محافظ سوهاج: التزمنا بالحياد الكامل ولا خروقات خلال فترة الصمت الانتخابي
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أكد اللواء عبد الفتاح سراج، محافظ سوهاج، أن المحافظة استعدت مبكرًا لانطلاق المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025، موضحًا أن الأجهزة التنفيذية والأمنية تابعت بدقة فترة الصمت الانتخابي التي بدأت منذ يوم الخميس الماضي.
. ولو زملكاوي طبطبي عليه
وأشار محافظ سوهاج، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامية لبنى عسل، على قناة الحياة، إلى أن غرفة عمليات المحافظة لم ترصد أي تجاوزات أو خروقات خلال فترة الصمت، مؤكدًا أن دعوة المواطنين للمشاركة لا تُعد مخالفة، بل تأتي في إطار التوعية بأهمية المشاركة السياسية.
641 لجنة انتخابية و176 مرشحًا فرديًاوأوضح سراج أن محافظة سوهاج تضم 641 لجنة فرعية و8 لجان عامة، موزعة على مستوى المراكز والمدن، ومقسمة إلى جزأين لضمان سهولة التنظيم.
وأضاف أن إجمالي المرشحين بالمحافظة يبلغ 176 مرشحًا على المقاعد الفردية، إلى جانب 14 مرشحًا على القائمة الوطنية، مشيرًا إلى أن المنافسة في سوهاج تشهد حدة كبيرة نتيجة للطبيعة القبلية والعائلية بالمحافظة.
حياد تام من الأجهزة التنفيذية والأمنيةوشدد المحافظ على أن الأجهزة التنفيذية والأمنية في سوهاج ترفع شعار الحياد الانتخابي الكامل، وتتعامل على مسافة واحدة من جميع المرشحين والأحزاب، لضمان سير العملية الانتخابية في أجواء من الشفافية والنزاهة.
وأضاف محافظ سوهاج أن هناك تعاونًا وتنسيقًا كاملًا مع الأجهزة الأمنية لتأمين اللجان ومنع أي محاولات للتأثير على إرادة الناخبين، مؤكدًا أن الوضع على الأرض مستقر ولم تُسجل أي انحيازات أو تجاوزات حتى الآن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: انتخابات مجلس النواب البرلمان محافظ سوهاج
إقرأ أيضاً:
الغمري: محاولات لإضعاف مؤسسات الدولة المصرية خلال فترة ما بعد 2013
أكد الباحث السياسي حسام الغمري أن الدولة المصرية واجهت خلال السنوات التي أعقبت أحداث عام 2013 مخططات معقدة استهدفت زعزعة الاستقرار الداخلي وإعادة تشكيل الوعي العام، مشيرًا إلى أن بعض المحاولات الراهنة تسعى إلى إعادة تقديم تلك المرحلة بصورة مختلفة عن الوقائع التي شهدها الشارع المصري.
وأوضح الغمري، خلال استضافته في برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، أن ما مرت به مصر في تلك الفترة لم يكن مجرد خلافات سياسية عابرة، بل تضمن محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة والتأثير على الهوية الوطنية، من خلال طرح أفكار ومشروعات استهدفت خلق حالة من الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع.
وأضاف أن بعض القوى حاولت بناء مسارات موازية لمؤسسات الدولة التقليدية، وهو ما كان من شأنه إحداث تغييرات جوهرية في بنية الدولة المصرية وتوازناتها المؤسسية.