دراسة: معدل ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال تضاعف خلال العشرين عاما الماضية
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
كشفت دراسة علمية أن معدلات الإصابة بارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال والمراهقين ارتفعت بواقع الضعف خلال العشرين عاما الماضية.
وبحسب الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية ذا لانسيت تشايلد أند ادوليسنت هيلث The Lancet Child and Adolescent Health المتخصصة في طب الأطفال والمراهقين، فإن 3% من الأطفال كانوا يعانون من مشكلة ارتفاع ضغط الدم في عام 2000، ولكن بحلول
عام 2020، ارتفعت هذه النسبة إلى 6%، مما يؤثر على ما يقدر بـ114 مليون شخص تقل أعمارهم عن 19 عاما.
وذكر الفريق البحثي من جامعتي أدنبرة الاسكتلندية وتشيجيانج الصينية أن أهم سبب للإصابة بارتفاع ضغط الدم لدى صغار السن هو السمنة، حيث يشكو 20% من الأطفال الذين يعانون من السمنة من ارتفاع ضغط الدم أيضا، بزيادة ثمانية أضعاف مقارنة بمن لا يعانون من مشكلة زيادة الوزن.
ووجد الباحثون أيضا أن 9% من الأطفال لديهم أعراض مستترة للإصابة بارتفاع ضغط الدم، بمعنى أن ضغط الدم يبدو طبيعيا لدى قياسه عند الطبيب، ولكنه يعاود الارتفاع في أوقات أخرى.
واتضح أن 8% من الشباب لديهم ما يعرف باسم أعراض ما قبل الإصابة بارتفاع ضغط الدم، بمعنى أن الضغط لديهم يكون أعلى من المعدلات الطبيعية، وهو ما قد يؤدي إلى الإصابة بالمرض بشكل كامل في مراحل لاحقة من العمر.
واعتمدت الدراسة على تحليل نتائج 96 ورقة بحثية شملت أكثر من 443 ألف طفل من 21 دولة.
وصرح أحد الباحثين المشاركين في الدراسة أن هذه النتائج "تدق ناقوس الخطر لدى القائمين على خدمات الرعاية الصحية"، مضيفا في تصريحات للموقع الإلكتروني "هيلث داي" المتخصص في الأبحاث الطبية أن "النبأ السار أن تحسن آليات المتابعة والجهود الاحترازية للوقاية من المرض يمكن أن تساعد في تغيير هذا الاتجاه".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات بارتفاع ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تحظر حسابات التواصل لمن هم دون 16 عاماً… غرامات بالملايين للمخالفين.. قرارات حاسمة بتشديد الرقابة الرقمية
باشرت السلطات الماليزية تطبيق إجراءات جديدة تمنع من هم دون سن السادسة عشرة من إنشاء حسابات على منصات التواصل الاجتماعي، في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية الأطفال من المحتوى الضار والمخاطر الرقمية.
وأعلنت هيئة تنظيم الاتصالات في ماليزيا أن القرار دخل حيّز التنفيذ اعتباراً من اليوم، لتنضم البلاد إلى مجموعة من الدول التي شددت الرقابة على استخدام القاصرين لمنصات التواصل الاجتماعي، وسط تنامي المخاوف من تأثيراتها على الصحة النفسية والسلامة الرقمية للأطفال.
وبموجب الإجراءات الجديدة، بات يتوجب على المنصات الرقمية، بما فيها فيسبوك وإنستغرام وتيك توك ويوتيوب، التحقق من أعمار المستخدمين ومطابقتها مع السجلات الحكومية الرسمية قبل السماح بإنشاء الحسابات.
وأوضحت الهيئة أن الشركات المخالفة قد تواجه غرامات تصل إلى 10 ملايين رنجيت ماليزي، أي ما يعادل نحو 2.5 مليون دولار أميركي، في حال عدم الالتزام بالمتطلبات الجديدة.
وأكدت الهيئة أن الهدف من القرار ليس حرمان الأطفال من استخدام الإنترنت أو التكنولوجيا، بل تعزيز مسؤولية منصات التواصل الاجتماعي والأهالي والأوصياء في توفير بيئة رقمية أكثر أماناً للقاصرين.