12 إنذار.. البيئة تشدد الرقابة على مشاريع الإنتاج الحيواني
تاريخ النشر: 17th, September 2023 GMT
شدّد فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة، ممثلة في الثروة الحيوانية و مكتب الوزارة بمحافظة خليص، أعمالها الرقابية على مشاريع الإنتاج الحيواني التابعة للمحافظة للتأكد من مدى تطبيقها لإجراءات الأمن الحيوي.
جاء ذلك بالتعاون مع المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها بمنطقة مكة المكرمة وقاء مكة".
أكد مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة، المهندس ماجد بن عبدالله الخليف، على أهمية متابعة مشاريع الإنتاج بشكل دوري، مبيناً أن الوزارة مع الجهات ذات العلاقة وفرت جميع الإمكانات الضرورية للمراقبين رغبة منها في تطبيق أفضل طرق المراقبة، والمتابعة للمشاريع وذلك للحفاظ على الصحة العامة للإنسان وكذلك الحيوان، مبيناً أن الأمن الحيوي يعد الطريقة المثلى لمواجهة المخاطر والأمراض للمشاريع الحيوانية، كما أنه يعتبر وقاية وليس علاجًا.
البيئة تشدد أعمالها الرقابية على مشاريع الإنتاج الحيواني التابعة لمحافظة خليص - اليوم
واستطرد أن المهام التي يقوم بها مراقبو الأمن الحيوي، تتلخص في مراقبة موقع المشروع وأن يكون خارج نطاق المدن والتجمعات السكانية، والتأكد من وجود غرف استحمام الزوار وتغيير ملابسهم، ووجود استراحات العمال، وضرورة توفير طبيب بيطري أو مهندس زراعي خاص بالمشروع، والتخلص من النافق والمخلفات الصحية بطرق صحية، مع وجود برنامج تحصين وقائي، ومتابعة الحالة الصحية للحيوان.
وفي التفاصيل أوضح مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة خليص، أنه تم توجيه اكثر من 12 إنذارًا لملاحظات حول إجراءات الأمن الحيوي لمشاريع الدواجن بالمحافظة، مؤكدًا أن الوزارة لن تتوانى في تطبيق العقوبات المنصوص عليها في الأنظمة على أي شخص تثبت مخالفته لها، داعياً إلى الإبلاغ عن أي مخالفات من خلال الهاتف المجاني " 939" .
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني السعودي 93 اليوم خليص مشاريع الدواجن الثروة الحيوانية البيئة السعودية الإنتاج الحيواني مشاریع الإنتاج
إقرأ أيضاً:
المشروع القومي لإحياء البتلو.. نجاحات متواصلة تعزز الأمن الغذائي ودخل المربين
في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد في قطاع الثروة الحيوانية، يواصل المشروع القومي لإحياء البتلو تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، تسهم في زيادة الإنتاج المحلي من اللحوم والألبان، وتوفير فرص عمل جديدة داخل القرى المصرية، إلى جانب دعم صغار المربين وتمكين المرأة الريفية.
ارتفاع الإنتاج المحلي.. وتراجع الفجوة الغذائية
ووفقًا لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فقد ساهم المشروع في رفع إنتاج مصر من اللحوم الحمراء ليصل إلى 600 ألف طن بنهاية العام الجاري، مقابل 555 ألف طن في العام السابق، بينما ارتفع إنتاج الألبان الطازجة من 6.5 ملايين طن إلى 7 ملايين طن خلال 2025، وهو ما يمثل دفعة قوية لجهود الدولة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي.
تمويلات ضخمة لخدمة صغار المربين
شهد المشروع دعمًا تمويليًا كبيرًا من خلال قروض ميسرة موجهة لصغار المربين وشباب الخريجين والنساء بقرى مبادرة "حياة كريمة"، بإجمالي تمويلات بلغت نحو 10.053 مليار جنيه.
واستفاد أكثر من 45 ألف مربي من هذه التمويلات، ساهمت في تربية وتسمين 522,500 رأس ماشية، بما أدى لزيادة الإنتاج وتحسين مستوى المعيشة داخل القرى.
وقال المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة، إن المشروع أثر إيجابيًا على كل من المنتج والمستهلك، موضحًا: "نقدّم قروضًا ميسرة بفائدة بسيطة ومتناقصة، مع إشراف بيطري ودعم فني متواصل لضمان أعلى معدلات الإنتاج، ونسعى إلى تمكين المربين من التوسع دون مخاطرة".
وأكد أن المتابعة الدورية وزيارات اللجان الفنية تُعد عنصرًا أساسيًا في نجاح المشروع واستدامته.
إجراءات واضحة لضمان التوسع الآمن
من جانبه أوضح الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، أن التقديم للمشروع يتم عبر الإدارات الزراعية أو البنك الزراعي المصري أو البنك الأهلي المصري.
وتتم معاينة الحظائر قبل التمويل من لجنة ثلاثية مشتركة للتأكد من جاهزيتها، مع إلزام المستفيدين بتأمين الماشية لدى صندوق التأمين على الثروة الحيوانية لضمان الحفاظ على رؤوس التسمين واستمرارية النشاط.
ويواصل المشروع القومي لإحياء البتلو دوره كأحد أهم البرامج الداعمة للأمن الغذائي والتنمية الريفية، في إطار رؤية الدولة لتوسيع قاعدة الإنتاج المحلي وتعزيز قدرة المزارعين على مواجهة التحديات الاقتصادية، وتحقيق تنمية متوازنة تمتد إلى كل قرية مصرية.