"تطهير عرقي".. إدانة فلسطينية لإخلاء عقارات لصالح المستوطنين في القدس
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بإخلاء عقارات فلسطينية في حي بطن الهوى في بلدة سلوان، اليوم، لصالح التوسع الاستيطاني.
وشددت خارجية فلسطين على أن ما يقوم به الاحتلال في مدينة القدس الشرقية، ومن خلال وكلائه من جمعيات استيطانية، يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، خاصة اتفاقية جنيف الرابعة وميثاق روما الأساسي، ويمثل امتدادًا لسياسة التطهير العرقي المتمثلة في جريمة التهجير القسري والرامية إلى تفريغ المدينة المقدسة من سكانها الأصليين.
أخبار متعلقة استشهاد طفل فلسطيني في انفجار جسم من مخلفات الاحتلال الإسرائيلي قطاع غزةالاحتلال الإسرائيلي يعلن تسلم رفات ثلاث رهائن في غزةاستشهاد فتى فلسطيني برصاص جيش الاحتلال في الضفة الغربيةودعت الخارجية الفلسطينية الدول كافة إلى إدراج جميع الجمعيات الاستيطانية المتورطة في جرائم التهجير والاستيطان ضمن قوائم الإرهاب، وفرض عقوبات على أعضائها ومموليها، التزامًا بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس القدس المحتلة وزارة الخارجية الفلسطينية القدس المحتلة القدس المستوطنون في القدس فلسطين
إقرأ أيضاً:
مجلس التعاون يدين استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى
صراحة نيوز – أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته، مؤكداً أن هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.
وأكد البديوي، في بيان اليوم الثلاثاء، رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية، محذراً من أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام.
وجدد تضامن دول مجلس التعاون الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الثابت لحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.