عين ليبيا:
2026-06-03@08:33:50 GMT

لافروف: أوروبا تتأهب لـ«حرب كبرى» ضد روسيا

تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT

حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، من أن أوروبا تتأهب لحرب واسعة ضد روسيا، داعيًا الولايات المتحدة إلى الامتناع عن أي خطوات من شأنها تصعيد النزاع في أوكرانيا.

وقال لافروف في مقابلة صحفية إن أوروبا “تخرب كل جهود صنع السلام وترفض الاتصالات المباشرة مع موسكو”، مضيفًا أن الدول الأوروبية “تفرض عقوبات جديدة تؤثر سلبًا على اقتصاداتها، وتتأهب علانية لحرب أوروبية كبرى ضد روسيا”.

وأشار الوزير الروسي إلى أن موسكو مستعدة لاستئناف الحوار مع أوروبا “عندما ينتهي جنون الرهاب من روسيا”، مؤكدًا أن هذا هو السبيل الوحيد لتجنب تصعيد الوضع الحالي.

وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان دائمًا مؤيدًا للحوار مع روسيا، وسعى لفهم الموقف الروسي تجاه أوكرانيا بشكل كامل، وأظهر التزامًا بإيجاد حل سلمي مستدام.

ونقلت وكالة تاس الروسية عن لافروف قوله إن موسكو تأمل في أن “يسود المنطق السليم في واشنطن، وأن تمتنع عن أي أعمال يمكن أن تصعد الصراع إلى مستوى جديد”.

وأوضح لافروف أن أحد أسباب حملة روسيا في أوكرانيا مرتبط بتوسع حلف شمال الأطلسي ونشر بنيته التحتية قرب حدود روسيا، مؤكدًا أن هذا ما حذر منه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وروسيا على مدى عشرين عامًا.

وختم الوزير بالقول إن أوروبا تسعى علانية لتقويض التحركات الأميركية الرامية إلى إيجاد حل سلمي للصراع، محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى تصعيد شامل يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.

 الكرملين يحذر: رفض أوكرانيا الحوار سيؤدي لتدهور موقفها وروسيا مستعدة لاستكمال العملية العسكرية

أكد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، اليوم الخميس، أن رفض الجانب الأوكراني الحوار مع روسيا سيجعله مضطرًا للتفاوض من موقف أسوأ بكثير، مشيرًا إلى أن موقف نظام كييف يتدهور يومًا بعد يوم.

وأضاف بيسكوف أن تصريحات أوكرانيا الأخيرة تُظهر عدم رغبتها في مواصلة التواصل والحوار، وهو أمر محزن، مؤكدًا أن روسيا ستواصل العملية العسكرية الخاصة لضمان أمنها وحماية مصالحها للأجيال القادمة، وتحقيق الأهداف التي حددها القائد الأعلى للقوات المسلحة والرئيس.

وأوضح بيسكوف أن روسيا منفتحة على الحل السياسي والدبلوماسي للقضية الأوكرانية وتسعى للسلام الحقيقي، رغم توقف المفاوضات من جانب كييف.

وكانت وزارة الخارجية الأوكرانية قد أعلنت أمس تعليق مفاوضات السلام مع موسكو بعد جولات متعددة لم تحقق تقدمًا ملموسًا، فيما اعتبرت روسيا هذا الموقف مؤشراً على غياب الالتزام بالسلام من قبل كييف.

تجدر الإشارة إلى أن روسيا وأوكرانيا أجرَتا ثلاث جولات من المفاوضات المباشرة في إسطنبول خلال العام الحالي، أسفرت عن تبادل أسرى وتسليم جثث جنود، بالإضافة إلى مناقشة مشاريع مذكرتي تفاهم لتسوية الصراع.

شويغو يحذّلا من سيناريوهات استفزازية للناتو الأوروبية ضد روسيا

حذر أمين مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو، اليوم الخميس، من أن قيادات دول الناتو الأوروبية قد تنظر في سيناريوهات استفزازية معقدة تستهدف روسيا، مؤكداً أن أجهزة الاستخبارات الغربية اكتسبت خبرة واسعة في تنظيم مثل هذه العمليات.

وأوضح شويغو خلال مقابلة مع وكالة سبوتنيك أنه يعتقد أن بعض دوائر الناتو قد تسعى إلى تنفيذ عمليات تخريبية تنتج عنها خسائر بشرية من الأوكرانيين ومواطني دول الاتحاد الأوروبي، واعتبر أن ذلك قد يُستخدم لاحقاً لتوجيه الاتهام إلى روسيا.

وأضاف أن هذا التحليل جاء تعليقاً على بيان جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي الذي أشار إلى وجود مخططات لاستغلال حادث محتمل بمحطة زابوروجييه للطاقة النووية لإلقاء اللوم على موسكو، وأكد أن خيار استهداف المنشأة النووية بما قد يؤدي إلى تلوث واسع النطاق لا يزال قيد الدراسة من قبل جهات غربية بحسب المعلومات التي حصل عليها الجهاز.

وأردف شويغو أن مثل هذه السيناريوهات تهدف إلى تغيير مسار الصراع الأوكراني وإعادة تشكيل صورة الصراع في الرأي العام الغربي، مشدداً على أن روسيا تتابع هذه المعطيات بعناية وتتخذ ما يلزم من إجراءات لمواجهة أي تهديدات محتملة.

وأكد جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي في بيانه أن الأطراف التي تروج لمثل هذه السيناريوهات تسعى إلى خلق ذريعة لاتهام موسكو بشكل مسبق، وأن هذا الأسلوب يشبه عمليات تضليل كبرى حدثت سابقاً، داعياً المجتمع الدولي إلى اليقظة والامتناع عن الانجرار وراء معلومات مريبة قد تُستخدم كأداة استفزاز.

