نقابة العلاج الطبيعي تكرم أم الشهداء آلاء النجار بهذا القرار
تاريخ النشر: 2nd, June 2025 GMT
قرّرت النقابة العامة للعلاج الطبيعي قيد عشرة من خريجي كليات العلاج الطبيعي بدولة فلسطين في جداول العضوية بالنقابة مجانًا، وذلك تقديرًا لصمودهم وتكريما للدكتورة آلاء النجار، التي فقدت 9 من الأبناء وزوجها جراء العدوان على غزة، ولما قدمته من تضحيات باعتبارها واحدة من الكوادر الطبية الفلسطينية.
تقدير عميق من الشعب المصري ونقاباته المهنية لنضال الفلسطينيينوأكد الدكتور سامي سعد، النقيب العام للعلاج الطبيعي، أن هذا التكريم يأتي تعبيرا عن التقدير العميق من الشعب المصري ونقاباته المهنية لنضال الشعب الفلسطيني، خاصة الكوادر الطبية التى تقف فى الخطوط الأمامية رغم القصف والمعاناة.
وأشار إلى أن الدكتورة آلاء النجار، الملقبة بـ"أم الشهداء"، استشهد زوجها الطبيب الدكتور حمدي النجار، وجميع أبنائهما التسعة، في مشهد مؤلم يعكس حجم الفاجعة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وخاصة الطواقم الطبية في قطاع غزة.
ولفت نقيب العلاج الطبيعي، إلى أن قرار قيد الخريجين الفلسطينيين بدون رسوم هو "أقل ما يمكن تقديمه"، دعمًا للأشقاء في فلسطين، واستمرارًا لمواقف النقابة الراسخة تجاه القضايا العربية العادلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النقابة العامة للعلاج الطبيعي كليات العلاج الطبيعي فلسطين غزة الدكتور سامي سعد الدكتورة آلاء النجار الدكتور حمدي النجار العلاج الطبیعی آلاء النجار
إقرأ أيضاً:
خلف الزناتي : ثورة يوليو علامة فارقة .. والمعلمون شركاء في بناء الجمهورية الجديدة
تقدمت نقابة المهن التعليمية، برئاسة خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدة أنها تمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، لما رسخته من قيم الاستقلال والعدالة الاجتماعية وبناء الإنسان.
وأكد خلف الزناتي، أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة مضيئة في مسيرة الوطن، بعدما أسهمت في إرساء دعائم الدولة الحديثة، وفتحت آفاقا واسعة أمام التعليم باعتباره حقا أصيلا لكل مواطن، وأحد أهم أدوات التنمية وبناء المجتمع، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تواصل هذا النهج من خلال تطوير منظومة التعليم والاستثمار في العنصر البشري.
بناء الجمهورية الجديدةوأوضح نقيب المعلمين أن المعلمين كانوا وما زالوا في مقدمة الصفوف لبناء الوعي الوطني وغرس قيم الانتماء والولاء لدى الأجيال الجديدة، مؤكدا أن رسالة المعلم لا تقتصر على نقل المعرفة، وإنما تمتد إلى إعداد المواطن القادر على المشاركة في بناء الجمهورية الجديدة ومواجهة مختلف التحديات.
وأضاف أن نقابة المهن التعليمية تجدد، بهذه المناسبة الوطنية، دعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التعليم وتحسين أوضاع المعلمين، باعتبارهم الركيزة الأساسية لأي تطوير حقيقي، مؤكدا استمرار النقابة في أداء دورها الوطني والمهني بما يخدم المعلمين ويسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية.
واختتم خلف الزناتي تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة لاستلهام قيم العمل والإخلاص والتكاتف الوطني، وتجديد العهد على مواصلة العطاء من أجل رفعة مصر، داعيا الله عز وجل أن يحفظ الوطن، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، ويوفق أبناءه إلى تحقيق المزيد من الإنجازات والتنمية.