الثورة نت /..

أعربت وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم الأحد، عن استعدادها لمواصلة الحوار مع أفغانستان، شرط تسوية المسائل الأمنية التي تعيق جهود التوصل إلى هدنة دائمة بين البلدين، وذلك بعد الإعلان عن فشل الجولة الأخيرة من المفاوضات التي استضافتها إسطنبول يوم الخميس الماضي.

وأكدت الخارجية الباكستانية في بيان، أن المحادثات توقفت رسمياً منذ الجمعة الماضية.


وأوضحت الوزارة أن “نظام طالبان فضّل تفادي أي خطوات ملموسة أو قابلة للتحقق بدلاً من الاستجابة للمطلب الباكستاني الأساسي المتمثل بعدم السماح باستخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات ضد باكستان”، معتبرة أن الجانب الأفغاني ركز فقط على تمديد وقف إطلاق النار المؤقت.
من جهته، أعلن المتحدث باسم حكومة طالبان، ذبيح الله مجاهد، أن الجانب الباكستاني حاول إلقاء مسؤولية أمنه بالكامل على كاهل الحكومة الأفغانية، دون إظهار استعداد لتحمل جزء من مسؤولية أمن أفغانستان، مما أدى إلى تحميل الطرف الباكستاني مسؤولية فشل المفاوضات.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من الوسطاء القطريين أو الأتراك حول المحادثات الأخيرة.

وكان الطرفان قد التقيا في إسطنبول في إطار تثبيت وقف إطلاق نار اتُفق عليه يوم 19 أكتوبر في قطر، أعقب اشتباكات عنيفة استمرت أسبوعاً، ووصفت بأنها الأكثر دموية منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في كابول صيف 2021.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الإمارات و7 دول تحمّل إسرائيل مسؤولية تكرار الانتهاكات في المسجد الأقصى

أدان وزراء خارجية الإمارات، والمملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية إندونيسيا، الجمهورية الإسلامية الباكستانية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر بأشد العبارات استمرار التوغلات من قبل المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين على المسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية. وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاتها.

وأكد وزراء الخارجية أن هذه الأفعال الاستفزازية وغير المقبولة تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في المواقع المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.

وأدانوا أيضاً الانتهاكات والإجراءات المستمرة والمنهجية التي تقوم بها إسرائيل، القوة المحتلة، بهدف تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة وتقويض قدسية ومكانة مواقعها الإسلامية والمسيحية.

وأكدوا رفضهم القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومواقعها الإسلامية والمسيحية، ويؤكدون على الحفاظ عليه مع الاعتراف بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد.

مكان عبادة للمسلمين 

ولفت الوزراء إلى أن مساحة المسجد الأقصى، التي تبلغ مساحتها 144 دونماً، هي مكان عبادة حصري للمسلمين، وأن دائرة الشؤون الوقائية والمسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأردنية، هي الكيان القانوني الحصري لإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك / الحرام الشريف وتنظيم الدخول إليه.

وحمل وزراء الخارجية السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات المتصاعدة، ويحذرون من أن تكرار الانتهاكات الإسرائيلية يزيد من حدة التوترات، ويغذي عدم الاستقرار والتطرف، ويقوض الجهود الدولية لتحقيق السلام، ويشكل خرقاً واضحاً لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي.

ودعوا  إلى وقف فوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكدون مجدداً ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في مسجد الأقصى بالكامل.

وأكد وزراء الخارجية تضامنهم الثابت مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقهم الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وأبرزها حقهم في تقرير المصير وتحقيق دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على نهج عام 1967، مع القدس الشرقية عاصمتها. ويؤكدان أيضا دعمهما لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل قائم على حل الدولتين، وفقاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تهدد بقصف الضاحية.. جولة جديدة من المفاوضات بواشنطن
  • السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
  • باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
  • لبنان يشدد على وقف حقيقي لإطلاق النار في كل أراضيه
  • الإمارات و7 دول تحمّل إسرائيل مسؤولية تكرار الانتهاكات في المسجد الأقصى
  • نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
  • باحثة دولية: التطورات الأخيرة غيرت ميزان القوة لصالح الجانب الإيراني
  • نواف سلام: المفاوضات الخيار الأقل كلفة للبنان وما نحتاجه هو تثبيت وقف إطلاق النار
  • سلامة من طرابلس: حماية التراث مسؤولية لا تتوقف رغم الأزمات
  • توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