أوكرانيا تطلب دعما دوليا عاجلا عبر الناتو لمواجهة تداعيات الحرب الروسية
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
قدمت القوات المسلحة الأوكرانية (قيادة قوات الدعم) طلبا رسميا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) للحصول على مساعدات دولية عاجلة، بهدف مواجهة التداعيات الإنسانية والدمار الواسع الذي خلّفته الحرب الروسية على أوكرانيا، والذي طال البنية التحتية في مختلف أنحاء البلاد.
وأوضح الحلف، في بيان صادر عن المركز الأوروبي-الأطلسي لتنسيق الاستجابة للكوارث (EADRCC)، أن المركز قام، بموجب التزاماته، بتعميم الطلب الأوكراني على نقاط الاتصال في الدول الأعضاء والشركاء في الناتو، داعيًا الدول القادرة على المساهمة إلى التواصل المباشر مع قيادة قوات الدعم الأوكرانية، مع إرسال نسخة من الرد إلى المركز لتنسيق الجهود وضمان سرعة الاستجابة.
وأشار البيان إلى أن المركز الأوروبي-الأطلسي لتنسيق الاستجابة للكوارث سيظل الجهة الرئيسة لمتابعة الطلب وتنظيم العروض وتوصيل المساعدات، موضحًا أن الدعم المطلوب يأتي لمواجهة الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية المدنية، بما في ذلك تدمير شبكات المياه والكهرباء والتدفئة والمساكن والمنشآت العامة جراء القصف الروسي المستمر.
وأكدت أوكرانيا في طلبها أن المساعدة تهدف إلى تعزيز القدرات الإنسانية في المناطق المتضررة، خاصة في مجالات توفير المياه والغذاء والوقود للمجتمعات المنكوبة، في ظل الشتاء القارس وتزايد أعداد النازحين داخليًا.
وتضمّن الطلب الأوكراني قائمة مفصلة بالمعدات الحيوية المطلوبة لضمان استمرار عمليات الإغاثة، وتشمل:
520 شاحنة صهريج مياه مزوّدة بمضخات وخراطيم لنقل المياه إلى المناطق المحرومة من الإمدادات.
1,100 مقطورة صهريج مياه لتوزيع المياه في المناطق المتضررة.
600 شاحنة تخزين غذاء متساوي الحرارة بسعة 220 طنًا لضمان حفظ المواد الغذائية وفق معايير السلامة.
1,500 مقطورة لتخزين الغذاء لضمان النقل الآمن للمؤن.
2,448 شاحنة نقل وقود مزوّدة بمضخات ومقاييس تدفق لتأمين احتياجات المولدات وخدمات الطوارئ.
568 جرارا مزودا بصهاريج وقود مقطورة لتوصيل الوقود إلى المناطق النائية والمتضررة.
وأوضح المركز أن هذه المعدات أساسية لاستمرار عمل الخدمات الحيوية مثل محطات المياه، والاتصالات، والنقل، إضافةً إلى دعم عمليات الإنقاذ والإغاثة في أنحاء البلاد.
وأكد الناتو التزامه بتنسيق جهود المساعدات الدولية والإشراف على إيصالها بشكل آمن ومنظّم إلى أوكرانيا، لضمان وصولها إلى المناطق الأكثر تضررًا، مشددًا على أن الأمن الإنساني يُعد جزءًا لا يتجزأ من دعم الحلف لأوكرانيا في مواجهة تداعيات الحرب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القوات المسلحة الأوكرانية مساعدات دولية الحرب الروسية أوكرانيا البنية التحتية
إقرأ أيضاً:
غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوكالة لا تقدم لدولة الإمارات العربية المتحدة دعماً معنوياً فحسب، بل تشمل أيضاً دعماً فنياً في إطار التعاون القائم في مجال الطاقة النووية السلمية.
وأضاف غروسي الثلاثاء٬ أن التوصل إلى أي اتفاق لإنهاء الحرب في إيران لا يمكن أن يكون ممكناً دون التحقق الصارم من بنود الاتفاق ومراقبتها بشكل دقيق، مشدداً على أهمية دور الوكالة في ضمان الالتزام بالمعايير الدولية في هذا الملف الحساس.
وفي سياق متصل، أشار غروسي إلى أن السلطات الإماراتية تعاملت بسرعة وكفاءة مع حادث محطة براكة النووية، موضحاً أنه جرى إيقاف أحد المفاعلات بشكل احترازي نتيجة فقدان الطاقة الخارجية، في إطار إجراءات السلامة المعتمدة.
كما لفت إلى وجود عدد من الأنشطة الفنية التي سيتم تنفيذها لتعزيز التعاون ومواصلة تطوير منظومة الرقابة والدعم الفني في قطاع الطاقة النووية السلمية.
وجاءت تصريحات غروسي خلال استقباله في الدوحة من قبل الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، حيث جرى بحث علاقات التعاون بين دولة قطر والوكالة الدولية للطاقة الذرية وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة آخر التطورات المرتبطة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني وعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.