بسمة وهبة: منظومة الأمان في عهد السيسي جعلت المصريين يعيشون في فخر وثقة
تاريخ النشر: 15th, October 2025 GMT
قالت الإعلامية بسمة وهبة، إنه بعد تداول صور ومقاطع مصوّرة لعناصر الحراسة المنتشرين في القمة، بدأ كثير من المتابعين يبحثون عن هوية هؤلاء الأبطال الذين ظهروا على قدر عالٍ من القوة والانضباط.
وأضافت مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أن الجميع تساءل عن معنى الأحرف المكتوبة على زيّهم «G.I.S»، قبل أن يتضح أنهم أفراد من نخبة الأمن المصري الذين يتولّون تأمين الشخصيات البارزة والمناسبات الكبرى.
وتابعت، معرفة أن هؤلاء الأبطال مصريون زادت من شعور الفخر لدى المواطنين، مؤكدةً أن هذا الظهور المشرّف يعبّر عن كفاءة وقدرة المنظومة الأمنية في مصر، وعن صورة رجالها الذين يؤدون واجبهم الوطني في صمت وانضباط.
وأشارت إلى أن هؤلاء «الوحوش الأبطال» كما وصفتهم، هم جزء أصيل من منظومة الأمان التي ينعم بها كل مصري.
وتابعت بسمة وهبة أن وجود هؤلاء الأبطال في الصفوف الأمامية لحماية القادة والضيوف خلال قمة شرم الشيخ دليل على الاحترافية العالية التي تعمل بها الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن مشهد التأمين المهيب لم يكن فقط لحماية القمة، بل كان أيضاً رسالة احترام وفخر وكرامة وطنية تؤكد أن مصر قادرة على تنظيم وتأمين أهم الأحداث الدولية بأعلى المستويات.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلامية بسمة وهبة بسمة وهبة الحراسة المتابعين بسمة وهبة
إقرأ أيضاً:
منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن برنامج الأغذية العالمي من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.
وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.
وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.
عجز برنامج الأغذية العالمي
ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.
ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.
ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.
ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.
عودة طوعية
وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
إعلانووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.
لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.
ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.