الكشف عن مسرِّب مكالمات سرية بين ترامب وهاريس
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
اعتقل الجندي الأميركي كاميرون جون واجينيوس الذي يبلغ 20 عاما بتهمة بيع سجلات هاتفية سرية مسروقة، وقد صدرت لائحة اتهام تفيد بأن واجينيوس باع سجلات هاتفية سرية عبر منتديات ومنصات الاتصال في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وفقا لتقرير نشره موقع "ذا فيرج".
ولم توضح لائحة الاتهام ماهية السجلات التي اخترقت، ولكن تقريرا نشره موقع "كريبس سون سكيورتي" (Krebs On Security) أفاد أن واجينيوس كان مسؤولا عن اختراق ما لا يقل عن 15 شركة اتصالات من بينهم "إيه تي آند تي" (AT&T) و"فيرايزن" (Verizon) بالإضافة إلى اختراق بيانات "سنوفليك" (Snowflake)، وأنه استخدم الاسم المستعار "كيبرفانت 0 إم" (Kiberphant0m) في تنفيذ هجماته.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي نشر "كيبرفانت 0 إم" سجلات مكالمات من شركة "إيه تي آند تي" ادعى أنها تعود للرئيس الأميركي دونالد ترامب مع كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي جو بايدن، وليس من الواضح ما إذا كانت البيانات حقيقية أم لا ولكن شركة "إيه تي آند تي" أعلنت عن تعرضها لعملية سرقة كبيرة استهدفت بيانات العملاء كجزء من اختراقات حسابات "سنوفليك" العام الماضي.
وفي عام 2023 ادعى "كيبرفانت 0 إم" أنه باع بيانات الوصول عن بُعد لشركة مقاولات دفاعية أميركية كبرى، وفقا لموقع "كريبس سون سكيرتي".
إعلانوبحسب التقرير، فإن واجينيوس كان يعمل في مجال الاتصالات ضمن قاعدة عسكرية في كوريا الجنوبية، وبعد تسريب بيانات الاتصالات المزعومة بين ترامب وهاريس أجرت "كريبس سون سكيرتي" بحثا عميقا في اتصالات "كيبرفانت 0 إم" وحددت أنه من المحتمل أن يكون جنديا أميركيا.
كما أنها أجرت مقابلة مع والدة واجينيوس والتي اعترفت بارتباطه مع مجرم إلكتروني يعرف باسم "جوديش" (Judische) والمتهم بسرقة البيانات وابتزاز عشرات شركات التخزين السحابي مثل "سنوفليك".
ومن جهة أخرى، ساعدت أليسون نيكسون كبيرة الباحثين في شركة الأمن السيبراني "يونت 221 بي" (Unit 221B) في تعقب هوية "كيبرفانت 0 إم" الحقيقية، وكانت نيكسون من بين العديد من الباحثين الأمنيين الذين واجهوا مضايقات وتهديدات من قبل واجينيوس وشركائه.
وقالت نيكسون: "إن ابتزاز الرئيس ونائبة الرئيس من قبل عضو في الجيش هي فكرة سيئة، ولكن ابتزاز وتهديد المتخصصين في كشف هوية مجرمي الإنترنت هي فكرة أسوأ".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
اختراق لأنظمة هيئة الطيران الحوثية وتسريب بيانات للرحلات الإيرانية
في فضيحة اختراق سيبراني جديد، عاودت مجموعة من الهاكرز السعوديين الإعلان عن اختراق لمؤسسة تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية.
وأعلنت مجموعة من الهاكرز تُطلق على نفسها اسم (S4uD1PWNZ) مسؤوليتها عن اختراق أنظمة الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
ونشرت المجموعة على حساباتها بمنصات التواصل الاجتماعي عددًا من الوثائق ولقطات الشاشة وملفات قواعد البيانات، قالت إنها استخرجتها من الأنظمة الداخلية للهيئة، لتأكيد عملية الاختراق.
وقالت المجموعة إنها تمكنت، عبر عملية الاختراق، من استخراج جميع قواعد بيانات الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
مضيفةً أنها تمكنت من الوصول إلى أنظمة الملاحة والمراقبة، وأنظمة اعتماد التصاريح والموافقات الخاصة بالرحلات الجوية، بالإضافة إلى عدد من الأنظمة والخدمات الأخرى.
كما قالت المجموعة إنها تمكنت أيضًا من الوصول إلى بيانات جميع الرحلات السابقة والمستقبلية، مع إمكانية التحكم بها، والعثور على وثائق وعدد من الرسائل المصورة على أجهزة بعض العاملين في الهيئة.
مؤكدةً قدرتها على تنفيذ عمليات الحذف والتعديل على البيانات التابعة للهيئة، مع الوصول إلى بيانات الموظفين، بما في ذلك الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وكلمات المرور، وأرقام الهواتف، والمسميات الوظيفية، وغيرها من البيانات ذات الصلة.
ونشرت المجموعة صورًا لتصاريح صادرة من الهيئة للطائرات الإيرانية التابعة لشركة ماهان، التي حاولت الهبوط في مطار صنعاء خلال عدة فترات من هذا الشهر، مع منح هذه الرحلات إعفاءً من الرسوم، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين التابعة للحوثيين.
الخبير التقني فهمي الباحث، علّق على الحادثة، قائلًا إن المواد المنشورة من قبل المجموعة تشير إلى أن التسريب لا يقتصر على واجهة الموقع الإلكتروني، بل يشمل بيانات تشغيلية ووثائق داخلية، من بينها مراسلات بريد إلكتروني رسمية، وسجلات لتصاريح الهبوط والإقلاع، وقواعد بيانات للرحلات المجدولة وغير المجدولة، إضافة إلى معلومات تشغيلية مرتبطة بحركة الطيران والرحلات الإنسانية.
مضيفًا أن طبيعة البيانات المنشورة توحي، من الناحية التقنية، بأن الوصول لم يكن محدودًا بصفحة ويب أو خادم واحد، وإنما شمل أكثر من مكون داخل البنية الرقمية للهيئة، وهو ما قد يشير إلى ضعف في إدارة الصلاحيات، أو الفصل بين الأنظمة، أو إجراءات حماية البيانات.
>> اختراق وتعطيل هو الأكبر.. هاكرز يطيحون بمنظومة الاتصالات الحوثية
يُذكر أن المجموعة التي تُطلق على نفسها اسم "S4uD1Pwnz" سبق أن تبنت العام الماضي تنفيذ عدد من عمليات الهجوم والاختراق السيبراني ضد مليشيا الحوثي، وخاصة على قطاع الاتصالات.
حيث أعلنت المجموعة اختراق عدد من المؤسسات التابعة للمليشيا، وفي أواخر يوليو من العام الماضي، أعلنت المجموعة شن هجوم سيبراني واسع على سيرفرات مؤسسة الاتصالات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في صنعاء، مع تعطيل نحو 75 موقعًا حكوميًا وجامعيًا.