#سواليف

كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، في تحليل حاد اللهجة، أن رئيس #حكومة_الاحتلال بنيامين #نتنياهو يواصل تغليب مصلحته الشخصية على ما يُسمى بمصلحة الدولة، من خلال محاولته الإطاحة برئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست، يولي إدلشتاين، بهدف تمرير قانون يمنح #إعفاءات واسعة من #الخدمة_العسكرية لنحو 80 ألف رجل من طائفة #الحريديم اليهودية المتشددة، في خطوة وصفتها الصحيفة بـ”طعنة في ظهر الجيش والمجتمع”.

ووفقًا لتحليل الصحفي الإسرائيلي يوسي فيرتر، فإن نتنياهو لم يُكلّف نفسه حتى عناء التواصل مع إدلشتاين لإبلاغه بعزله من رئاسة اللجنة، رغم معارضته العلنية لمشروع القانون. ووصف فيرتر الخطوة بأنها خيانة مباشرة لجنود جيش الاحتلال وقوات الاحتياط، مشيرًا إلى أن الإقالة تمضي قدمًا رغم تأكيد الأحزاب الدينية المتشددة أن عزل إدلشتاين لن يكون كافيًا لإعادتها إلى الائتلاف الحاكم، وأن مطلبها الأساس هو تمرير قانون الإعفاء.

وأضاف أن تصرفات نتنياهو تمثل هجومًا سياسيًا وإعلاميًا على حزبه وعلى نفسه، في وقت يتصاعد فيه الغضب الشعبي داخل كيان الاحتلال، خاصة بعد تصريحات صادمة مثل تلك التي أدلت بها وزيرة الاستيطان والمهام القومية، أوريت ستروك، والتي قالت إنها تقبل بموت #الرهائن في غزة مقابل تحقيق أهداف الاحتلال العسكرية.

مقالات ذات صلة لازاريني: “مؤسسة غزة الإنسانية” عبارة عن “فخ موت سادي” 2025/07/22

ووفقًا لتحليل “هآرتس”، فإن منتقدي نتنياهو يتهمونه صراحة بالتضحية بما يُسمى أمن الدولة والمعايير الديمقراطية من أجل إرضاء الحريديم، الذين كانوا شركاء في خطة الحكومة لتقويض الجهاز القضائي، مقابل وعود بسن قانون يُعفيهم من الخدمة العسكرية الإلزامية.

وأكد فيرتر أن نتنياهو لا يسعى إلا للبقاء السياسي “ليوم آخر أو أسبوع آخر أو شهر آخر”، حتى وإن كان الثمن هو إشعال البلاد، مشيرًا إلى أن الأغلبية الساحقة من الإسرائيليين يعارضون هذا القانون وفق استطلاعات رأي متكررة، كما أن المعارضة له لا تقتصر على إدلشتاين فقط، بل تشمل أطيافًا سياسية متعددة.

وقال الكاتب في ختام تحليله: “لا يوجد خط أحمر لم يتجاوزه نتنياهو، ولا قاع لم يبلغه، ولا عمل حقير مهما كان صغيرًا لم يفعله”. وأضاف أن خضوعه “المقزز” لمطالب الحريديم يزداد استفزازًا عندما يتضح أنهم يتحدثون بصراحة عن حقيقة أهدافهم، بينما نتنياهو يواصل خداع الجميع.

وبحسب الصحيفة، فإنه حتى في حال إقالة إدلشتاين وتعيين بديل، لا توجد ضمانات على نجاح تمرير القانون المثير للجدل، الذي يعمّق الانقسام داخل مجتمع الاحتلال بين من يخدمون إجباريًا في الجيش ومن يُعفون من ذلك بناءً على خلفيات دينية.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف حكومة الاحتلال نتنياهو إعفاءات الخدمة العسكرية الحريديم الرهائن

إقرأ أيضاً:

“قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة

قال أحمد سالم قاسم، عضو هيئة التدريس بكلية العلوم التقنية في درنة، إن ترشيحه لتولي منصب مراقب اقتصادي بالمدينة رُفض رغم مؤهلاته العلمية، معتبراً أن الاعتبارات القبلية والوساطات أصبحت تتقدم على الكفاءة في شغل المناصب القيادية.

وأوضح “قاسم”، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن هذه الإشكالية ليست جديدة، بل تمتد لعقود، لكنها تفاقمت مع الانقسام السياسي وتعدد مراكز السلطة، وهو ما انعكس، بحسب تقديره، على آليات التوظيف واختيار القيادات في مؤسسات الدولة.

مقالات مشابهة

  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • منع الهدر وتعزيز الشفافية.. كيف أعاد قانون المالية العامة ضبط الإنفاق الحكومي؟
  • “الشبعاني‎”: الاستحقاق الوطني في ليبيا مسؤولية دستورية مشتركة بين مؤسسات الدولة
  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
  • كيف يعيد قانون البحيرات والثروة السمكية تنظيم الاستثمار المائي؟
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان العديني
  • أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني”  
  • أول استطلاع رأي بعد انشقاق أوزغور أوزيل: حزبه الجديد يحل ثانياً متفوقاً على “الشعب الجمهوري”
  • أردوغان يشن هجوماً حاداً على نتنياهو: “رأس شبكة إبادة ومصيره سيكون كمصير هتلر”.