شويغو ينقل رسالة بوتين إلى سلطان عُمان ويبحث تعزيز التعاون الأمني والثقافي

وصل سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو، الثلاثاء، إلى سلطنة عمان لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين العمانيين حول القضايا الأمنية، حيث نقل رسالة شخصية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى السلطان هيثم بن طارق آل سعيد.

وأعرب شويغو عن امتنانه للسلطان على موقفه المتوازن والمدروس بشأن الوضع في أوكرانيا، مشيدًا بالطبيعة البناءة للحوار بين روسيا وعُمان حول القضايا الملحة على الأجندة العالمية والإقليمية.

وتناول اللقاء التعاون العسكري التقني، مؤكداً ضرورة التوصل إلى اتفاقات ملموسة في هذا المجال، خصوصًا في ظل التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى اهتمام عدد من دول الخليج العربي بتعزيز قدراتها الدفاعية.

وأشاد شويغو أيضاً بالتعاون الثقافي بين البلدين، مستذكرًا انطلاق مشروع “المواسم الروسية” في مسقط، الذي يضم عروضًا موسيقية ومسرحية ورقص روسي، بالإضافة إلى معارض فنية من متاحف رائدة، معربًا عن ثقته بأن الشعب العماني سيقدر إنجازات الثقافة الروسية.

كما أجرى شويغو محادثات مع رئيس مكتب السلطان سلطان النعماني والأمين العام لمجلس الأمن الوطني العماني إدريس الكندي، حيث ناقشوا الحفاظ على القيم التقليدية وتعزيز التعاون الروسي العماني في الأمن الدولي والإقليمي، ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال زيارة السلطان لموسكو في أبريل الماضي.

روسيا وميانمار تطلقان مناورات بحرية مشتركة “ماروميكس-2025” في بحر أندامان

انطلقت، الخميس، مناورات “ماروميكس-2025” البحرية المشتركة بين روسيا وميانمار في بحر أندامان، بحسب ما أفادت به الخدمة الصحفية لأسطول المحيط الهادئ الروسي.

وأوضحت الخدمة الصحفية أن المجموعة الروسية المشاركة تضم الفرقاطة “مارشال شابوشنيكوف”، والكورفيت “جريمياتشي”، والناقلة “بوريس بوتوما”، والتي غادرت المياه الإقليمية لميانمار متجهة إلى بحر أندامان للمشاركة في التدريبات، التي تهدف إلى تعزيز التعاون البحري الشامل بين البلدين وضمان أمن الشحن والمصالح الاقتصادية في ممرات جنوب شرق آسيا البحرية.

وشمل حفل افتتاح المناورات، الذي أقيم الأربعاء، اجتماعات لتنسيق خطة التدريبات العملية المشتركة، ونشاطات ودية للبحارة من كلا الجانبين، تضمنت مباريات كرة القدم والطائرة والسلة، بالإضافة إلى زيارات متبادلة للسفن المشاركة.

وأفادت الخدمة الصحفية بأن التدريبات ستتضمن خلال اليومين القادمين تدريبات على القيادة المشتركة، وتمارين البحث والكشف وتتبع الغواصات المعادية، إلى جانب تمارين قتالية بإطلاق النيران من المدفعية والطوربيدات، وسيناريوهات لوحدات مكافحة الإرهاب لتفتيش وإعادة إطلاق سفينة مدنية يُفترض اختطافها من قبل “قراصنة”.

ويمثل الجانب الميانماري في التدريبات أربع وحدات بحرية: سفينة الإنزال والمروحيات “موتاما”، والفرقاطة “كيانسيتا”، والكورفيت “تابينشويهتي”، والغواصة “ميني ثينكاثو”.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أخبار روسيا أمريكا وروسيا وأوروبا روسيا روسيا وأمريكا سيرغي لافروف أن روسیا ضد روسیا أن هذا

إقرأ أيضاً:

عمدة موسكو: الدفاع الجوي أسقط 11 طائرة مسيرة

قال عمدة العاصمة الروسية، سيرغي سوبيانين، إن وسائط الدفاع الجوي المناوبة بالجيش الروسي اعترضت وأسقطت 11 مسيرة جوية كانت تحلق باتجاه موسكو.

ترامب يوقع أمرا تنفيذيا يتيح للحكومة الاطلاع على نماذج الذكاء الاصطناعي عاجل.. الداخلية البحرينية تعلن إطلاق صفارات الإنذار

وكتب العمدة على منصة التواصل "ماكس": "دمرت قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش الروسي ثماني طائرات مسيرة كانت تحلق باتجاه موسكو. وتعمل فرق الإنقاذ في موقع سقوط حطام المسيرات".

وفي وقت لاحق، أفاد سوبيانين بأنه تم اعتراض وصد هجوم ثلاث طائرات مسيرة أخرى.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • السفير الروسي لدى السويد: سنتخذ إجراءات عسكرية تقنية لمواجهة "المظلة النووية" الفرنسية في أوروبا
  • عمدة موسكو: الدفاع الجوي أسقط 11 طائرة مسيرة
  • تبادل هجمات مكثفة بطائرات وزوارق.. روسيا تتهم أوكرانيا باستهداف الملاحة في البحر الأسود
  • عمدة موسكو: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
  • روسيا تعلن ضربة جوية ليلية ضخمة على أوكرانيا ردًا على هجوم ستاروبيلسك
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش