قداس القيامة المجيد في كنيسة الشهداء للسريان الكاثوليك – أكالا، ستوكهولم
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أقيم قداس القيامة المجيد في كنيسة الشهداء للسريان الكاثوليك في أكالا – ستوكهولم مساء يوم السبت، وسط حضور كبير من أبناء الجالية السريانية الكاثوليكية، الذين توافدوا للمشاركة في هذا الحدث الديني الهام، احتفالًا بقيامة السيد المسيح.
رئيس القداس وكلمة القيامة
ترأس القداس الأب الكاهن، الذي ألقى عظة مؤثرة ركز فيها على معاني القيامة، كرمز للانتصار على الموت، والتجدد الروحي، ودعوة للمحبة والغفران.
شارك في القداس جوقة الكنيسة التي أنشدت تراتيل القيامة، ما أضفى أجواء روحانية مميزة على الاحتفال. كما ساهم الشمامسة والأطفال في تنظيم المسيرة الليتورجية، ما عكس تفاعل الجيل الجديد مع التراث الروحي للكنيسة.
ختام الاحتفال وأجواء الفرح
اختُتم القداس بتبادل التهاني بين الحضور، وسط أجواء من الفرح والمحبة. وقد عبّر العديد من المشاركين عن امتنانهم للكنيسة والقائمين عليها على تنظيم هذا الاحتفال، الذي أتاح للجالية أن تجتمع وتحتفل بقيامة المسيح في أجواء تملؤها البركة والسلام.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أقباط أقباط الإرثوذكس قداس القيامة المجيد كنيسة الشهداء
إقرأ أيضاً:
في ذكرى 23 يوليو.. السقاف: تضحيات شهداء أبين ستظل حاضرة في الذاكرة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أكد وكيل محافظة عدن عبدالرؤوف زين السقاف أن ذكرى 23 يوليو تمثل محطة بارزة في ذاكرة الحراك الجنوبي، مشيرًا إلى أنها تحمل دلالات مرتبطة بتضحيات أبناء محافظة أبين وما قدموه من شهداء وجرحى خلال مسيرة المطالبات السياسية.
وقال السقاف في تصريح له إن “23 يوليو ليس تاريخًا عابرًا، بل جرح مفتوح في ذاكرة الحراك الجنوبي”، مستذكرًا ما وصفه بتضحيات أبناء أبين، حيث سقط 18 شهيدًا وأصيب واعتقل آخرون، بحسب قوله.
وأشار إلى أن منزل المناضل السلطان طارق الفضلي كان محطة لانطلاق لقاءات وجمع قوى جنوبية عام 2009، معتبرًا أن إحياء الذكرى اليوم يمثل تجديدًا للعهد بالسير على نهج من وصفهم بالشهداء.
وأضاف السقاف أن الوفاء للشهداء لا يقتصر على الكلمات والمناسبات، بل هو موقف ومسؤولية، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل حاضرة في وجدان أبناء الجنوب.
وجاءت تصريحات السقاف خلال إحياء ذكرى شهداء أحداث 23 يوليو عند النصب التذكاري للشهداء، بحضور عدد من الشخصيات والقيادات المحلية.