الضصارة…البيجيدي والجماعة يحرضان على إقتحام وتخريب أكبر ميناء بالمتوسط بترويج أكاذيب حول رسو سفينة يجهلون ما بداخلها
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
زنقة 20. طنجة
في تصرف غير محسوب العواقب، عند عدد من المنتسبين لحزب “العدالة والتنمية” المعاقب من طرف الشعب المغربي، إلى جانب الجماعة المحضورة “العدل والإحسان” إلى تجييش عدد من المواطنين الذين قاموا بتكديسهم من الأحياء الشعبية بإتجاه ميناء طنجة المتوسط قصد إثارة الفوضى و محاولة التخريب وإقتحام الميناء لأسباب تافهة.
مصادر جريدة Rue20 كشفت بأن عدداً من المواطنين تم تجييشهم من قبل منتسبين لحزب البيجيدي بطنجة، والجماعة المحضورة، من خلال الترويج لأكاذيب تطعن في السيادة الوطنية من خلال تناقل خبر عار من الصحة يتعلق برسو سفينة ضخمة قادمة من الولايات المتحدة متوجهة نحو ميناء سلطنة عمان.
وحسب ذات المصادر فإن الأشخاص المذكورين، قاموا بسرعة البرق بنقل لوجستيك ضخم إلى ميناء طنجة المتوسط من مكبرات صوت، بعدما تعمدوا الترويج للمغالطات حول كون السفينة تحمل أسلحة متوجهة إلى إسرائيل، في الوقت الذي نقلت مصادر الجريدة أن الأمر يتعلق برسو عادي للسفن الضخمة بالميناء المغربي، والمتوجهة في رحلات طويلة، خاصة التجارية.
ونفت مصادرنا أن تكون السفينة تنقل أسلحة كما قام منتسبو التنظيمات الإسلامية بمدينة طنجة بالترويج لذلك، معتبرةً أن الأمر خطير ويطعن في مصداقية وسمعة الميناء الأكبر في المتوسط.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
متابعات تاق برس – أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، أن الحكومة لم تدّعِ في أي مرحلة أن لجنتها الوطنية للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية تمثل بديلاً لآليات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشددة على أن تشكيل اللجنة جاء اتساقاً مع أحكام الاتفاقية الدولية وفي إطار مسؤوليتها الوطنية للتحقق من الوقائع.
وقالت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، إنها تابعت تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية التي علقت على بيان الحكومة السودانية بشأن المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية، معتبرة أن تلك التصريحات جاءت في سياق تبرير العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان استناداً إلى هذه المزاعم.
وأضافت الخارجية السودانية أن الولايات المتحدة تجاهلت، بحسب البيان، مسار الانخراط الثنائي الذي استمر لأكثر من عام بين الجانبين لمناقشة هذه القضية، مشيرة إلى أن واشنطن لم تقدم خلال تلك الفترة أي دليل مادي أو فني يدعم اتهاماتها.
وأوضح البيان أن السودان اقترح في أكثر من مناسبة إرسال خبراء أمريكيين لإجراء تحقيقات ميدانية والتحقق المباشر من المزاعم، إلا أن الجانب الأمريكي لم يستجب لهذه الدعوات، واختار بدلاً من ذلك فرض عقوبات أحادية دون اللجوء إلى الآليات والإجراءات المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وجددت الحكومة السودانية، وفق البيان، التزامها الكامل باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واستعدادها للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفقاً لأحكام الاتفاقية، داعية المجتمع الدولي إلى رفض تسييس الآليات الدولية والتمسك بمبادئ العدالة والحياد وسيادة القانون.
أسلحة كيميائيةالعقوبات الأمريكية على السودانوزارة الخارجية السودانية