مشروبات تعزز فيتامين د في الجسم.. حلول طبيعية لتعويض النقص
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
فيتامين د أحد أهم الفيتامينات التي يعتمد عليها الجسم للحفاظ على صحة العظام والمناعة والعضلات، كما يلعب دورًا أساسيًا في تحسين المزاج وتنظيم امتصاص الكالسيوم، ورغم أن المصدر الأساسي له هو أشعة الشمس، إلا أن الكثيرين يعانون من نقصه خاصة خلال فصل الشتاء بسبب قلة التعرض للشمس، وهنا تأتي أهمية بعض المشروبات الطبيعية التي يمكن أن تساعد على تعزيز مستوى فيتامين د بطريقة بسيطة وآمنة دون الحاجة دائمًا للمكملات.
أول هذه المشروبات هو الحليب المدعم بفيتامين د، وفي العديد من الدول، يتم تعزيز الحليب بأنواع متعددة من الفيتامينات وأهمها فيتامين د، ما يجعله خيارًا يوميًا ممتازًا، وكوب واحد من الحليب المدعم يمكن أن يوفر نسبة جيدة من الاحتياج اليومي، كما يساعد على امتصاص الكالسيوم مما يدعم صحة العظام والأسنان، ويمكن أيضًا اختيار الحليب النباتي المدعم، مثل حليب اللوز أو الصويا، والذي يقدم نفس الفائدة.
كذلك يعتبر عصير البرتقال المدعم من أفضل المشروبات التي تساعد على رفع مستوى فيتامين د، خاصة للأشخاص الذين لا يحبون الحليب، ويحتوي العصير أيضًا على فيتامين C الذي يدعم المناعة ويعزز الامتصاص، ما يجعله مشروبًا مزدوج الفائدة، وويمكن تناوله صباحًا مع الإفطار ليمنح الجسم دفعة قوية من الطاقة.
من المشروبات المفيدة أيضًا مشروب الشوفان بالحليب المدعم، وهو خيار مثالي لوجبة فطار مغذية ودافئة في الشتاء، ويحتوي الشوفان على الألياف التي تحسن الهضم، ومع إضافة الحليب المدعم يصبح المشروب مصدرًا ممتازًا لفيتامين د، خاصة للطلاب والعاملين الذين يحتاجون لوجبة خفيفة تشعرهم بالشبع.
أما مشروب السموذي الأخضر المدعم فهو حل عصري ومحبب، حيث يتم خلط السبانخ والخيار مع حليب اللوز المدعم وفي بعض الأحيان إضافة بذور الشيا، ورغم أن الخضروات نفسها ليست غنية بفيتامين د، إلا أن استخدام سوائل مدعّمة يجعل المشروب مصدرًا مهمًا للفيتامين، إضافة إلى ما يقدمه من معادن وألياف مفيدة.
وبجانب المشروبات المدعمة، يمكن الاعتماد على مغلي الأعشاب مع زيت السمك، حيث يضيف البعض قطرات من زيت كبد الحوت إلى مشروب دافئ مثل الليمون والزنجبيل، وهذا الزيت من أغنى المصادر الطبيعية بفيتامين د، لكن يجب استخدامه باعتدال.
في الختام، قد لا تعطي المشروبات نفس الفائدة التي تحصل عليها من الشمس أو المكملات الطبية، لكنها تظل وسيلة داعمة مهمة، خصوصًا لمن يعانون من نقص بسيط أو يعيشون في بيئة قليلة التعرض للشمس، ويمكن دمج هذه المشروبات بسهولة في الروتين اليومي لضمان رفع مستويات فيتامين د بشكل طبيعي وآمن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيتامين د فصل الشتاء أشعة الشمس مستوى فيتامين د المشروبات الطبيعية صحة العظام المناعة العضلات الكالسيوم تحسين المزاج الفيتامينات حليب اللوز الحليب النباتي الصويا البرتقال فيتامين C الشوفان تحسن الهضم بذور الشيا السبانخ زيت السمك الأعشاب الحلیب المدعم فیتامین د
إقرأ أيضاً:
بعد لحمة العيد.. مشروب يساعد على طرد حمض اليوريك وخفض الضغط
مع انتهاء أيام عيد الأضحى وزيادة تناول اللحوم الحمراء، يبدأ كثير من الأشخاص في البحث عن مشروبات طبيعية تساعد الجسم على التخلص من حمض اليوريك الزائد، وتقليل خطر الإصابة بالنقرس، وهنا يبرز الكركديه كواحد من أشهر المشروبات الصيفية التي تجمع بين الفوائد الصحية والطعم المنعش.
