برلماني: دعوات التظاهر أمام سفاراتنا بالخارج تستهدف تشويه دور مصر التاريخي في دعم فلسطين
تاريخ النشر: 26th, July 2025 GMT
أعرب الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، عن إدانته الشديدة ورفضه القاطع للدعوات المشبوهة التي تروج لها بعض التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها جماعة الإخوان، للتحريض على التظاهر أمام السفارات المصرية بالخارج، بزعم الاعتراض على الحصار المفروض على قطاع غزة، واصفا تلك الدعوات بأنها خبيثة ومغرضة، تهدف إلى تحميل مصر مسؤولية الحصار بدلاً من تحميله للاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس أبشع أشكال القمع والحصار والتجويع بحق المدنيين في القطاع.
وأكد "محسب"، أن هذه الحملات تندرج ضمن محاولات ممنهجة لتشويه الدور المصري المبدئي والثابت في دعم القضية الفلسطينية، وتتناقض كليا مع الوقائع على الأرض التي تشير بوضوح إلى أن مصر تتحرك على أكثر من محور في آن واحد من الوساطة المستمرة لوقف إطلاق النار، إلى تسهيل إدخال المساعدات الإنسانية، مروراً بتبني مسارات سياسية تهدف إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، مشيرا إلى أن مصر تدرك تماما خطورة الحملات النفسية التي تقودها جهات مغرضة، مستغلة معاناة الشعب الفلسطيني لتوجيه الاتهامات الكاذبة، وخلق فجوة بين مصر والشعوب العربية.
وشدد وكيل لجنة الشئون العربية، على أن مصر ستظل في قلب القضية الفلسطينية، ولن تنجح تلك المحاولات في النيل من تاريخها أو من موقفها الداعم الثابت للقضية، القائم على الشرعية الدولية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، موضحا أن أن مصر منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة، لم تدخر جهدا في سبيل حماية المدنيين الفلسطينيين، بل فتحت معبر رفح لاستقبال الجرحى وإدخال المساعدات رغم التحديات اللوجستية والتهديدات الأمنية، كما أطلقت مصر مبادرة شاملة لإعادة إعمار القطاع، تم تبنيها عربيا ودوليا، فضلا عن الجهود الدبلوماسية الحثيثة التي تُوجت مؤخرا بإعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعتزام بلاده الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
واعتبر النائب أيمن محسب، الإعلان الفرنسي خطوة تاريخية وشجاعة تعكس تحركا دوليا متناميا تجاه تنفيذ حل الدولتين، مؤكدا أن هذا الاعتراف يجب أن يشكل دافعاً للدول الأخرى لأن تحذو نفس النهج وتدعم المسار العادل لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، داعيا المجتمع العالمي للتحرك بشكل جاد لإنهاء حرب الإبادة التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي، وفك الحصار عن الشعب الفلسطيني في غزة، والسماح بنفاذ المساعدات بما يساهم في إنهاء المأساة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أيمن محسب لجنة الشئون العربية التنظيمات الإرهابية غزة الشعب الفلسطینی أن مصر
إقرأ أيضاً:
إلغاء حفل لمغنٍّ فرنسي إسرائيلي في مرسيليا بعد دعوات للمقاطعة
ألغى منظمو حفلٍ موسيقيٍّ مجانيٍّ بدعوى "أسبابٍ أمنيةٍ"، كان مقرراً إحياؤه الأحد المقبل 26 تموز/يوليو في مدينة مرسيليا للفنان الفرنسي الإسرائيلي أمير، وذلك بعد دعواتٍ من ناشطين مؤيدين للفلسطينيين إلى مقاطعته.
Un concert du chanteur franco-israélien Amir annulé pour «raisons de sécurité» à Marseille après des appels au boycott propalestinien https://t.co/Q1zBXOJkd8 — Le Figaro Culture (@Figaro_Culture) July 23, 2026
وكان الحفل سيقام في مركز التسوق الكبير "ليه تيراس دو بور" (Les Terrasses du Port) ضمن سلسلة عروضٍ موسيقيةٍ مجانيةٍ تستضيفها المدينة طوال فصل الصيف، إلا أن إدارة المركز أعلنت إلغاء فعالية "Sunset Live"، بزعم أن القرار اتُّخذ لضمان سلامة الفنانين والجمهور.
على إثر ذلك، رحب تجمع "اتحاد فلسطين – مرسيليا" (Union Palestine Marseille)، الذي دعا إلى مقاطعة الحفل في إطار تحركٍ وصفه بأنه "سلميٌّ بالكامل"، بقرار الإلغاء، معتبراً أنه يمثل "انتصاراً للحراك الشعبي".
واتهم التجمع المغني بالمشاركة في فعالياتٍ داعمةٍ لجيش الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً أن ذلك يشكل دعماً لما وصفه بـ"سياسة الاستيطان الإسرائيلية"، مستشهداً بتصريحاتٍ ومواقف للفنان الفرنسي الإسرائيلي أمير.
في المقابل، أثار إلغاء الحفل انتقادات، إذ أعرب فرع مرسيليا التابع للمجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا (Crif) عما وصفه بـ"قلقه العميق"، زاعماً أن هذه التحركات "تفرض تدريجياً قانونها على الحياة الثقافية تحت ذريعة حرية التعبير والمقاطعة السلمية".
ولا تُعد هذه المرة الأولى التي تواجه فيها فعاليات فنية في مرسيليا دعوات للمقاطعة، إذ انسحب المخرج الإسرائيلي ناداف لابيد من المشاركة في مهرجان FID مرسيليا خلال حزيران/يونيو الماضي، بعد تعرض مشاركته أيضاً لحملة مقاطعة.