جبران من جنيف: تكاتف الدول العربية هو الحل لمواجهات تحديات العمل في مجتمعاتنا
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
ترأس محمد جبران، وزير العمل، بصفته رئيس مجلس إدارة منظمة العمل العربية، اجتماع المجموعة العربية التي تضم الدول العربية الأعضاء في مجلس إدارة المنظمة، في إطار مشاركته في فعاليات الدورة 355 لمجلس إدارة منظمة العمل الدولية والمنعقدة بمدينة جنيف خلال الفترة من 17 إلى 27 نوفمبر الجاري، وذلك بحضور فايز المطيري مدير عام منظمة العمل العربية.
استهل وزير العمل الاجتماع بالتأكيد على أهمية تكاتف الدول العربية في مواجهة التحديات التي يشهدها عالم العمل في المجتمعات العربية، مشددًا على ضرورة توحيد المواقف والرؤى على المستوى الدولي، خصوصًا فيما يتعلق بولاية منظمة العمل الدولية وما يُطرح أمام مجلس الإدارة في دورته الحالية.
وأكد الوزير أن التكامل العربي هو السبيل الرئيسي لتعزيز القدرة التنافسية لدول المنطقة على الساحة العالمية، مشيرًا إلى أن بعض الدول العربية تتعرض لشكاوى تتطلب من الجميع تقديم الدعم اللازم لها، عبر دراسة هذه الشكاوى بموضوعية وتفنيدها بما يضمن الحفاظ على مصالح العمال والدول العربية.
وشدد الوزير على ضرورة التأكيد بأن الدول العربية تمتلك تأثيرًا اقتصاديًا كبيرًا على مستوى العالم، وهو ما يستوجب أخذه بعين الاعتبار في مختلف المناقشات الدولية المتعلقة بقضايا العمل.
وتناول الوزير خلال الاجتماع البند المطروح بشأن تنمية فلسطين، مؤكدًا دعم مصر والدول العربية لحقوق العمال والشعب الفلسطيني، وأهمية المشاركة الإيجابية في هذا الملف داخل مجلس الإدارة.
واختتم المشاركون الاجتماع بالتأكيد على نفس المعاني، مع الدعوة إلى تعزيز التعاون، وخاصة استعانة منظمة العمل العربية بخبرائها لتقديم الدعم الفني الكامل لمنظمة العمل الدولية في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
اقرأ أيضاًمديرية العمل بأسيوط تواصل عقد برامج التوعية بالقوانين الجديدة لضمان حقوق العمال
وزير العمل يشارك في اجتماعات مجلس إدارة منظمة العمل الدولية في جنيف
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة العمل وزير العمل منظمة العمل الدولية بجنيف منظمة العمل الدولیة الدول العربیة مجلس إدارة وزیر العمل
إقرأ أيضاً:
تسجيل 321 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في إحدى الدول
جنيف - رويترز
قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء إن هناك 116 حالة إصابة غير مؤكدة من سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا و321 حالة مؤكدة في جمهورية الكونجو الديمقراطية.
وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم المنظمة للصحفيين في جنيف إن 41 شخصا توفوا وتعافى ستة أشخاص، بينما سجلت أوغندا تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.
وأعلن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها في 15 مايو أيار عن تفشي سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا، وهو التفشي السابع عشر للإيبولا في الكونجو، وسرعان ما أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.