أزمة صامتة تضرب أميركا.. ارتفاع مقلق في الإعاقات الإدراكية
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
كشفت دراسة حديثة، ارتفاعا مقلقا في نسب البالغين الأميركيين الذين يعانون من مشاكل في الذاكرة، أو اتخاذ القرار، أو التركيز، أو ما يعرف بالإعاقة الإدراكية.
وتوصل فريق بحث أميركي، بقيادة الباحث في علم الأعصاب كا هو وونغ من جامعة "يوتا"، إلى أن معدلات الإعاقة الإدراكية ارتفعت خلال العقد الماضي لدى الفئة العمرية بين 18 و39 عاما.
وأوضحت الدراسة المنشورة في مجلة "نيورولوجي"، والتي حللت بيانات أكثر من 4.5 ملايين شخص، أن نسبة البالغين الأميركيين الذين أبلغوا عن صعوبات إدراكية خطيرة ارتفعت من 5.3 بالمئة إلى 7.4 بالمئة بين عامي 2013 و2023.
كما تضاعف المعدل لدى المشاركين دون الأربعين عاما، إذ ارتفع من 5.1 بالمئة إلى 9.7 بالمئة خلال ذات الفترة.
وأشارت الدراسة إلى أن معدلات الإعاقة الإدراكية المبلغ عنها ذاتيا ارتفعت لدى معظم الفئات العمرية باستثناء كبار السن، إذ لوحظ أن معدلات المشاركين الذين فاقت أعمارهم 70 عاما انخفضت من 7.3 بالمئة إلى 6.6 بالمئة خلال نفس الفترة.
وقال طبيب الأعصاب الوعائي في جامعة ييل، آدم دي هافينون إن "مشكلة الذاكرة والتفكير تعد من أبرز القضايا الصحية التي يبلغ عنها البالغون في الولايات المتحدة".
وأضاف: "دراستنا تظهر أن هذه الفحوصات أصبحت أكثر انتشارا، خاصة بين الشباب، وأن العوامل الاجتماعية والبنيوية تلعب دورا أساسيا في ذلك".
ومن بين العوامل المدروسة الوضع الاجتماعي والاقتصادي، إذ أبلغ المشاركون المصنفون في فئة اجتماعية ذات دخل أقل من 35 ألف دولار أميركي، عن نسب أعلى في الإعاقة الإدراكية.
ولم تحدد الدراسة الأسباب الدقيقة لهذا الارتفاع، لكنها أشارت إلى تزايد الأدلة على أن الحالة العقلية العامة للأمريكيين ليست على ما يرام، وفقا لما ذكره موقع "ساينس ألرت".
وكشف المركز الأميركي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها سنة 2022، أن الإعاقة الإدراكية تؤثر على 13.9 بالمئة من البالغين الأميركيين، مما يجعلها من أكثر أنواع الإعاقة شيوعا.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات علم الأعصاب الأعصاب جامعة ييل دراسة الأميركيين الأعصاب علم الأعصاب الأعصاب جامعة ييل صحة
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.