الجديد برس| خاص| أثار المجلس الانتقالي الجنوبي، سلطة الأمر الواقع في جنوب اليمن، موجة غضب جديدة، الثلاثاء، بعد قراره فصل آلاف المسرّحين الجنوبيين قسرًا، في خطوة وُصفت بأنها نكوص عن الوعود التي ظلّ المجلس يرفعها لسنوات بشأن إنصافهم. وبرّر وزير الخدمة في حكومة الانتقالي القرار بزعم أن الموقوفين عن مرتباتهم يعانون من ازدواج وظيفي، رغم أن معظمهم من المسرّحين الذين يناضلون منذ عقود للمطالبة بعودتهم إلى أعمالهم بعد طردهم في عهد النظام السابق.

وكان الرئيس الأسبق عبد ربه منصور هادي قد أصدر خلال فترة حكمه قرارات بإعادة عشرات الآلاف من المسرّحين الجنوبيين إلى الخدمة، في محاولة لإنهاء واحدة من أبرز المظالم التي رافقت ما بعد حرب 1994م. وأثارت خطوة الانتقالي الأخيرة انقساماً واسعاً في الشارع الجنوبي؛ إذ يرى ناشطون أنها ذات طابع مناطقي تستهدف فئات بعينها، فيما اعتبرها آخرون محاولة لتقليص إرث هادي ونفوذه داخل مؤسسات السلطة الموالية للتحالف السعودي الإماراتي. وتأتي هذه التطورات في وقتٍ تتصاعد فيه الخلافات داخل معسكر الانتقالي، ما يعمّق أزماته السياسية والاجتماعية في ظل تدهور الوضع المعيشي واحتقان الشارع الجنوبي.

المصدر

المصدر: الجديد برس

إقرأ أيضاً:

اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية

يمن مونيتور/ رصد خاص

كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.

ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.

وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.

وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.

ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.

كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.

ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.

وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • "سانا": قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي
  • انعقاد الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي المصري – الكوري الجنوبي
  • وزير الري يبحث مع عدد من الشركات المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • اعفاءات من مؤسسة مياه الجنوبي
  • تضرر أثناء الحرب.. إيران تعلن عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج