توجَّه الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم إلى الجزائر للمشاركة في افتتاح جامع الجزائر الكبير، حيث سيُلقي فضيلته الكلمة الرئيسية في حفل الافتتاح.

ويأتي افتتاح "جامع الجزائر الكبير" بحضور كبار الشخصيات الدينية من مختلف دول العالم، بالتزامن مع منتصف شهر شعبان المبارك، وهي مناسبة تحظى بتقدير في الجزائر.

وتتَّسع قاعة الصلاة في الجامع لـ 120 ألف مُصَلٍّ. بالإضافة إلى مدرسة "دار القرآن" العليا للعلوم الإسلامية متخصصة في الدكتوراه، التي فتحت أبوابها الشهر الماضي بـ82 مقعدًا في سنتها الأولى، ومركزًا ثقافيًّا إسلاميًّا وفندقًا، إضافة إلى 12 بناية ومكتبة تتسع لألفي طالب، وتشتمل على مليون كتاب، وقاعة محاضرات ومتحف للفن والتاريخ الإسلامي، ومركز للبحث في تاريخ الجزائر، إضافة إلى موقف سيارات ومساحات خضراء ومرافق أخرى.

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

مفتي الجمهورية يعزي محافظ الغربية في وفاة والدته

تقدَّم الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الأحد، بخالص العزاء والمواساة إلى الدكتور طارق رحمي، محافظ الغربية، في وفاة المغفور لها -بإذن الله تعالى- والدته الكريمة، راجيًا من المولى عزَّ وجلَّ أن يتغمَّدها بواسع رحمته ويُسكنها فسيح جنَّاته، وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان.


وقال فضيلة المفتي “إننا إذ نعزي أنفسنا وأهلها وذويها في هذا المصاب الجلل، ندعو الله تعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يجعلها في ملائكته المقربين، وأن يُنعم عليها بواسع رحمته ويلحقها بدار الكرامة”.

مقالات مشابهة

  • زي النهارده.. افتتاح مسجد إشبيلية بالأندلس
  • مفتي الجمهورية يعزي محافظ الغربية في وفاة والدته
  • جامع الشيخ زايد يختتم الموسم الرابع من «جسور»
  • مركز جامع الشيخ زايد الكبير يختتم برنامج «جسور»
  • ماذا بعد رمضان من طاعات؟.. مفتي الجمهورية يقدم روشتة شرعية
  • مركز جامع الشيخ زايد الكبير يختتم الموسم الرابع من برنامج جسور
  • ادارة جامع الرحمن الكبير: فئة فاسدة تحاول الاستحواذ على ارض الجامع لبناء ابراج سكنية
  • مستشار مفتي الجمهورية يَتوجَّه إلى سنغافورة للمشاركة في مؤتمر التجارب الوطنية في مكافحة التطرف والإرهاب
  • مستشار مفتي الجمهورية يَعرض تجربة دار الإفتاء ومركز سلام في مكافحة التطرف بسنغافورة
  • مستشار مفتي الجمهورية يَعرض تجربة دار الإفتاء في سنغافورة