الليث.. وجهة بحرية واعدة تجمع بين الأصالة والتنوّع البيئي الفريد
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
تتكئ محافظة الليث على ضفاف البحر الأحمر بمساحة تُقدَّر بـ (10,119 كيلومترًا مربعًا)، لتتألّق بصفتها إحدى محافظات منطقة مكة المكرمة التي تجمع بين سحر الطبيعة البحرية وعمق الإرث الثقافي، مشكّلة لوحة جغرافية متكاملة تتنوّع فيها التضاريس وتزدهر الموارد الطبيعية.
وتتميّز الليث بشواطئها البكر الغنية بالتنوّع البيولوجي، وما يتبعها من أرخبيلات طبيعية تزدان بجمالها الأخّاذ، ومن أبرزها جزيرة جبل الليث، وجزيرة مرمر، وجزيرة جبل السرين، وأرخبيل جزر رأس محيسن، إلى جانب عددٍ من الجزر المتناثرة في عمق البحر الأحمر التي تُعد وجهاتٍ مثالية لعشّاق الطبيعة البحرية والغوص والاستكشاف.
وتزخر المحافظة بالعديد من المواقع الأثرية والسياحية التي تروي صفحات من تاريخ الجزيرة العربية، من أبرزها مدينة السرين الأثرية، وحديقة الكوشان، ومتنزه العين الحارة، وجبل أوكة، ووادي ذهب، ووادي عليب، ووادي حلية، وهي مواقع تشكّل محطات جذبٍ للزوار والباحثين عن التجارب البيئية والسياحية المتنوّعة.
وتحتضن الليث مشروعات وطنية رائدة، أبرزها مشروع المجموعة الوطنية للاستزراع المائي (نقوا)، الذي يسهم في دعم منظومة الأمن الغذائي بالمملكة من خلال إنتاج وتوفير منتجات البحر الأحمر المتنوعة، وتشمل “الروبيان، والأسماك، والخيار البحري، والأعلاف البحرية” بمختلف أنواعها وأحجامها، لتغذية الأسواق المحلية وتلبية الطلب العالمي في أكثر من 32 دولة حول العالم.
وتقع محافظة الليث على بُعد 180 كيلومترًا جنوب مكة المكرمة، وتضم 11 مركزًا إداريًا هي: الشواق، وغميقة، والغالة، والسعدية، وصلاق، وبني يزيد، وحفار، ويلملم، والرهوة، وجذم، وسعيا، فيما يبلغ عدد سكانها نحو 73,753 نسمة، يشكّلون نسيجًا اجتماعيًا متنوّعًا يعكس ثراء المنطقة وامتدادها التاريخي العريق.
وبما تمتلكه من شواطئ خلابة، وجزر بكر، ومواقع سياحية وأثرية، ومشروعات تنموية واعدة، تواصل الليث ترسيخ مكانتها وجهة سياحية واعدة على خارطة السياحة البحرية في منطقة مكة المكرمة، ومركز جذب للاستثمار في قطاعات السياحة والبيئة والاقتصاد الأزرق.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية الليث أخر أخبار السعودية ضفاف البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
ارتفاع كلفة التأمين على السفن في جنوب البحر الأحمر
الثورة نت/..
أفادت مصادر بأن تكلفة التأمين على شحن البضائع في جنوب البحر الأحمر تضاعفت بالنسبة لبعض الشركات، اليوم الخميس، بعد أن استهدفت قوات صنعاء ناقلتين نفط سعوديتين ليل الأربعاء.
وأعلنت صنعاء التي فرضت حصارًا بحريًا على السعودية منذ الاثنين، إن قواتها استهدفت ناقلتي نفط سعوديتين بالصواريخ والطائرات المسيّرة في إطار «كسر الحصار وتثبيت معادلة الحصار بالحصار».
ونقلت رويترز عن مصادر رفضت الكشف عن هويتها نظرا لحساسية الموضوع، اليوم الخميس، إن علاوات مخاطر الحرب الاسترشادية للرحلات عبر جنوب البحر الأحمر ارتفعت إلى أكثر من واحد بالمئة من قيمة السفينة، بعد أن كانت حوالي 0.75 بالمئة يوم الثلاثاء و0.3 بالمئة الأسبوع الماضي قبل إعلان صنعاء.
وأضافت المصادر أن الأسعار بالنسبة لبعض شركات الشحن التي ترسو في الموانئ السعودية، وكذلك السفن المرتبطة بالسعودية، وصلت إلى ثلاثة بالمئة للرحلات من الموانئ السعودية في الجنوب على البحر الأحمر، مثل جيزان والشقيق، التي تقربها من الأراضي اليمنية، وللعبور من مضيق باب المندب المؤدي إلى خليج عدن.
وفي وقت سابق من اليوم، سجّلت أسعار النفط أعلى مستوياتها منذ شهرين تقريبا، مواصلة مكاسبها لليوم الخامس على التوالي، وذلك بعد أن أعلنت صنعاء استهداف ناقلتي نفط سعوديتين.
وقالت رويترز: بحلول الساعة 1310 بتوقيت جرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 5.83 دولار أو 6.2 بالمئة إلى 99.90 دولار للبرميل بعد أن بلغت 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ أواخر مايو .