قنصل الصين: ندعم الرئيس السيسى لإتباع مسار التنمية بالإسكندرية
تاريخ النشر: 1st, March 2024 GMT
أكد القنصل العام يانغ يى لدولة الصين الشعبية بالإسكندرية، أن الصين تدعم بقوة الرئيس عبد الفتاح السيسى؛ لقيادة الشعب المصرى لإتباع مسار التنمية بما يتناسب مع ظروفها الوطنية، كما أنها تساند مصر بقوة في معارضة التدخل الأجنبي وحماية سيادتها وأمنها ومصالحها التنموية، كما تدعمها في انتهاج سياسة خارجية مستقلة ولعب دور أكثر أهمية في الشؤون الدولية والإقليمية.
وأضاف القنصل العام، أنه بفضل القيادة الاستراتيجية للرئيسين الصيني شي جينبيغ والمصري عبدالفتاح السيسي، تم تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والصين، كما حقق التعاون العملي بين الصين والإسكندرية نتائج مثمرة، مشيراً إلى أن العلاقات الاقتصادية والسياسية بين مصر والصين تطورت بشكل لافت خلال عهد السيسي.
جاء ذلك خلال لقاء القنصل العام بالمؤتمر الصحفى بمقر القنصلية الصينية بالاسكندرية مسا ءاليوم الخميس
وكشف القنصل العام لدولة الصين الشعبية فى الإسكندرية، يانغ يى، أن تعداد بلاده قرابة مليار و400 مليون نسمة، بينهم 30 مليون مسلم ينحدرون لقوميات متعددة ، ويمارسون عقيدتهم بحرية فى اطار حرية المعتقد الدينى دون أي مضايقات ، مشيراً الى أن المسلمين فى بلاده يحتفلون بشهر رمضان كونه مهم للسلام والأمان، وهناك 30 مليون مسلم تجمعهم طقوس رمضانية طوال الشهر الكريم، علي الرغم من أنهم يفصلهم عن بعضهم البعض آلاف الأميال، إلا أنهم يقضون جميعا أقدس شهر في السنة في الإسلام مغمورون بالسلام والوئام.
وأشار القنصل، إلى أنه يصادف هذا العام الذكرى العاشرة لإقامة علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين ومصر، وسوف تعزز الصين ومصر تنمية التواصل الاستراتيجي وتعزيز التعاون العملي لتحقيق نتائج أكبر وسوف يعملان معا لتعزيز التحديثات الخاصة لكل منهما.
وكشف القنصل العام الصينى، أن الصين تعد أكبر شريك تجارى لمصر، وأن لها إسهامات استثمارية قوية فى الإسكندرية، إذ انتهى العمل فى رصيف الحاويات بميناء أبى قير وبدأ العمل بالميناء بالفعل، كما أن الصين تقوم ببناء أعلى خمسة أبراج بالعالم فى مدينة العلمين، وتم الانتهاء بالفعل من بناء أربعة منها، كما أنه تم توقيع اتفاقية تآخى بين ميناء الإسكندرية واثنين من أكبر الموانئ الصينية، وخلال الفترة القادمة سيقوم وفد من ميناء شانتونج الصين وهو أكبر ميناء بالصين بزيارة لميناء السكندرية لتوقيع اتفاقيات تعاون، كما أن الصين ساهمت فى أعمال ميناء السخنة وتعد مصر أكثر دولة بها استثمارات صينية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية القنصل العام الصين الرئيس السيسي القنصل العام أن الصین کما أن
إقرأ أيضاً:
سفيرة الاتحاد الأوروبي تتفقد سوق المزارعين بالإسكندرية
تفقدت أنجلينا أيخهورست، سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، سوق المزارعين المقام في جراج سينما أمير وسط الاسكندرية الذي يعرض منتجات عالية الجودة وبأسعار تنافسية مقارنة بالأسواق الحرة مما يساهم في تخفيف العبء عن محدودي الدخل.
شهدت جولة سفيرة الاتحاد الأوربي، حضور وفد من الغرفة التجارية بالإسكندرية برئاسة أحمد الوكيل، وعدد من الدبلوماسيين، حيث أشادت السفيرة بالسوق والمنتجات المعروضة.
وقال أحمد الوكيل، رئيس الغرفة التجارية بالإسكندرية، إن سوق المزارعين يقام لمدة يوم أسبوعيًا على مدار العام، ويتم خلاله توفير كافة المنتجات الزراعية مباشرة من الأرض إلى المستهلك من خلال المزارعين العارضين، مشيراً إلى أن المشاركين في السوق يعرضون منتجات زراعية ذات جودة عالية، وبأسعار مخفضة، ويتم توفيره على مدار العام بشكل اسبوعى، لتلبية احتياجات المواطنين خاصة في ظل موجة الغلاء في الأسعار.
وأضاف «الوكيل»، أن السوق يهدف إلى توفير المنتجات الزراعية مباشرة من المزارع إلى المستهلك، مما يخفف الأعباء على المستهلكين، ويساهم في تقليل التضخم، والنمو الاقتصادي الشامل والتنمية المستدامة لتنشيط المجتمعات الريفية، وتوفير سبل العيش لصغار المنتجين والصيادين المحليين وتعزيز الدور المتعدد الوظائف للزراعة وصيد الأسماك في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وكان قد بدأت أنجلينا أيخهورست، سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، زيارتها الأولى لمشروع تطوير خط سكة حديد أبو قير في الإسكندرية، حيث تابعت سير الأعمال الجارية لتحويل الخط إلى مترو حضري يخدم سكان المدينة بشكل أكثر كفاءة واستدامة.
وخلال الزيارة، أكدت أيخهورست أن "الاتحاد الأوروبي يستثمر في تعزيز التواصل بين الناس"، مشيرة إلى أهمية المشروع في تحسين جودة الحياة اليومية لما يقرب من مليون ونصف شخص، وموجهة الشكر لكل من يساهم بجهوده في تنفيذ هذا المشروع الحيوي.
ويستهدف المشروع رفع سرعة الخط وزيادة سعته الاستيعابية، بما يشجع على استخدام وسائل النقل العام الآمنة والميسورة، ويدعم رؤية تحويل الإسكندرية إلى مدينة أكثر استدامة.
ويُنفذ المشروع بتمويل مشترك من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، والوكالة الفرنسية للتنمية، وبنك الاستثمار الأوروبي، ومن المنتظر أن يسهم في خلق العديد من فرص العمل، وتحسين معيشة أكثر من 6000 موظف وأسرهم.