أصدر القطاع الديني بوزارة الأوقاف منشورًا إداريًا شدد فيه على ضرورة التزام الأئمة بعدم مغادرة البلاد دون الحصول على موافقة رسمية مسبقة من الوزارة والجهات المختصة، وذلك مع اقتراب موسم الحج لعام 2025.

وتضمن المنشور: "بناءً على تعليمات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وحرصًا على انتظام سير العمل بالمساجد واستمرارية النشاط الدعوي، يُنبه مشددًا على جميع العاملين في الحقل الدعوي، سواء من الأئمة أو القيادات بالديوان العام والمديريات الإقليمية، بعدم السفر إلى الخارج إلا بعد استيفاء الإجراءات القانونية اللازمة والعرض على الجهة المختصة للموافقة".

انطلاق فعاليات دورة محفظي القرآن بكتاتيب أكاديمية الأوقاف الدوليةحكم الدعاء على من ظلمني خلال الوقوف بعرفة.. عضو بالأزهر للفتوى يوضحبروتوكول تعاون بين الأوقاف والتموين بشأن صكوك الأضحية والصدقاتحبة فريدة من سبحة كبار القراء.. وزير الأوقاف ينعى الشيخ السيد سعيد

من جهتها، أوضحت مصادر مطلعة داخل وزارة الأوقاف أن هذا الإجراء يعد أمرًا تنظيميًا اعتياديًا، يُتخذ كل عام قبل مواسم الحج والعمرة، وذلك لضمان وجود بدائل تنظيمية للأئمة المشاركين في تلك المواسم.

طباعة شارك وزير الأوقاف موسم الحج الأئمة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزير الأوقاف موسم الحج الأئمة

إقرأ أيضاً:

السودان.. دعوات لوقف قتل التماسيح النيلية والمطالبة بحلول تحافظ على السكان والتنوع الحيوي

متابعات تاق برس – تصاعدت الدعوات المطالبة بوقف قتل التماسيح النيلية، مع التأكيد على أنها تمثل جزءًا أساسيًا من التنوع الحيوي في نهر النيل، وأن التعامل مع تزايد ظهورها يجب أن يتم عبر حلول علمية ومؤسسية، وليس من خلال القضاء عليها بصورة عشوائية.

وتتكرر خلال الأسابيع الأخيرة حوادث هجمات التماسيح في عدد من المناطق النيلية بالسودان، مخلفةً قتلى وخسائر في الثروة الحيوانية، كما دفعت الجهات المختصة إلى إصدار تحذيرات من السباحة في بعض المناطق، فيما لجأ أهالٍ في مناطق متضررة إلى تنظيم حملات لمواجهة التماسيح والحد من خطرها.

ودعا ناشطون محليون إلى تدخل الجهات المختصة، وعلى رأسها شرطة حماية الحياة البرية والمؤسسات البيئية والأجهزة الحكومية المعنية، لدراسة أسباب تزايد ظهور التماسيح في الآونة الأخيرة، ووضع إجراءات فعالة لحماية السكان، خاصة القاطنين على ضفاف النيل، مع الحفاظ على التوازن البيئي.

وأكدت الدعوات أن حماية الأهالي وأطفالهم لا تتعارض مع الحفاظ على التماسيح، مشددة على أهمية نشر الوعي واتخاذ التدابير الوقائية لتقليل مخاطر الاحتكاك بها، مع اعتبار قتلها خيارًا أخيرًا لا يُلجأ إليه إلا عند الضرورة القصوى.

كما طالبت المختصين والناشطين البيئيين بالمساهمة في رفع الوعي العام وتسليط الضوء على القضية، محذرة من تكرار خسارة أنواع برية أخرى، ومؤكدة أن التماسيح النيلية تمثل ثروة طبيعية ينبغي الحفاظ عليها للأجيال القادمة.

الحياة البرية في السودانتماسيح النيل

مقالات مشابهة

  • الكنيسة الكاثوليكية تحيي يوم الحج إلى مزار النبي إيليا في عجلون
  • ازدحام كبير في سواحل المكلا مع اقتراب ختام موسم البلدة الشهير
  • حزب الله: زيارة الرئيس اللبناني لواشنطن تكشف حجم الارتهان للخارج
  • وزير العمل يُعلن 2024 فرصة عمل جديدة في 55 شركة خاصة بـ12محافظة
  • وزير العمل يُعلن 2024 فرصة عمل جديدة في 55 شركة خاصة بـ 12 محافظة
  • وزير الصناعة: تمويل جديد للمشروعات الصغيرة وتيسيرات مرتقبة لتخصيص الأراضي الصناعية
  • السودان.. دعوات لوقف قتل التماسيح النيلية والمطالبة بحلول تحافظ على السكان والتنوع الحيوي
  • مصدر رسمي لبناني للجزيرة: لدينا ضمانات أمريكية بعدم استهداف المناطق التجريبية
  • شرطة تلمسان تحجز مبلغًا ماليًا مزورًا من العملة الوطنية
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة