الأوقاف تُلزم الأئمة بإخطار الوزارة قبل السفر للخارج مع اقتراب موسم الحج
تاريخ النشر: 26th, May 2025 GMT
أصدر القطاع الديني بوزارة الأوقاف منشورًا إداريًا شدد فيه على ضرورة التزام الأئمة بعدم مغادرة البلاد دون الحصول على موافقة رسمية مسبقة من الوزارة والجهات المختصة، وذلك مع اقتراب موسم الحج لعام 2025.
وتضمن المنشور: "بناءً على تعليمات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وحرصًا على انتظام سير العمل بالمساجد واستمرارية النشاط الدعوي، يُنبه مشددًا على جميع العاملين في الحقل الدعوي، سواء من الأئمة أو القيادات بالديوان العام والمديريات الإقليمية، بعدم السفر إلى الخارج إلا بعد استيفاء الإجراءات القانونية اللازمة والعرض على الجهة المختصة للموافقة".
من جهتها، أوضحت مصادر مطلعة داخل وزارة الأوقاف أن هذا الإجراء يعد أمرًا تنظيميًا اعتياديًا، يُتخذ كل عام قبل مواسم الحج والعمرة، وذلك لضمان وجود بدائل تنظيمية للأئمة المشاركين في تلك المواسم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الأوقاف موسم الحج الأئمة
إقرأ أيضاً:
السودان.. دعوات لوقف قتل التماسيح النيلية والمطالبة بحلول تحافظ على السكان والتنوع الحيوي
متابعات تاق برس – تصاعدت الدعوات المطالبة بوقف قتل التماسيح النيلية، مع التأكيد على أنها تمثل جزءًا أساسيًا من التنوع الحيوي في نهر النيل، وأن التعامل مع تزايد ظهورها يجب أن يتم عبر حلول علمية ومؤسسية، وليس من خلال القضاء عليها بصورة عشوائية.
وتتكرر خلال الأسابيع الأخيرة حوادث هجمات التماسيح في عدد من المناطق النيلية بالسودان، مخلفةً قتلى وخسائر في الثروة الحيوانية، كما دفعت الجهات المختصة إلى إصدار تحذيرات من السباحة في بعض المناطق، فيما لجأ أهالٍ في مناطق متضررة إلى تنظيم حملات لمواجهة التماسيح والحد من خطرها.
ودعا ناشطون محليون إلى تدخل الجهات المختصة، وعلى رأسها شرطة حماية الحياة البرية والمؤسسات البيئية والأجهزة الحكومية المعنية، لدراسة أسباب تزايد ظهور التماسيح في الآونة الأخيرة، ووضع إجراءات فعالة لحماية السكان، خاصة القاطنين على ضفاف النيل، مع الحفاظ على التوازن البيئي.
وأكدت الدعوات أن حماية الأهالي وأطفالهم لا تتعارض مع الحفاظ على التماسيح، مشددة على أهمية نشر الوعي واتخاذ التدابير الوقائية لتقليل مخاطر الاحتكاك بها، مع اعتبار قتلها خيارًا أخيرًا لا يُلجأ إليه إلا عند الضرورة القصوى.
كما طالبت المختصين والناشطين البيئيين بالمساهمة في رفع الوعي العام وتسليط الضوء على القضية، محذرة من تكرار خسارة أنواع برية أخرى، ومؤكدة أن التماسيح النيلية تمثل ثروة طبيعية ينبغي الحفاظ عليها للأجيال القادمة.
الحياة البرية في السودانتماسيح النيل