قائد الحرس الثوري الإيراني: سنفتح نيران الجحيم على الأعداء حال بدأوا أي عدوان
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أكد قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد باكبور، الثلاثاء، أن “أمريكا وإسرائيل، كانتا تعوّلان على منظومتهما الدفاعية الصاروخية، لكن الصواريخ الإيرانية أصابت أهدافها المحددة”.
وحذّر اللواء محمد باكبور، خلال استقباله مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، من أنه “إذا تم الاعتداء علينا فسيكون ردنا أقوى من حرب الـ12، يوما وسنحوّل حياة أعدائنا لجحيم”، مؤكدًا أن “إيران ستجعل العدو يعيش في الجحيم”.
وشنّت إسرائيل ليلة 13 يونيو/ حزيران الماضي، عملية عسكرية ضد إيران، متهمة إياها بـ”السعي إلى برنامج نووي عسكري سري”، واستهدفت الغارات الجوية والغارات التخريبية منشآتٍ نووية وقادة عسكريين وعلماء فيزياء نووية بارزين وقواعد جوية إيرانية.
بدورها، نفت إيران هذه الاتهامات وردت بهجمات من جانبها.
وتبادل الجانبان الضربات لمدة 12 يومًا، وانضمت الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب إسرائيل، وشنت هجومًا منفردًا على المنشآت النووية الإيرانية، ليلة 22 يونيو الماضي.
وفي أعقاب ذلك، شنت إيران هجمات صاروخية على قاعدة “العديد” الجوية الأمريكية في قطر، مساء 23 يونيو الماضي، معلنة أن “إيران لا تنوي أي تصعيد إضافي”.
ثم أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن أمله في أن “يكون الهجوم على القاعدة العسكرية الأمريكية في قطر، قد خفف من حدة التوتر لدى إيران، وأن طريق السلام والوئام في الشرق الأوسط أصبح ممكنًا الآن”.
كما أعلن أن “إسرائيل وإيران اتفقتا على وقف إطلاق النار، الذي سينهي رسميًا، الحرب التي استمرت 12 يومًا”.
وكالة سبوتنيك
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
بنيران أمريكية ..إصابة مقر قيادة لبحرية الحرس الثوري في شمال إيران
أفادت وسائل إعلام إيرانية بإصابة مقر قيادة لبحرية الحرس الثوري في شمال إيران بالضربات الأمريكية.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات الجوية التي استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، في إطار حملة عسكرية قالت إنها تستهدف إضعاف قدرات الحرس الثوري الإيراني.
وأوضحت "سنتكوم" أن العمليات جاءت بعد استكمال ضربات الليلة الثانية عشرة، والتي استمرت نحو خمس ساعات، وشملت استهداف منشآت بحرية، ومستودعات للصواريخ والطائرات المسيّرة، ومواقع للمراقبة الساحلية، إلى جانب أنظمة الدفاع الجوي.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه الضربات تأتي ضمن جهودها الرامية إلى تقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة البحرية والسفن التجارية في المنطقة.
وبحسب البيان، شاركت في العمليات قاذفات استراتيجية من طراز B-1، إلى جانب طائرات مسيّرة وسفن حربية ومنصات عسكرية أخرى، حيث استهدفت مراكز قيادة وسيطرة، ومواقع للدفاع الجوي، وعدداً من المنشآت والبنى التحتية العسكرية.