؛ منها 13 سرير عناية مركزة، بالإضافة إلى 5 غرف عمليات مجهزة بأحدث التجهيزات، ومعمل تحاليل مركزي، وقسم أشعة متكامل يضم أجهزة مقطعية، وسونار، ودوبلر، وموجات فوق صوتية على القلب، فضلًا عن الأشعة العادية. وحصل المستشفى على اعتماد GAHAR الصادر عن الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية والمعترف به دوليًّا من منظمة الإسكوا العالمية.

وأوضح رئيس الهيئة أن المستشفى يُعد مركزًا متخصصًا للجراحات الدقيقة والميكروسكوبية وجراحات المناظير في تخصصات العظام، والمخ والأعصاب، وتشوهات العمود الفقري، والقلب والصدر، والتجميل، والجراحة العامة، وجراحات الجهاز الهضمي؛ مما يعزز دوره كمستشفى مرجعي للطوارئ المتخصصة.

وأضاف البيان أن المستشفى يعمل وفق منظومة الإحالة الإلكترونية الذكية بين مراكز ووحدات طب الأسرة والمستشفى، اعتمادًا على الملف الطبي الإلكتروني الموحد، الذي يضمن رحلة علاجية دقيقة وسريعة ويدعم اتخاذ القرار الطبي.

وأشار البيان إلى أن تكلفة تطوير المستشفى بلغت 273 مليون جنيه، لتوفير خدمات طبية متقدمة عبر مجموعة واسعة من التخصصات؛ تشمل الجراحة العامة، والعلاج الطبيعي، والأوعية الدموية، والعظام، والمخ والأعصاب، والتجميل، والقلب والصدر، بالإضافة إلى العناية المركزة، والتخدير، والأقسام الداخلية، والطوارئ.

واختتم السبكي مؤكدًا أن الهيئة العامة للرعاية الصحية مستمرة في جهودها لتعزيز مكانة مستشفياتها كنماذج رائدة في تقديم خدمات الرعاية الصحية المتقدمة، وأن مستشفى الطوارئ والجراحات الدقيقة بـ"أبو خليفة" يُعد أحد أهم مستشفيات الهيئة بمحافظة الإسماعيلية، والمجهز لخدمة منتفعي منظومة التأمين الصحي الشامل وَفق أعلى معايير الجودة العالمية.

اقرأ أيضًا:

حالة الطقس.. تقلبات جوية حادة: أمطار وكرات ثلج وتحذير لهذه الفئة

بث مباشر| مدبولي يفتتح مصنع ليونى لصناعة ضفائر السيارات ويتفقد مدينة الجلود

السكة الحديد تطبق إجراءات سلامة مشددة وتأخيرات محدودة بسبب سوء الطقس

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

الدكتور أحمد السبكي الرعاية الصحية التأمين الصحي الشامل الإسماعيلية أخبار ذات صلة الاتصالات و"الرقابة الصحية" يوقعان مذكرة تفاهم لدعم تطبيق التأمين الصحي أخبار

مقالات مشابهة

  • محافظ الدقهلية: 1517 مواطن استفادوا من القافلة الطبية المجانية في قراش مركز بلقاس
  • تقديم الخدمة الطبية لـ 2200 حالة بقرية الميمونة بمنيا القمح
  • متحدث الصحة: قانون المسؤولية الطبية يوازن بين حماية المريض ومقدم الخدمة
  • الصحة تعلن أسماء البعثة الطبية للحج
  • مجلس الوزراء الفلسطيني يدعو لتسريع التعافي وإعادة إعمار غزة
  • الرعاية الصحية: أكثر من 1.3 مليون خدمة لمنتفعي التأمين الصحي الشامل بالإسماعيلية
  • لمحاربة الأنيميا والسمنة.. فحص أكثر من 195 ألف طالب ابتدائي بالمنيا ضمن مبادرة «100 مليون صحة»
  • حملة‭ ‬دولية‭ ‬واسعة‭ ‬لاستعادة‭ ‬جثمان‭ ‬الطبيب‭ ‬الأسيرعدنان‭ ‬البرش‭ ‬
  • إطلاق حملة لاستعادة جثمان الشهيد الطبيب عدنان البرش
  • “الصحة والتعليم” بالأقصر تطلقان فعاليات “اليوم الصحي المدرسي”