محضر اجتماع الفدرالي الأميركي يظهر انقساماً حول خفض الفائدة في ديسمبر
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
صراحة نيوز -أظهر محضر اجتماع الفدرالي الأميركي، الصادر الأربعاء 19 نوفمبر/ تشرين الثاني، وجود انقسامات بين المسؤولين خلال اجتماع أكتوبر حول خفض أسعار الفائدة، حيث تباينت وجهات النظر بشأن ما إذا كان ركود سوق العمل أو التضخم المستمر يشكلان أكبر تهديد للاقتصاد.
ورغم موافقة لجنة السوق المفتوحة على خفض سعر الفائدة بربع نقطة مئوية إلى نطاق 3.
وأشار المحضر إلى أن بعض المشاركين يرون أن خفض إضافي في ديسمبر قد يكون مناسباً إذا تطورت مؤشرات الاقتصاد وفق توقعاتهم، بينما أبدى آخرون تفضيلهم إبقاء النطاق المستهدف دون تغيير لبقية العام. وتعكس لغة الاحتياطي الفدرالي، باستخدام مصطلح “العديد”، ميل الأغلبية ضد التخفيض في ديسمبر، رغم أن المشاركين الذين صوتوا فقط يبلغ عددهم 12 من أصل 19.
وأكد رئيس الفدرالي جيروم باول أن خفض أسعار الفائدة في ديسمبر ليس “أمراً مفروغاً منه”، فيما انخفضت توقعات السوق لحدوث خفض آخر من شبه يقين إلى أقل من ثلث الاحتمالات.
واستعرض المحضر خلافات جوهرية حول السياسة النقدية، حيث فضل بعض الأعضاء، بمن فيهم المحافظون ستيفن ميران وكريستوفر والر وميشيل بومان، التخفيضات كوسيلة لدعم سوق العمل، بينما خشي آخرون مثل رؤساء المناطق جيفري شميد وسوزان كولينز وألبرتو موسالم أن يؤدي المزيد من التخفيضات إلى إعاقة الوصول إلى هدف التضخم البالغ 2%.
كما أشار المحضر إلى تداعيات الإغلاق الحكومي الذي استمر 44 يوماً، ما أدى إلى نقص البيانات الاقتصادية الأساسية، وأشار باول إلى أن هذا الوضع يشبه “القيادة في الضباب”، فيما رفضت والر هذه المقارنة مؤكدة توفر بيانات كافية لصياغة السياسة النقدية.
وأخيراً، وافقت اللجنة على وقف تخفيض سندات الخزانة والأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري في ديسمبر، مما أدى إلى تقليص 2.5 تريليون دولار من الميزانية العمومية، التي لا تزال حوالي 6.6 تريليون دولار، مع موافقة واسعة على وقف ما يعرف بـ”التشديد الكمي”.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال فی دیسمبر
إقرأ أيضاً:
ارتفاع التضخم في منطقة اليورو يعزز مبررات رفع أسعار الفائدة
تسارع التضخم في منطقة اليورو خلال الشهر الماضي بفعل ارتفاع تكاليف الطاقة والخدمات، ما يعزز مبررات قيام البنك المركزي الأوروبي برفع طفيف لأسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا الشهر، وفقاً لبيانات يوروستات الصادرة الثلاثاء.
وارتفعت أسعار المستهلكين في الدول الـ 21 التي تستخدم اليورو إلى 3.2% في مايو مقارنة بنحو 3.0% في الشهر السابق، وهو مستوى أعلى بكثير من مستهدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%، لكنه جاء متوافقاً مع توقعات استطلاع، ويُعزى هذا الارتفاع إلى زيادة بلغت 10.9% في أسعار الطاقة وارتفاع بنسبة 3.5% في أسعار الخدمات.
وفي تطور من المرجح أن يثير قلق صناع السياسات، ارتفع أيضاً التضخم الأساسي - الذي يستثني أسعار الطاقة والأغذية الأكثر تقلباً - إلى 2.5% من 2.2% في أبريل، مدفوعاً بارتفاع أسعار الخدمات وزيادة طفيفة في أسعار السلع الصناعية.
تغيّر التوقعات قصيرة الأجل للسياسة النقدية
ورغم أن هذه البيانات تُراقَب عن كثب من قبل البنك المركزي الأوروبي، فمن غير المرجح أن تغيّر التوقعات قصيرة الأجل للسياسة النقدية، إذ أكد صناع القرار بالفعل أن ارتفاع التضخم يبرر الزيادة في تكاليف الاقتراض، بحسب الاسواق العربية.
وقد قامت الأسواق المالية بتسعير شبه كامل لرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في 11 يونيو، مع توقع تنفيذ زيادتين إضافيتين خلال فصل الخريف، كما أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد ينتقل إلى بقية الاقتصاد، مما يؤدي إلى ضغوط تضخمية أكثر استدامة.