أهمية تناول الكركدية بعد عيد الاضحىوفي منشور عبر صفحته الرسمية على موقع "فيس بوك"، أوضح الدكتور أحمد أبو الريش، أخصائي العلاج الطبيعي والتغذية العلاجية، أن الكركديه يعد من المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة، وله دور مهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية والمساعدة في التخلص من احتباس السوائل.
وأشار أبو الريش إلى أن اللون الأحمر المميز للكركديه يرجع إلى مركبات الأنثوسيانين، وهي من أقوى مضادات الأكسدة التي تساعد في مكافحة الشوارد الحرة وتقليل الالتهابات داخل الجسم، كما تساهم في حماية الخلايا من التلف الناتج عن الإجهاد التأكسدي.
وأضاف أبو الريش، إلى أن تناول الكركديه قد يكون مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من التوتر واضطرابات النوم وآلام الجسم الناتجة عن الالتهابات المزمنة.
وأوضح أخصائي التغذية العلاجية أن الجدل الدائر حول شرب الكركديه ساخنًا أو باردًا ليس الأهم، بل إن طريقة التحضير هي العامل الأساسي للحفاظ على قيمته الغذائية.
وبيّن أن غلي الكركديه لفترات طويلة قد يؤدي إلى فقدان جزء من فيتامين C وبعض مضادات الأكسدة الحساسة للحرارة، بينما يساعد نقعه في ماء دافئ أو بارد على الاحتفاظ بنسبة أكبر من العناصر الغذائية المفيدة.
وينصح بنقع الكركديه لمدة 4 ساعات في ماء دافئ أو لمدة 24 ساعة داخل الثلاجة للحصول على أفضل قيمة غذائية.
وأكد الدكتور أحمد أبو الريش أن الكركديه يُعرف بتأثيره المساعد على خفض ضغط الدم، حيث يساهم في توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، مع ضرورة استشارة الطبيب في حال تناول أدوية الضغط بانتظام.
وأوضح أن الكركديه يحتوي على مركبات نباتية تساعد على تعزيز الشعور بالشبع وتقليل الشهية، ما يجعله مشروبًا مناسبًا ضمن الأنظمة الغذائية الخاصة بخفض الوزن.
كما يمكن لمرضى السكري أو مقاومة الإنسولين تناوله دون الإفراط في إضافة السكر، مع إمكانية استخدام بدائل صحية للتحلية أو تقليل كمية السكر المستخدمة تدريجيًا.
وأشار أبو الريش إلى أن الكركديه يمتلك خصائص مدرة للبول، ما يساعد الجسم على التخلص من السوائل الزائدة ودعم عملية إخراج حمض اليوريك عبر الكلى، وهو ما قد يساهم في تقليل خطر نوبات النقرس المرتبطة بارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم.
ومع ذلك، شدد على أن السيطرة على النقرس تعتمد أيضًا على اتباع نظام غذائي متوازن وتقليل الإفراط في تناول اللحوم الحمراء والأطعمة الغنية بالبيورينات.
ولمن يجدون طعم الكركديه حامضيًا، نصح أخصائي التغذية بإذابة كمية قليلة من السكر في ماء دافئ أولًا قبل إضافتها للمشروب، وهي طريقة تساعد على تعزيز الإحساس بالحلاوة باستخدام كمية أقل من السكر.