13 نزالاً عالمياً في دولية “محاربي الامارات” بمشاركة أبرز نجوم الفنون القتالية
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
أبوظبي – الوطن:
تشهد صالة مركز ابوظبي الوطني للمعارض، اليوم الاربعاء، منافسات النسخة 64 الدولية من سلسلة بطولات “محاربي الإمارات” للفنون القتالية المختلطة، والتي تنظمها بالمز الرياض بدعم من دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي ، في أمسيةٍ رياضيةٍ استثنائيةٍ تجمع نخبةً من أبرز المقاتلين من مختلف أنحاء العالم.
وتشهد الامسية نسخة استثنائية بمشاركة 26 مقاتلاً ومقاتلة من 17 دولة، يتنافسون في 13 نزالا قويا تتضمن 3 ألقاب في واحدة من أكثر النسخ تنوعًا منذ انطلاق البطولة، تعكس العالمية المتنامية لمحاربي الإمارات، ومكانتها كأهم سلسلةٍ قتاليةٍ إقليمية على مستوى الشرق الأوسط.
وعقدت اللجنة المنظمة للبطولة، مؤتمراً صحفياً، بحضور فؤاد درويش الرئيس التنفيذي لشركة بالمز منظم البطولة، رئيس اللجنة المنظمة، كشفت فيه عن تفاصيل المشاركات في الحدث العالمي والذي يشارك نخبة من أقوى نجوم الفنون القتالية المختلطة على مستوى العالم.
ويواجه الروسي عمرو محمدوف غير المهزوم الارميني مارتون ميزهلوميان في النزال الرئيسي على لقب وزن الخفيف، وكما يلتقي الصومالي محي الدين ابوبكر، نظيره البرازيلي اياجو ريبيرو في النزال الرئيسي الثاني، على وزن الذبابة، وتجمع المواجهة الرئيسية الثالثة الأذربيجاني اساف شاربووف والانجولي ديماراتي بينا في وزن الريشة.
وكما تشهد النسخة 64 مشاركةً عربيةً بارزةً عبر مجموعةٍ من المقاتلين الموهوبين ، من بينهم اللبنانية أمينة هداية، والمغربي مروان بالقويط، والإيراني أمير حسين عليبور، والفلسطيني عبدول حسين.
من جانبه قال فؤاد درويش :” نحتفي اليوم بعودة محاربي الإمارات إلى العاصمة أبوظبي، في أمسيةٍ جديدة تعكس رسوخ مكانتها كعاصمةٍ للفنون القتالية المختلطة في المنطقة والعالم، إذ ان النسخة 64 تجسد التنوّع الثقافي والرياضي للبطولة، بمشاركة مقاتلين من 17 دولة، و3 نزالات على الألقاب تجمع مدارس قتال مختلفة، بما يعزز من هوية البطولة العالمية”>
وأضاف:”نتوجّه بجزيل الشكر والعرفان إلى دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي على دعمها ورعايتها المتواصلة، وإلى شركائنا الإستراتيجيين، وفي مقدمتهم مجلس أبوظبي الرياضي وقنوات أبوظبي الرياضية، على دورهم المحوري في نقل الصورة المشرقة لهذه البطولة التي أصبحت من أبرز الفعاليات الرياضية المنتظرة على أجندة أبوظبي السنوية.”
وأشار درويش الى ان النسخة 64 تعد جماهيرها بليلةٍ مليئةٍ بالحماس، تجمع بين المهارة والروح القتالية والاحترام الرياضي، في أجواءٍ تمثل قيم التسامح والتنوع التي تتميز بها دولة الإمارات.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.
وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.
أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.
الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.
في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.
كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.
هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.
ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.
ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.
وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.
وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.
لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.
وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.