اختتام مثير لفعاليات النسخة الثانية من "مهرجان الدوحة للتصوير"
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
اختتمت مساء اليوم، فعاليات النسخة الثانية من /مهرجان الدوحة للتصوير/ الذي نظمه مركز قطر للتصوير التابع لوزارة الثقافة، والذي استمر لمدة ستة أيام حافلة بالأنشطة والفعاليات في الجهة المقابلة لدرب الساعي بمنطقة أم صلال.
وبهذه المناسبة، أكد السيد جاسم أحمد البوعينين مدير مركز قطر للتصوير أن النسخة الثانية من المهرجان حققت نجاحاً كبيراً، مشيراً إلى أنها وفرت فرصة ممتازة للمصورين والجمهور للاستمتاع بالمعارض التي تنوعت في محاورها وموضوعاتها وزواياها المختلفة.
وشدد على أن المهرجان جاء سعياً من وزارة الثقافة إلى تعزيز التراث والثقافة الفوتوغرافية، والتأكيد على أهمية الفن الفوتوغرافي كوسيلة فعالة للتعبير عن الهوية القطرية وتسليط الضوء على جمالها وعمق تراثها، علاوة على تعزيز الفن الفوتوغرافي المحلي، وتسليط الضوء على التصوير كوسيلة للتوثيق والتعبير.
ونوّه البوعينين إلى الإقبال الكبير الذي شهدته الورش المتخصصة التي قدمها مصورون عالميون، بالإضافة إلى المحاضرات والجلسات النقاشية، مؤكداً أنها لاقت استحسان الجمهور واستفادت منها فئات واسعة. كما لفت إلى أن "جائزة الدوحة للتصوير" كان لها صدى كبير وشكّلت حافزاً قوياً لجمهور المصورين، فضلاً عن النجاح الذي حققته الفعاليات المخصصة للأطفال والتي استقطبت إقبالاً مميزاً من الأسر.
وأعرب مدير مركز قطر للتصوير عن سعادته بتواجد جمهور كبير من خارج الدوحة، بما في ذلك مصورون من دول الخليج العربي ودول عربية، زاروا المهرجان بهدف الاستفادة من برنامجه الغني. واعتبر ذلك دليلاً على أن للمهرجان صدى واسعا خارجياً، مما ساعد على استقطاب هذه المشاركات الدولية وعزز مكانة المهرجان الإقليمية.
وشهد المهرجان إقبالاً جماهيرياً واسعاً من المصورين محلياً ودولياً، بمشاركة ثماني شركات عالمية مختصة بكاميرات التصوير، مؤكداً مكانته كمنصة رائدة للفن الفوتوغرافي في المنطقة. كما قدم المهرجان برنامجاً غنياً ومتنوعاً شمل معارض فنية بمحاور وزوايا مختلفة، وورش عمل متخصصة لمصورين عالميين، بالإضافة إلى محاضرات وجلسات نقاشية لاقت استحسان الجمهور واستفاد منها عدد كبير من عشاق التصوير.
كما تم في المهرجان الإعلان عن جوائز "جائزة الدوحة للتصوير" في نسختها الأولى، والتي مثّلت حافزاً مهماً للمصورين. وبهذا الاختتام، يعزز "مهرجان الدوحة للتصوير" مكانته كحدث فني وثقافي مهم يساهم في إثراء المشهد الفوتوغرافي، ويوفر منصة لتبادل الخبرات وتعزيز الثقافة الفوتوغرافية على مستوى المنطقة.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة الدوحة للتصویر
إقرأ أيضاً:
انطلاق فعاليات النسخة الثانية من القمة العالمية للذكاء الاصطناعي
انطلقت، اليوم الثلاثاء، فعاليات النسخة الثانية من القمة العالمية للذكاء الاصطناعي– قطر 2025، والتي تنظمها شركة "إنسبايرد مايندز" بالشراكة مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات القطرية.
وتستمر فعاليات هذه النسخة لمدة يومين في الفترة بين 9 و10 ديسمبر/كانون الأول الجاري بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات تحت شعار "نبني معا مستقبل الذكاء الاصطناعي".
وشهد حفل الافتتاح حضور عدد من الشخصيات البارزة وكبار المسؤولين في مقدمتهم سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء القطري ووزير شؤون الدفاع إلى جانب محمد بن علي المناعي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأوضح الوزير المناعي أن استضافة النسخة الثانية من القمة العالمية للذكاء الاصطناعي تعكس التزام قطر الراسخ بتطوير اقتصاد رقمي متنوع، مضيفا "لا ننظر إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه خيارا تقنيا فحسب، بل باعتباره ضرورة إستراتيجية لمستقبل الاقتصاد والمجتمع ومؤسسات الدولة".
وبدورها، عبّرت سارة بورتر الرئيس التنفيذي ومؤسسة شركة "إنسبايرد مايندز" عن سعادتها بالعودة إلى الدوحة لتنظيم النسخة الثانية من القمة، وتابعت: "لقد أثبتت دولة قطر في فترة وجيزة قدرتها على أن تكون مركزا إقليميا وعالميا للحوار حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، وأن توفّر بيئة تجمع بين صانعي السياسات وروّاد الأعمال والباحثين من الشرق والغرب".
وتضمن حفل الافتتاح الإعلان عن شركة "كاي" (Qai)، الشركة الوطنية للذكاء الاصطناعي والتابعة لجهاز قطر للاستثمار، وإطلاق نموذج محدث من نموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي العربي "فنار 2.0" والذي طوّره معهد قطر لبحوث الحوسبة في جامعة حمد بن خليفة.
إعلانكما شهدت القمة افتتاح جناح قطر الذي يستعرض مجموعة من المشاريع الوطنية المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية، حيث يضم الجناح أكثر من 20 مشروعا مبتكرا.
وقُدمت المشروعات من أكثر من 14 جهة من بينها: وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وهيئة الأشغال العامة ومتاحف قطر والأمانة العامة لمجلس الوزراء، إلى جانب 24 شركة ناشئة محتضنة ضمن مبادرات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات القطرية.
وتضمنت القمة توقيع عدد من الاتفاقيات الجديدة مع شركات عالمية ضمن البرنامج الحكومي للذكاء الاصطناعي.
وتتكوّن القمة من 4 مسارات رئيسية تشمل:
مسار المنصة الرئيسية الذي يناقش موضوعات الذكاء الاصطناعي المتقدّم، والسياسات والتشريعات ذات الصلة، وبنية الجيل المقبل للتقنيات الذكية. مسار تسريع تبنّي الذكاء الاصطناعي الذي يركّز على تعزيز نشر التطبيقات الذكية ودراسة الحالات العملية في المؤسسات والشركات، إضافة إلى مستقبل قطاع الطاقة. مسار الجلسات التقنية المتقدمة المخصص للتقنيات البحثية والأكاديمية واستعراض أحدث الابتكارات التي تشكّل ملامح المستقبل وأخيرا مسار حدود الذكاء الاصطناعي العالمية الذي يتناول إطلاق قدرات الذكاء الاصطناعي والمسارات الخاصة بالذكاء الاصطناعي المسؤول، إلى جانب تنظيم "هاكاثون" متخصص في تقنيات الصحة بالتعاون مع جامعة قطر.ويتضمن اليوم الثاني من القمة مجموعة واسعة من الجلسات المتخصصة وورش العمل التفاعلية التي تجمع الخبراء والمبتكرين ورواد الأعمال.